تواصل الحملة الوطنية للتحذير من مخاطرالاعتداءات على الأطفال
رام الله - دنيا الوطن
تتواصل فعاليات الحملة الوطنيةالميدانية للتوعية والتحذير من تداعيات ومخاطر ارتفاع حالات الاعتداءات الجنسيةعلى الأطفال، والتي أطلقها المكتب المركزي للجمعية المغربية للإغاثة المدنية، منذثامن أكتوبر الجاري.
واكد القائد العام للجمعية والمشرف علىالحملة راجي ابراهيم أبو الرجال، في تصريح صحافي، ان الحملة التي تحمل شعار"ولدي أمانة"، تنظم بالتنسيق والتعاون مع مختلف فروع الجمعية على الصعيدالوطني، مبرزا قيمتها الاجتماعية والتربوية، من حيث التحسيس، بخطورة الموضوع، والتصديلظاهرة الانتهاكات علىالأطفال الأبرياء.
ودعا أبو الرجال الى العمل على كسر جدار الصمت الذي يلف هذهالقضية، والوقائع المرتبطة بالعنف ضد الطفولة، موضحا ان القائمين على الحملةيبحثون عن أجوبة وحلول لهذه الظاهرة الخطيرة على المجتمع، لأن الأنشطة التوعوية لاتكفي لمواجهتها.
وأضاف ان الحملة التي ستتواصل خلال الأشهرالمقبلة، حتى تحقق رهاناتها، لقيت استحسانا وتجاوبا كبيرا من قبل المواطنين والاطرالتعليمية، وطيب الأثر في نفوسهم، حيث تفاعلوا مع المبادرة وثمنوا مراميها، مؤكدينعلى ضرورة التعبئة الشاملة للقضاء على متل هذه الانتهاكات.
كما اثنى على الدور الكبير الذي يقومبه الإغاثات والإغاثيين الذين التزموا وانخرطوا بكل طواعية ونكران ذات، لإنجاح الحملة،والمساهمة في التوعية والتحسيس، وعيا منهم بأن التغيير يأتي من تضحية الشبابوقدرتهم على التواصل الفعال مع المواطنين.
يشار الى ان هذه الحملة، تعرف تسطير برنامج مكثف، يرتكزعلى حملات ميدانية وأخرى في المدارس فضلا عن توزيع أقراص مدمجة، ومطويات متضمنة نصائحوارشادات، لحماية الأطفال، والتصدي للظاهرة بكل حزم.
تتواصل فعاليات الحملة الوطنيةالميدانية للتوعية والتحذير من تداعيات ومخاطر ارتفاع حالات الاعتداءات الجنسيةعلى الأطفال، والتي أطلقها المكتب المركزي للجمعية المغربية للإغاثة المدنية، منذثامن أكتوبر الجاري.
واكد القائد العام للجمعية والمشرف علىالحملة راجي ابراهيم أبو الرجال، في تصريح صحافي، ان الحملة التي تحمل شعار"ولدي أمانة"، تنظم بالتنسيق والتعاون مع مختلف فروع الجمعية على الصعيدالوطني، مبرزا قيمتها الاجتماعية والتربوية، من حيث التحسيس، بخطورة الموضوع، والتصديلظاهرة الانتهاكات علىالأطفال الأبرياء.
ودعا أبو الرجال الى العمل على كسر جدار الصمت الذي يلف هذهالقضية، والوقائع المرتبطة بالعنف ضد الطفولة، موضحا ان القائمين على الحملةيبحثون عن أجوبة وحلول لهذه الظاهرة الخطيرة على المجتمع، لأن الأنشطة التوعوية لاتكفي لمواجهتها.
وأضاف ان الحملة التي ستتواصل خلال الأشهرالمقبلة، حتى تحقق رهاناتها، لقيت استحسانا وتجاوبا كبيرا من قبل المواطنين والاطرالتعليمية، وطيب الأثر في نفوسهم، حيث تفاعلوا مع المبادرة وثمنوا مراميها، مؤكدينعلى ضرورة التعبئة الشاملة للقضاء على متل هذه الانتهاكات.
كما اثنى على الدور الكبير الذي يقومبه الإغاثات والإغاثيين الذين التزموا وانخرطوا بكل طواعية ونكران ذات، لإنجاح الحملة،والمساهمة في التوعية والتحسيس، وعيا منهم بأن التغيير يأتي من تضحية الشبابوقدرتهم على التواصل الفعال مع المواطنين.
يشار الى ان هذه الحملة، تعرف تسطير برنامج مكثف، يرتكزعلى حملات ميدانية وأخرى في المدارس فضلا عن توزيع أقراص مدمجة، ومطويات متضمنة نصائحوارشادات، لحماية الأطفال، والتصدي للظاهرة بكل حزم.
