مستوطنون ينصبون خيمة على قمة جبل النجمة

رام الله - دنيا الوطن
 نصب مستوطنون، اليوم الاثنين، خيمة ووضعوا سياجا حولها على قمة جبل النجمة الواقع في قرية جالود جنوب شرق نابلس.

 وأعرب مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، عن خشيته من أن يكون نصب الخيمة خطوة لإنشاء بؤرة جديدة على جبل النجمة الذي يحاط بحقول الزيتون من جميع الجهات، وتصل عمر بعضها أكثر من سبعين عاما، وأصبحت مهددة بالاستيطان.

يذكر أن جبل النجمة يقع في منطقة أمنية لا يسمح الوصول اليها دون تصاريح خاصة من سلطات الاحتلال.

ومنعت سلطات الاحتلال الأسبوع الماضي، مجلس جالود من شق طريق زراعية تمكن المزارعين الوصول الى أراضيهم بسهولة، حيث قامت تلك القوات حينها بمصادرة "الباجر" وما زالت تحتجزه الى الآن.

وتمنع سلطات الاحتلال المواطنين من استصلاح أراضيهم في تلك المنطقة بذريعة وقوعها في الأراضي المصنفة (ج)، في حين أحرق المستوطنون العام الماضي أكثر من ألف شجرة في ذات المنطقة.

وتعتبر جالود الواقعة الى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس واحدة من أكثر القرى المتضررة بالزحف الاستيطاني، وذلك يعود للطوق الذي تفرضه عليها ثماني مستوطنات تحيط بها من جميع الاتجاهات.

وتبلغ مساحة جالود عشرين ألف دونم، استولت المستوطنات على ما يقارب ثمانين بالمئة من مساحتها بما يعادل ستة عشر ألف دونم تقريبا.

ويحيط بالقرية ثماني مستوطنات، استولت على عدد كبير من الدونمات الزراعية وأشجار الزيتون، وأغلب ساكنيها من المتطرفين وجماعات "تدفيع الثمن"، الذين يقومون بالاعتداء على المواطنين وطلاب المدرسة الثانوية القريبة من مستوطنة "شفوت راحيل" وحرق أشجار الزيتون.

وشهدت مناطق وقرى جنوب نابلس في الأيام الأخيرة تزايدا في اعتداءات المستوطنين أبرزها ما تعرضت له بلدة عصيرة القبلية من هجوم لقطعان المستوطنين واعتداء على المزارعين فيها.

ورصد التقرير الدوري الذي يصدر المكتب الإعلامي لحركة حماس في الضفة ارتكاب قوات الاحتلال (1575) انتهاكا بحق الشعب الفلسطيني وأرضه في الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال شهر سبتمبر/أيلول الماضي.

وحسب التقرير فقد بلغ عدد الأنشطة الاستيطانية (16) نشاطا تنوعت ما بين مصادرة وتجريف أراضي وشق طرق والمصادقة على بناء وحدات استيطانية.