حمودة: يعاني الشعب الفلسطيني العوز والفقر بفعل احتلال ارضه وثرواته
رام الله - دنيا الوطن
أصدر الدكتور حسن حمودة، الأمين العام لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، بيانا صحفياً، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفقر، الذي يصادف يوم 17 تشرين الأول/ أكتوبر، لافتا إلى الجمعة العامة للأمم المتحدة، أعلنت بموجب قرارها 196/47 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر1992، أن يكون هذا اليوم هو اليوم الدولي للقضاء على الفقر.
وأشار في بيان له وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إلى أن منظمة الامم المتحدة بثت، رسالة بمناسبة هذا اليوم، قائلة "ينبغى ألا يغيب عن بالنا أن القضاء على الفقر ليس مسألة إحسان، وإنما هو مسألة عدالة."
وقال حمودة في بيانه: "يعاني الشعب الفلسطيني العوز والفقر بفعل احتلال ارضه وثرواته وحصارة من قبل اسرائيل في غياب واضح للعدالة بمعناها وبمؤسساتها الدولية ولم تستطيع المنظمات الدولية والتكتلات السياسية العالمية رفع هذا الضلم عن فلسطين وشعبها لعيشوا بكرامة كباقي شعوب العالم وفي النظام السياسي الفلسطيني مارست الحكومة الحالية والحكومة السابقة تمييز علي اساس جغرافي واضح في رواتب موظفيها والخدمات والمشاريع فكان لذالك اثر اضافي علي ان تنفرد غزة باعلي معدلات الفقر والبطالة واقل حظا في الحصول علي المنح التعليمية والرعاية الصحية".
وأضاف: "كان لجائحة كورونا تاثيرا واضحا في ارتفاع مستوي خط الفقر علي المستوي الوطني والدولي"، لافتا إلى أن تقديرات التأثير الاقتصادي قصير المدى المحتمل للفيروس على الفقر النقدي العالمي من خلال الانكماش في دخل الاسرة او الاستهلاك الفردي إلى أن كوفيد - 19 يشكل تحديًا حقيقيًا لهدف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المتمثل في القضاء على الفقر بحلول عام 2030.
وتابع بقوله: "من المحتمل أن يزيد معدل الفقر العالمي للمرة الأولى منذ عام 1990. واعتمادًا على خط الفقر المعتمد، يمكن أن تمثل هذه الزيادة انتكاسة لما أُحرز من تقدم في أرجاء العالم في ما يتصل بالحد من الفقر والقضاء عليه. وفي بعض المناطق، يمكن أن تؤدي الآثار السلبية إلى وصول مستويات الفقر إلى مستويات مماثلة لما سُجّل قبل 30 عامًا. وفي ظل الاحتمالات الأقل تفاؤلا في ما يتصل بإمكان وقوع انكماش في الدخل أو الاستهلاك بنسبة 20 في المائة، فإن عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر ربما يزيد بمقدار 420 إلى 580 مليونًا، مقارنةً بآخر الأرقام الرسمية المسجلة لعام 2018".
وتابع بقوله: "في عالم يتسم بمستوى لم يسبق له مثيل من التنمية الاقتصادية والوسائل التكنولوجية والموارد المالية، لم يزل الملايين الذين يعيشون في فقر مدقع يمثلون عارا أخلاقيا. فالفقر ليس مسألة اقتصادية فحسب، بل هو ظاهرة متعددة الأبعاد تشمل نقص كل من الدخل والقدرات الأساسية للعيش بكرامة".
وأشار الامين العام لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، إلى أن الاشخاص الذين يعيشون في فقر، يعانون يعاني الأشخاص الذين يعيشون في فقر، من عديد أشكال الحرمان المترابطة والمتعاضدة التي تمنعهم من إعمال حقوقهم وتديم فقرهم، بما فيها: ظروف العمل الخطيرة وغياب الإسكان المأمون وغياب الطعام المغذي ووجود تفاوت في إتاحة الوصول إلى العدالة.
وأوضح أن محاربة الفقر على نحو مستدام تتطلب تعزيز قدرات الأفراد من خلال التعليم والعلم ودعم الاقتصاد الإبداعي، باعتبارها عوامل مولدة لفرص العمل ومعززة للشعور بالفخر والكرامة، لافتا إلى أن (يونسكو) تسخر خبراتها في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة الواردة في خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، وفي مقدمتها الهدف 1 المعني "بالقضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان.
وقال: "إن إنهاء الفقر لا يقتصر على مساعدة الفقراء بل يتعدّاه إلى تهيئة فرصة العيش الكريم لكل امرأة ولكل رجل. وبالقضاء على الفقر سيتغيَّر وجه البشرية جمعاء".
أصدر الدكتور حسن حمودة، الأمين العام لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، بيانا صحفياً، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفقر، الذي يصادف يوم 17 تشرين الأول/ أكتوبر، لافتا إلى الجمعة العامة للأمم المتحدة، أعلنت بموجب قرارها 196/47 المؤرخ 22 كانون الأول/ديسمبر1992، أن يكون هذا اليوم هو اليوم الدولي للقضاء على الفقر.
وأشار في بيان له وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إلى أن منظمة الامم المتحدة بثت، رسالة بمناسبة هذا اليوم، قائلة "ينبغى ألا يغيب عن بالنا أن القضاء على الفقر ليس مسألة إحسان، وإنما هو مسألة عدالة."
وقال حمودة في بيانه: "يعاني الشعب الفلسطيني العوز والفقر بفعل احتلال ارضه وثرواته وحصارة من قبل اسرائيل في غياب واضح للعدالة بمعناها وبمؤسساتها الدولية ولم تستطيع المنظمات الدولية والتكتلات السياسية العالمية رفع هذا الضلم عن فلسطين وشعبها لعيشوا بكرامة كباقي شعوب العالم وفي النظام السياسي الفلسطيني مارست الحكومة الحالية والحكومة السابقة تمييز علي اساس جغرافي واضح في رواتب موظفيها والخدمات والمشاريع فكان لذالك اثر اضافي علي ان تنفرد غزة باعلي معدلات الفقر والبطالة واقل حظا في الحصول علي المنح التعليمية والرعاية الصحية".
وأضاف: "كان لجائحة كورونا تاثيرا واضحا في ارتفاع مستوي خط الفقر علي المستوي الوطني والدولي"، لافتا إلى أن تقديرات التأثير الاقتصادي قصير المدى المحتمل للفيروس على الفقر النقدي العالمي من خلال الانكماش في دخل الاسرة او الاستهلاك الفردي إلى أن كوفيد - 19 يشكل تحديًا حقيقيًا لهدف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة المتمثل في القضاء على الفقر بحلول عام 2030.
وتابع بقوله: "من المحتمل أن يزيد معدل الفقر العالمي للمرة الأولى منذ عام 1990. واعتمادًا على خط الفقر المعتمد، يمكن أن تمثل هذه الزيادة انتكاسة لما أُحرز من تقدم في أرجاء العالم في ما يتصل بالحد من الفقر والقضاء عليه. وفي بعض المناطق، يمكن أن تؤدي الآثار السلبية إلى وصول مستويات الفقر إلى مستويات مماثلة لما سُجّل قبل 30 عامًا. وفي ظل الاحتمالات الأقل تفاؤلا في ما يتصل بإمكان وقوع انكماش في الدخل أو الاستهلاك بنسبة 20 في المائة، فإن عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر ربما يزيد بمقدار 420 إلى 580 مليونًا، مقارنةً بآخر الأرقام الرسمية المسجلة لعام 2018".
وتابع بقوله: "في عالم يتسم بمستوى لم يسبق له مثيل من التنمية الاقتصادية والوسائل التكنولوجية والموارد المالية، لم يزل الملايين الذين يعيشون في فقر مدقع يمثلون عارا أخلاقيا. فالفقر ليس مسألة اقتصادية فحسب، بل هو ظاهرة متعددة الأبعاد تشمل نقص كل من الدخل والقدرات الأساسية للعيش بكرامة".
وأشار الامين العام لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، إلى أن الاشخاص الذين يعيشون في فقر، يعانون يعاني الأشخاص الذين يعيشون في فقر، من عديد أشكال الحرمان المترابطة والمتعاضدة التي تمنعهم من إعمال حقوقهم وتديم فقرهم، بما فيها: ظروف العمل الخطيرة وغياب الإسكان المأمون وغياب الطعام المغذي ووجود تفاوت في إتاحة الوصول إلى العدالة.
وأوضح أن محاربة الفقر على نحو مستدام تتطلب تعزيز قدرات الأفراد من خلال التعليم والعلم ودعم الاقتصاد الإبداعي، باعتبارها عوامل مولدة لفرص العمل ومعززة للشعور بالفخر والكرامة، لافتا إلى أن (يونسكو) تسخر خبراتها في سبيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة الواردة في خطة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، وفي مقدمتها الهدف 1 المعني "بالقضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان.
وقال: "إن إنهاء الفقر لا يقتصر على مساعدة الفقراء بل يتعدّاه إلى تهيئة فرصة العيش الكريم لكل امرأة ولكل رجل. وبالقضاء على الفقر سيتغيَّر وجه البشرية جمعاء".
