لجنة التربية بالمجلس التشريعي تدعو إلى الالتزام بضوابط الوقاية من كورونا

لجنة التربية بالمجلس التشريعي تدعو إلى الالتزام بضوابط الوقاية من كورونا
رام الله - دنيا الوطن
عقدت لجنة التربية والقضايا الاجتماعية بالمجلس التشريعي في قطاع غزة، جلسة استماع بحضور وكيل وزارة الصحة يوسف أبو الريش وعدد من مسؤولي الوزارة للاطلاع على جهود الوزارة في مواجهة جائحة كورونا.

وترأس الجلسة رئيس لجنة التربية والقضايا الاجتماعية عبد الرحمن الجمل، بحضور مقرر اللجنة خميس النجار والأعضاء يوسف الشرافي، وسالم سلامة، ومحمد شهاب، وهدى نعيم، ويحيى العبادسة.

وأوضح رئيس اللجنة، أن هذه الجلسة تأتي في إطار متابعة خطط وزارة الصحة لمواجهة جائحة كورونا، داعياً إلى الالتزام بضوابط الوقاية من انتشار الفايروس، ومؤكداً على ضرورة تعزيز وعي المواطنين بأهمية الإجراءات الوقائية الذاتية مثل النظافة الشخصية والتباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والتعقيم وغيرها من الإجراءات.

بدوره أشاد يحيى  العبادسة بالجهود الميدانية التي تبذلها وزارة الصحة وطواقمها الوقائية، منوهاً إلى ضرورة إعطاء أكبر مساحة ممكنة للنشاط الاقتصادي وفق ضوابط تضمن الحد من انتشار الفايروس في غزة، كما دعا إلى اعتماد ضوابط رقابة الكترونية للمخالطين المحجورين في البيوت بما يضمن التقيد بتعليمات وإرشادات الوزارة الوقائية.

وفي ذات السياق دعت هدى نعيم إلى اعتماد الحجر المنزلي للمصابين مع مراعاة الالتزام بكافة عوامل الوقاية المطلوبة، أما يوسف الشرافي فقد أكد على أهمية الحزم في التعاطي مع المخالفين لإجراءات الوقاية، خاصة في ظل اكتشاف إصابات يومية بين المواطنين.

من ناحيته فقد دعا خميس النجار إلى صرف مكافآت مالية للطواقم الصحية التي تقف في خطوط المواجهة الأولى للحد من انتشار الجائحة، مشيراً إلى ضرورة تعويض المتضررين من أصحاب المهن الصحية نتيجة الجائحة، كما أثار سالم سلامة مشكلة تفاقم معاناة عشرات العاملين في شركات تنظيف المرافق الصحية الذين تأثروا سلباً بفعل انتشار الجائحة في غزة.

وخلال الجلسة قدّم يوسف أبو الريش وكيل وزارة الصحة نبذةً عن جهود طواقم الوزارة للحد من انتشار الجائحة، مشيراً إلى إصابة العديد من الكوادر الطبية العاملة في الصفوف الأولى لمواجهة كورونا؛ مؤكداً حرص الوزارة على عدم تقييد الأنشطة الحياتية للمواطنين، مع الأخذ بعين الاعتبار فرض إجراءات صحية وقائية تحول دون انتشار الفايروس في غزة.

وذكر أبو الريش أن الوزارة جهزت منظومة إنذار مبكر صحية لمواجهة الجائحة، تشمل تقسيم محافظات غزة جغرافياً إلى مناطق آمنة ومناطق حمراء بحسب اكتشاف مكان الفايروس.

وحول أبرز الإنجازات التي حققتها الوزارة في إطار مواجهتها للجائحة أوضح وكيل الوزارة أنه تم تجهيز قسما خاصًا في جميع المستشفيات، وتم تخصيص المستشفى الأوروبي والمستشفى التركي للتعامل مع مصابي كورونا، وحرصت الوزارة على توفير علاجات أصحاب الأمراض المزمنة في بيوتهم، واستمرار توفير الرعاية الصحية اللازمة لحالات مرضى الكلى والقلب والولادة وغيرها من الحالات الطارئة، كما تقوم طواقم الوزارة بتنظيم زيارات توعوية وإرشادية للمحجورين في البيوت.