" فدا " ينظم فعالية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفقر

" فدا " ينظم فعالية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الفقر
رام الله - دنيا الوطن
نظم الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني – فدا – في محافظة شمال غزة اعتصامها امام مقر الاونروا في مخيم جباليا في اليوم العالمي لمكافحة الفقر ، بمشاركة ممثلي القوى الوطنية والاسلامية واللجنة الشعبية للاجئين ، حيث افتتح الرفيق أحمد قفة مسؤول المنظمة العمالية في المحافظة الفاعلية مؤكدا على الوضع الصعب للناس في ظل تفشي ظاهرة الفقر .

وتحدث الرفيق عارف القصاص عضو اللجنة المركزية ومسؤول العلاقات الوطنية للحزب في محافظة شمال غزة .

أننا في الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني " فدا " في محافظة شمال غزة و نحن ننظم هذه الفعالية بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة الفقر. ومن هنا من مخيم الشهداء مخيم جباليا للاجئين ، والذي فجر الانتفاضة الفلسطينية المجيدة فى عام ١٩٨٧، ندق ناقوس الخطر حيث انتشر الفقر بين عموم أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن و الشتات و خاصة في مخيمات اللجوء في فلسطين و لبنان و سوريا و غيرها .

و حيث يوافق اليوم إعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة إعتبار السابع عشر من اكتوبر اليوم الدولي للقضاء على الفقر والبطالة والدعوة للعمل وتوفير العدالة الاجتماعية والبيئة السليمة للجميع .

ونوه القصاص على ان تقارير جهاز الاحصاء المركزي الفلسطيني تتقاطع مع تقارير البنك الدولي ومنظمة العمل الدولية و التي تؤكد جميعا ان فلسطين تعتبر من اكثر دول العالم معاناة من البطالة حيث وصلت نسبة البطالة الى 26.6% في الربع الثاني من هذا العام . و لكن لقطاع غزة الحصة الاكبر من الفقر و البطالة ، حيث وصلت نسبة البطالة في قطاع غزة الى 49% , و فى الضفة الغربية الى 14.8%.علما بأن 63% من الشباب في القطاع يعانون من البطالة . 

قطاع غزة و الذى يشكل اللاجئين 67% من سكانه ، يعيش 70% منهم تحت خط الفقر. ثلاثة ارباع الشعب الفلسطيني يعانون من انعدام الامن الغذائي ، اغلبهم في قطاع غزة .

وحمل الاتحاد، الاحتلال الاسرائيلي الغاشم المسؤولية الكاملة عن حياة ابناء شعبنا و تدهور حالته و انزلاقه الى هاوية الفقر المدقع ، حيث ما زال الإحتلال اكبر عائق امام التنمية ، و مازال يمارس سياسات القرصنة و التهويد و مصادرة الاراضي و بناء المستوطنات و تدمير الاراضي الزراعية ، و سرقة الغاز و النفط و منع استخراج الغاز من الحقول امام غزة ، و حيث استغلت حكومة الاحتلال الانقسام لتطبق من حصارها على القطاع و لم تكتفي بذلك لتشن ثلاثة حروب طاحنة فاقمت من اوضاع الناس.

وقال: "ان مجمل سياسات الاحتلال من سرقة مقدرات شعبنا الطبيعية والبشرية ومنع حقنا في استخدام مواردنا الطبيعية البرية والبحرية والتدمير الممنهج للمقومات الاقتصادية وتطبيق سياسة التجويع والحرب الاقتصادية جنبا الى جنب مع عدوانها العسكري المفتوح و الدائم ، يأتي كل ذلك بمباركة من الرئيس المتطرف ترامب .

ان الامم المتحدة التي اقرت اليوم الدولي للقضاء على الفقر هي نفسها من اقرت انشاء وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ضمن مهام محددة تتمثل في تقديم الخدمات الصحية وتشغيل اللاجئين حتى حل قضية اللاجئين حلا عادلا اينما وجدوا الا ان وكالة الغوث تعتمد سياسة التلكؤ والتقاعس في تقديم الخدمات المكلفة بها باعتماد سياسة التقليصات لتزيد من صعوبة الاوضاع المعيشية من خلال قيام مدير عمليات الاونروا ماتياس شمالي في تقليص برامج المساعدات الغذائية وإيقاف التوظيف الامر الذي زاد في نسبة الفقر وارتفاع في معدلات البطالة.

وأضاف: "إن وصول فايروس كورونا لمجتمعنا يضيف معاناة اخرى لشعبنا الأمر الذي يتطلب تظافر كافة الجهود لمواجهة هذا الوباء ومنع انتشاره وما يترتب عن مواجهته من اثار اجتماعية واقتصادية والذي ادى الى ارتفاع معدلات الفقر والبطالة .
وبما ان السابع عشر من اكتوبر هو اليوم الدولي للقضاء على الفقر والبطالة والدعوة للعمل فإننا ندعوا هيئة الامم المتحدة للوقوف عند مسؤوليتها بإزالة اسباب البطالة والفقر في فلسطين وان اهم هذه الاسباب هو وجود الاحتلال المسبب الرئيسي لمعاناة شعبنا لذلك فانه يجب تحقيق العدالة الاجتماعية والدولية لممارسة حقنا في استخدام مقدراتنا. وثرواتنا الطبيعية وحقنا في الحركة والعمل والحياة ، لذلك نطالب بالاتي

اولا / نطالب وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين بالتوقف فورا عن جميع الاجراءات المتخذة بحق اللاجئين والتوقف عن سياسة الافقار والتسويف والمماطلة التي تنتهجها والايفاء لمهامها التي انشئت من اجلها والتي لا ينتهي دورها الا في حل قضية اللاجئين الفلسطينيين في العودة و التعويض وفقا للقرار الاممي 194.

ثانيا / نطالب الحكومة الفلسطينية بضرورة العمل على تحقيق المزيد من العدالة الاجتماعية وتوفير فرص العمل والتوظيف و خاصة فى قطاع غزة و الذى حرم ابنائه من حقهم على مدار اربعة عشر عاماً ، و كذلك تقديم مشاريع تنموية اقتصادية لتشغيل اكبر عدد من الخريجين والخريجات تحت بند تكافل فرص والعمل الفوري على زيادة مخصصات الشؤون الاجتماعية واضافة فئات اخرى ممن فقدوا مصدر دخلهم، على الرغم من ادراكنا للحالة الصعبة للحكومة و لكننا لن نقايض حريتنا و كرامتنا باى مال ، و لكن ايضا يجب ان نقتسم رغيف الخبر معاً . وأن لا يقتصر عملها على الدور الاغاثي فقط بل العمل على اطلاق مشاريع تشغيلية تستوعب اكبر عدد ممكن في سوق العمل . بوحدتنا و تمسكنا بالثوابت وانهاء الانقسام ، و بمقاطعة كل منتجات الاحتلال نفتح الافاق نحو خلق فرص عمل دائمة امام شبابنا .