الطبيب التوم الذي غادر غزة ليساهم بمواجهة (كورونا) بالضفة يرزق بمولود الأول
رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور محمود التوم: "أن تكون طبيبا هو ان حياتك ليست ملكك ، بحمد لله رزقني الله بمولودي البكر فريد ، فريد الذي لم المسه و لم اؤدن في اذنه ، اعتذر لك يا صغيري على عدم ضمي لك باحضاني للمرة الاولى مكتفيا بصورك كثيرة مشاعري و جياشه التي اختذلها لك و انتظارك الطويل انت و امك ، لقد فديت لحظاتي هذه لخدمة ابناء شعبي و وطني، زوجتي الغاليه حمد لله على سلامتك و جعله الله من البارين و نفع الله به شعبي العظيم ، الشوق لك و لامك و لغزة هذا ما كتبه د. محمود التوم عبر صفحته الشخصية معبر عن فرحته بمولوده أثناء تأدية واجبه الوطني في مكافحة الوباء".
وأضاف التوم في مقابلة له "تحديت الاحتلال وواقع الانقسام، وقررت ضرب نموذج رائع في وحدة الشعب الفلسطيني بقطاع غزة والضفة والقدس، واتمنى أن أعود لغزة قريبا مع وفد طبي لمساندة الجيش الابيض".
وتقول د. ياسمين زوجة الدكتور محمود كنت اتمنى ان ينتهي هذا الوباء ليعود زوجي ليحضر ميلاد صفلة الأول فريد وتقول أنها تفتقده في كل لحظة، وفي كل مناسبة تمر عليهما للمرة الأولى كونهما زوجين لم يمض على زواجهما إلا بضعة أشهر، فقد احتفلت بعيد ميلاد زوجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي فأصعب غربة هي التي تكون في نفس الوطن الواحد.
وقد اتخذ الطبيب محمود فريد التوم قراره بالتوجه للضفة الغربية لمساندة زملائه الأطباء هناك في مِحنة مواجهة تفشي وباء "كورونا" حيث غادر قطاع غزة، في أبريل الماضي رغم انه كان "عريسًا جديدًا" لم يمضِ على زواجه سوى شهرين فقط، وأقل من عام على عودته من غربة دراسة الطب في جمهورية أوكرانيا.
واتخذ الدكتور محمود التوم المستشفى سكنا له لم يغادرها منذ بداية انتشار الوباء في الضفة، متنقلا بين محافظات الوطن بالضفة والقدس حيث تم نقله لأكثر المناطق الموبوءة هناك.
الطبيب التوم الذي غرد برسالة وجهها لأبناء شعبه، "سنواجه فايروس كورونا بصدورنا لأجلك ولأجل دولتنا الحبيبة فلسطين، لذلك أرجوكم أن تبقوا في بيوتكم".
ولقيت تغريدة الطبيب التوم وخطوته استحسان الكثير من رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، والوكالات ، والمحطات المحلية والدولية حيث رأوا في ذلك نموذجا رائعا في وحدة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة.
واعتبر التوم عمله في صفوف الطواقم الطبية في شق الطرف الآخر ما هو إلا رسالة سامية لمواجهة هذا الوباء، ومقاومة وطنية من نوع آخر في سبيل الانتصار على هذه الجائحة.
يشار الى ان الدكتور التوم أحد أعضاء نقابة الأطباء الفلسطينيين وحاصل على المراكز الأولى في الباطنة والداخليّة على مستوى جمهوريّة أوكرانيا والتحق بدورات متخصصة في الطب الوقائي ومكافحة الوبائيات ، أصرّ على تكريس خبراته العلمية والعملية لوطنه، مؤكداً أن كلّ وطن هوَ أولى بخبرات أبناءه، إذ إنّه رفض العديد من الوظائف التي عُرضت عليه أثناء تواجدهِ في أوكرانيا.
قال الدكتور محمود التوم: "أن تكون طبيبا هو ان حياتك ليست ملكك ، بحمد لله رزقني الله بمولودي البكر فريد ، فريد الذي لم المسه و لم اؤدن في اذنه ، اعتذر لك يا صغيري على عدم ضمي لك باحضاني للمرة الاولى مكتفيا بصورك كثيرة مشاعري و جياشه التي اختذلها لك و انتظارك الطويل انت و امك ، لقد فديت لحظاتي هذه لخدمة ابناء شعبي و وطني، زوجتي الغاليه حمد لله على سلامتك و جعله الله من البارين و نفع الله به شعبي العظيم ، الشوق لك و لامك و لغزة هذا ما كتبه د. محمود التوم عبر صفحته الشخصية معبر عن فرحته بمولوده أثناء تأدية واجبه الوطني في مكافحة الوباء".
وأضاف التوم في مقابلة له "تحديت الاحتلال وواقع الانقسام، وقررت ضرب نموذج رائع في وحدة الشعب الفلسطيني بقطاع غزة والضفة والقدس، واتمنى أن أعود لغزة قريبا مع وفد طبي لمساندة الجيش الابيض".
وتقول د. ياسمين زوجة الدكتور محمود كنت اتمنى ان ينتهي هذا الوباء ليعود زوجي ليحضر ميلاد صفلة الأول فريد وتقول أنها تفتقده في كل لحظة، وفي كل مناسبة تمر عليهما للمرة الأولى كونهما زوجين لم يمض على زواجهما إلا بضعة أشهر، فقد احتفلت بعيد ميلاد زوجها عبر وسائل التواصل الاجتماعي فأصعب غربة هي التي تكون في نفس الوطن الواحد.
وقد اتخذ الطبيب محمود فريد التوم قراره بالتوجه للضفة الغربية لمساندة زملائه الأطباء هناك في مِحنة مواجهة تفشي وباء "كورونا" حيث غادر قطاع غزة، في أبريل الماضي رغم انه كان "عريسًا جديدًا" لم يمضِ على زواجه سوى شهرين فقط، وأقل من عام على عودته من غربة دراسة الطب في جمهورية أوكرانيا.
واتخذ الدكتور محمود التوم المستشفى سكنا له لم يغادرها منذ بداية انتشار الوباء في الضفة، متنقلا بين محافظات الوطن بالضفة والقدس حيث تم نقله لأكثر المناطق الموبوءة هناك.
الطبيب التوم الذي غرد برسالة وجهها لأبناء شعبه، "سنواجه فايروس كورونا بصدورنا لأجلك ولأجل دولتنا الحبيبة فلسطين، لذلك أرجوكم أن تبقوا في بيوتكم".
ولقيت تغريدة الطبيب التوم وخطوته استحسان الكثير من رواد ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، والوكالات ، والمحطات المحلية والدولية حيث رأوا في ذلك نموذجا رائعا في وحدة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة.
واعتبر التوم عمله في صفوف الطواقم الطبية في شق الطرف الآخر ما هو إلا رسالة سامية لمواجهة هذا الوباء، ومقاومة وطنية من نوع آخر في سبيل الانتصار على هذه الجائحة.
يشار الى ان الدكتور التوم أحد أعضاء نقابة الأطباء الفلسطينيين وحاصل على المراكز الأولى في الباطنة والداخليّة على مستوى جمهوريّة أوكرانيا والتحق بدورات متخصصة في الطب الوقائي ومكافحة الوبائيات ، أصرّ على تكريس خبراته العلمية والعملية لوطنه، مؤكداً أن كلّ وطن هوَ أولى بخبرات أبناءه، إذ إنّه رفض العديد من الوظائف التي عُرضت عليه أثناء تواجدهِ في أوكرانيا.

