المنظمات الجماهيرية للديمقراطية تنظم حملات تطوعية لجني الزيتون في رفح وبيت حانون
رام الله - دنيا الوطن
نظمت منظمات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين «كتلة الوحدة العمالية» و«اتحاد لجان العمل النسائي» يوماً تطوعياً لجني ثمار الزيتون في محافظة رفح
ونظمت الفعالية تأكيداً على الارتباط بالأرض ، باعتبار شجرة الزيتون تعني الثبات والتمسك بالأرض وبتاريخ الأجداد المتأصل،وذلك بمشاركة كادر من المنظمات الجماهيرية وقيادة الجبهة في المحافظة.
واكد مسئول الجبهة الديمقراطية في محافظة رفح ابراهيم ابو حميد أهمية العمل التطوعي ووقوف الجبهة بكافة منظماتها لتعزيز التعاون والتكافل بجانب المزارعين ومساعدتهم في موسم جني الزيتون، الذي يعتبر رمزاً لتمسك شعبنا بأرضه واصراره على حمايتها وهي رمز للعطاء والكرامة والتشبث بالهوية الوطنية.
واشار ابو حميد إلى أن ثمة علاقة ترابطية بين الارض والانسان الفلسطيني وبين قطف ثمار الزيتون ومقاومة شعبنا المستمرة على الارض، لافتاً إلى التمسك بالأرض هو في الوقت ذاته شكل من أشكال المقاومة خصوصاً الاراضي المحاذية لهجمات الاحتلال الهمجية على اراضي المزارعين واقتلاع اشجارهم التي تعد صمودهم وارتباط الاجيال بالأرض مهما حاول الاحتلال من كسر ارادة شعبنا العظيم.
وقدم صاحب الارض الشكر لاعضاء الجبهة الديمقراطية على جهودهم في تعزيز ثقافة العمل التطوعي والوقوف مع المزارع الفلسطيني في ظل الاوضاع الاقتصادية المتردية في قطاعنا الصامد.
وفي سياق متصل، نظم اتحاد لجان العمل النسائي وكتلة الوحدة العمالية حملة تطوع لجني ثمار الزيتون في بيت حانون شمالي قطاع غزة، اسناداً للمزارعين ودعمهم خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني جراء الحصار الإسرائيلي وأزمة كورونا.
وشارك في الحملة التطوعية خحشد من كادر الجبهة الديمقراطية عبر منظماتها في سياق حملاتها التي أطلقتها في محافظة شمال غزة لمساعدة المزارعين.
وكتلة الوحدة العمالية هي الإطار العمالي للجبهة الديمقراطية، فيما اتحاد لجان العمل النسائي هو الإطار النسائي للجبهة.

نظمت منظمات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين «كتلة الوحدة العمالية» و«اتحاد لجان العمل النسائي» يوماً تطوعياً لجني ثمار الزيتون في محافظة رفح
ونظمت الفعالية تأكيداً على الارتباط بالأرض ، باعتبار شجرة الزيتون تعني الثبات والتمسك بالأرض وبتاريخ الأجداد المتأصل،وذلك بمشاركة كادر من المنظمات الجماهيرية وقيادة الجبهة في المحافظة.
واكد مسئول الجبهة الديمقراطية في محافظة رفح ابراهيم ابو حميد أهمية العمل التطوعي ووقوف الجبهة بكافة منظماتها لتعزيز التعاون والتكافل بجانب المزارعين ومساعدتهم في موسم جني الزيتون، الذي يعتبر رمزاً لتمسك شعبنا بأرضه واصراره على حمايتها وهي رمز للعطاء والكرامة والتشبث بالهوية الوطنية.
واشار ابو حميد إلى أن ثمة علاقة ترابطية بين الارض والانسان الفلسطيني وبين قطف ثمار الزيتون ومقاومة شعبنا المستمرة على الارض، لافتاً إلى التمسك بالأرض هو في الوقت ذاته شكل من أشكال المقاومة خصوصاً الاراضي المحاذية لهجمات الاحتلال الهمجية على اراضي المزارعين واقتلاع اشجارهم التي تعد صمودهم وارتباط الاجيال بالأرض مهما حاول الاحتلال من كسر ارادة شعبنا العظيم.
وقدم صاحب الارض الشكر لاعضاء الجبهة الديمقراطية على جهودهم في تعزيز ثقافة العمل التطوعي والوقوف مع المزارع الفلسطيني في ظل الاوضاع الاقتصادية المتردية في قطاعنا الصامد.
وفي سياق متصل، نظم اتحاد لجان العمل النسائي وكتلة الوحدة العمالية حملة تطوع لجني ثمار الزيتون في بيت حانون شمالي قطاع غزة، اسناداً للمزارعين ودعمهم خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا الفلسطيني جراء الحصار الإسرائيلي وأزمة كورونا.
وشارك في الحملة التطوعية خحشد من كادر الجبهة الديمقراطية عبر منظماتها في سياق حملاتها التي أطلقتها في محافظة شمال غزة لمساعدة المزارعين.
وكتلة الوحدة العمالية هي الإطار العمالي للجبهة الديمقراطية، فيما اتحاد لجان العمل النسائي هو الإطار النسائي للجبهة.


