كلية تنمية القدرات الجامعية بخانيونس تواصل مسيرتها التعليمية رغم وباء (كورونا)
رام الله - دنيا الوطن
قامت كلية تنمية القدرات التابعة للجمعية، في محافظة خانيونس، بإغلاق مرافقها التعليمية، استجابة لتعليمات وزارة الصحة الفلسطينية.
وحرصت الكلية في الوقت ذاته، على استكمال مسيرتها التعليمية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي على شبكة الانترنت، وذلك وفق خطة أكاديمية تم إعدادها لتفادي الآثار السلبية التي قد تترتب على الإغلاق، لاسيما وأن الكلية تقدم 42 مساقاً دراسياً، يشرف عليه 23 محاضراً، للطلبة الذين يوجد بينهم أشخاص من ذوي الإعاقة.
وقال الدكتور، حاتم الدباكة، النائب الأكاديمي للكلية: "منذ انتشار الوباء، قمنا بعقد اجتماعاتنا الدورية كطاقم أكاديمي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وشرعنا على الفور بتقديم المحاضرات الكترونيا، للطلبة الملتحقين بالكلية".
وأضاف" تضمنت خطة العمل الالكترونية، تزويد الطلاب بالدروس اليومية، والأسئلة، ومواد الشرح اللازمة بشكل منتظم، حيث تضمنت مقاطع صوتية، ومحاضرات في شكل شرائح تعليمية، بالإضافة لتسجيل النقاش والحوار مباشرة باستخدام تطبيقات التواصل، مثل برنامج zoom، وعن طريق وضع المحاضرات على Google drive ، وتسجيلها على برنامج Google class room، كي يتسنى للطلبة الرجوع إليها في أي وقت يشاؤون، إضافة إلى إنشاء مجموعات "واتس اب" لكل مساق دراسي، يتم من خلاله التواصل مع الطلبة والإجابة عن جميع استفساراتهم".
وتابع" خلال الموجة الأولى لـ(كورونا)، وتحديدا في شهر حزيران (يونيو) الماضي، قمنا بعقد الاختبارات الفصلية للطلاب في مقر الكلية، وفق إجراءات السلامة والوقاية، والتباعد، إضافة إلى تقسيمهم إلى مجموعات صباحية ومسائية، خلال تقديمهم للاختبارات، وإخضاعهم لقياس درجات الحرارة والتعقيم، من قبل فريق مستشفى الأمل، التابع للجمعية، قبل دخولهم قاعات الامتحان، إضافة لتعقيم القاعة، من قبل الاختبارات وبعدها".
وقالت دلال التاجي، رئيسة قسم التعليم المستمر في الكلية: "لفكرة التعليم الالكتروني، ايجابيات عديدة، خاصة في ظل عدم قدرة الطلاب الخروج من المنازل، وكان هناك تفاعل ايجابي بين المحاضرين والطلاب، على الرغم من وجود صعوبات تمثلت في انقطاع خدمة الانترنت والكهرباء، مما اعاق التواصل مع الطلاب، ومع ذلك واصنا العمل لتذليل العقبات، وتسجيل المحاضرات، وتوفير نسخ الكترونية وورقية لكل المساقات، كي يتمكن الطلاب من الرجوع إليها في أي وقت، إضافة لعملنا كأكاديميين على مدار الساعة للإجابة عن استفساراتهم".
وأكدت الطالبة تمام أبو عمرة، سنة ثانية دبلوم إسعاف، على أن هناك سهولة كبيرة في الحصول على المواد التعليمية، والمحاضرات بسهولة، وهناك تفاعل كبير من قبل المحاضرين، سواء في عملية الإجابة عن أسئلتنا، أو خلال تزويدنا لهم بالأبحاث والتقارير، وتسجيل المحاضرات التي تتم بشكل مباشر باستخدام وسائل التواصل.
ويذكر أن الكلية، تقوم بترجمة الدروس والمحاضرات بلغة الإشارة، لتتناسب واحتياجات الطلاب الصم الملتحقين بالكلية، كما تقوم وبناء على تعليمات الوزارة، بالسماح للمؤسسات التعليمية، بفتح أبوابها للطلبة الذين يرغبون بعمل اجراءت تتعلق بالشهادات والإفادات ودفع الرسوم، وتصوير المواد، واستعارة الكتب، وذلك ضمن وسائل وقاية متبعة.
وقال الدكتور، حاتم الدباكة، النائب الأكاديمي للكلية: "منذ انتشار الوباء، قمنا بعقد اجتماعاتنا الدورية كطاقم أكاديمي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وشرعنا على الفور بتقديم المحاضرات الكترونيا، للطلبة الملتحقين بالكلية".
وأضاف" تضمنت خطة العمل الالكترونية، تزويد الطلاب بالدروس اليومية، والأسئلة، ومواد الشرح اللازمة بشكل منتظم، حيث تضمنت مقاطع صوتية، ومحاضرات في شكل شرائح تعليمية، بالإضافة لتسجيل النقاش والحوار مباشرة باستخدام تطبيقات التواصل، مثل برنامج zoom، وعن طريق وضع المحاضرات على Google drive ، وتسجيلها على برنامج Google class room، كي يتسنى للطلبة الرجوع إليها في أي وقت يشاؤون، إضافة إلى إنشاء مجموعات "واتس اب" لكل مساق دراسي، يتم من خلاله التواصل مع الطلبة والإجابة عن جميع استفساراتهم".
وتابع" خلال الموجة الأولى لـ(كورونا)، وتحديدا في شهر حزيران (يونيو) الماضي، قمنا بعقد الاختبارات الفصلية للطلاب في مقر الكلية، وفق إجراءات السلامة والوقاية، والتباعد، إضافة إلى تقسيمهم إلى مجموعات صباحية ومسائية، خلال تقديمهم للاختبارات، وإخضاعهم لقياس درجات الحرارة والتعقيم، من قبل فريق مستشفى الأمل، التابع للجمعية، قبل دخولهم قاعات الامتحان، إضافة لتعقيم القاعة، من قبل الاختبارات وبعدها".
وقالت دلال التاجي، رئيسة قسم التعليم المستمر في الكلية: "لفكرة التعليم الالكتروني، ايجابيات عديدة، خاصة في ظل عدم قدرة الطلاب الخروج من المنازل، وكان هناك تفاعل ايجابي بين المحاضرين والطلاب، على الرغم من وجود صعوبات تمثلت في انقطاع خدمة الانترنت والكهرباء، مما اعاق التواصل مع الطلاب، ومع ذلك واصنا العمل لتذليل العقبات، وتسجيل المحاضرات، وتوفير نسخ الكترونية وورقية لكل المساقات، كي يتمكن الطلاب من الرجوع إليها في أي وقت، إضافة لعملنا كأكاديميين على مدار الساعة للإجابة عن استفساراتهم".
وأكدت الطالبة تمام أبو عمرة، سنة ثانية دبلوم إسعاف، على أن هناك سهولة كبيرة في الحصول على المواد التعليمية، والمحاضرات بسهولة، وهناك تفاعل كبير من قبل المحاضرين، سواء في عملية الإجابة عن أسئلتنا، أو خلال تزويدنا لهم بالأبحاث والتقارير، وتسجيل المحاضرات التي تتم بشكل مباشر باستخدام وسائل التواصل.
ويذكر أن الكلية، تقوم بترجمة الدروس والمحاضرات بلغة الإشارة، لتتناسب واحتياجات الطلاب الصم الملتحقين بالكلية، كما تقوم وبناء على تعليمات الوزارة، بالسماح للمؤسسات التعليمية، بفتح أبوابها للطلبة الذين يرغبون بعمل اجراءت تتعلق بالشهادات والإفادات ودفع الرسوم، وتصوير المواد، واستعارة الكتب، وذلك ضمن وسائل وقاية متبعة.
وأشارت الطالبة سارة العجرمي، سنة ثانية تخصص تعليم وتعلم في مرحلة الطفولة المبكرة، إلى أنه خلال حضوري للكلية لدفع الرسوم، كانت هناك إجراءات كثيرة للحفاظ على أنفسنا من انتشار العدوى، كقياس الحرارة، وإلزامنا بارتداء الكمامة، ووجود تعقيم للأيدي في كافة مرافق الكلية، إضافة لوجود تباعد كافٍ بيننا وبين أي من موظفي الكلية، وهذا بدوره ساهم في الحد من انتشار فيروس (كورونا)، بيننا كطلبة في الكلية".






