سلطات كاراباخ: 555 من قواتنا قتلوا منذ اندلاع الحرب مع أذربيجان
رام الله - دنيا الوطن
أفادت سلطات إقليم ناغورنو كاراباخ، اليوم الأربعاء، بأن 555 من قواتها، قتلوا، منذ اندلاع الحرب بين أرمينيا وأذربيجان.
من جهة أخرى، أعلن الكرملين، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تلقى اتصالا هاتفياً من نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، بحث الطرفان خلاله تطورات النزاع في إقليم قرة باغ.
وجاء في بيان عن الرئاسة الروسية مساء اليوم، أن الطرفين أكدا أهمية استمرار الهدنة الإنسانية، المتفق عليها في موسكو مؤخراً.
وأشار البيان إلى أن بوتين وأردوغان "دعيا إلى تفعيل العملية السياسية، بما في ذلك على أساس مخرجات مجموعة مينسك (المعنية بالتسوية في قرة باغ) المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا".
كما أعرب بوتين عن "قلقه الشديد حيال مشاركة مسلحين من الشرق الأوسط في القتال" في قرة باغ، وفق ما نقل موقع (روسيا اليوم).
وتابع البيان، أنه تمت "الإشارة إلى الضرورة الملحة لحشد الجهود من أجل وقف عاجل لإراقة الدماء، والانتقال إلى حل مشكلة قرة باغ سلمياً، أملاً في أن تسهم تركيا بصفتها عضواً في مجموعة مينسك، بشكل بناء في وقف تصعيد النزاع".
وذكر البيان أيضاً، أن الرئيسين تبادلا الآراء حول الملفين السوري والليبي، مع الإشارة إلى "الطابع الفعال للتنسيق بين روسيا وتركيا على هذين المسارين، بما يسهم في إعادة الوضع إلى استقراره والتقدم على الصعيد السياسي الدبلوماسي".
أفادت سلطات إقليم ناغورنو كاراباخ، اليوم الأربعاء، بأن 555 من قواتها، قتلوا، منذ اندلاع الحرب بين أرمينيا وأذربيجان.
من جهة أخرى، أعلن الكرملين، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، تلقى اتصالا هاتفياً من نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، بحث الطرفان خلاله تطورات النزاع في إقليم قرة باغ.
وجاء في بيان عن الرئاسة الروسية مساء اليوم، أن الطرفين أكدا أهمية استمرار الهدنة الإنسانية، المتفق عليها في موسكو مؤخراً.
وأشار البيان إلى أن بوتين وأردوغان "دعيا إلى تفعيل العملية السياسية، بما في ذلك على أساس مخرجات مجموعة مينسك (المعنية بالتسوية في قرة باغ) المنبثقة عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا".
كما أعرب بوتين عن "قلقه الشديد حيال مشاركة مسلحين من الشرق الأوسط في القتال" في قرة باغ، وفق ما نقل موقع (روسيا اليوم).
وتابع البيان، أنه تمت "الإشارة إلى الضرورة الملحة لحشد الجهود من أجل وقف عاجل لإراقة الدماء، والانتقال إلى حل مشكلة قرة باغ سلمياً، أملاً في أن تسهم تركيا بصفتها عضواً في مجموعة مينسك، بشكل بناء في وقف تصعيد النزاع".
وذكر البيان أيضاً، أن الرئيسين تبادلا الآراء حول الملفين السوري والليبي، مع الإشارة إلى "الطابع الفعال للتنسيق بين روسيا وتركيا على هذين المسارين، بما يسهم في إعادة الوضع إلى استقراره والتقدم على الصعيد السياسي الدبلوماسي".

التعليقات