غانتس: إذا استمر نتنياهو بالتصرف ليس مثل البشر فليتحمل المسؤولية
رام الله - دنيا الوطن
نقلت صحيفة (هآرتس)، عن وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس قوله، خلال محادثات خاصة مغلقة، إنه في حال عد حل أزمة الميزانية، حتى نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، فإنه سيبادر إلى خطوات برلمانية من أجل تبكير الانتخابات.
وأضافت الصحيفة وفق مانقل موقع (عرب 48) أن طرح مشروع قانون نزع ثقة عن نتنياهو، ليس السيناريو الأكثر واقعية في الخطوات التي يخطط لها غانتس، وإنما تأييد (أزرق أبيض) لمشروع قانون كهذا، تطرحه المعارضة من أجل حل (كنيست)، وحتى لو أدى ذلك، بحسب غانتس، إلى فوز رئيس تحالف أحزاب اليمين المتطرف "يمينا"، نفتالي بينت، خصم نتنياهو اللدود داخل اليمين، وأن يشكل حكومة.
ونقلت الصحيفة عن غانتس قوله خلال المحادثات الخاصة: "إننا ندرس ذلك بكل تأكيد، لأنه قد وصل السيل الزبى، وبعد أسبوعين سنعلم إذا ستكون هناك ميزانية، أم أننا سنذهب إلى انتخابات، ولن تكون حكومة".
وأضاف غانتس أنه على اتصال بهذا الخصوص مع رؤساء أحزاب أخرى في (كنيست) وينسق معهم. وقال إنه "لن أرفض أحداً (في رئاسة الحكومة)، أي أحد ليس هو" في إشارة إلى نتنياهو. "وليقرر الشعب. إذا أراد بينت، فليكن بينت، وأنا الشريك الأفضل الذي يمكن أن يكون لنتنياهو، لكن إذا استمر في التصرف ليس مثل البشر، فليتحمل المسؤولية".
وقال وزير العلوم، يزهار شاي، من (أزرق أبيض)، لصحيفة (يديعوت أحرونوت): إنه إذا قرر (ليكود) التوجه إلى انتخابات، فإنه "سننفذ الخطوات السياسية المطلوبة، بحيث أن من يعتقد أنه يهددنا، سيجد مفاجأة معينة، وهذه المفاجأة تشمل ألا يكون بنيامين نتنياهو رئيساً لحكومة إسرائيل".
وكانت مصادر في (ليكود) قالت الأسبوع الحالي: إنهم يوافقون على المصادقة على ميزانية للعام المقبل بالقراءة الأولى فقط، خلال كانون الأول/ ديسمبر المقبل، وعقب شاي على ذلك قائلاً: إن حزبه سيرفض هذا الاقتراح، ومسؤولين وخبراء اقتصاديين، بينهم محافظ بنك إسرائيل.
وكان رئيس الائتلاف، ميكي زوهار، هاجم غانتس، الأحد الماضي، قائلاً: إن "(أزرق أبيض) لم يعد شريكاً ائتلافياً وإنما خطر على الدولة"، وأن حزب غانتس اتفقوا مع (رئيس كتلة "ييش عتيد – تيلم" المعارضة يائير) لبيد على تشكيل حكومة أقلية مع حزب التجمع والقائمة المشتركة"، وأن (أزرق أبيض) بدأ حملة انتخابية إثر تراجع شعبيتهم في الاستطلاعات، "وهم يستخدمون مسدساً فارغاً، ومستعدون لتشكيل خطر علينا جميعاً، فقط لأن الاستطلاعات تؤكد أنهم فشلوا، وبكلمة واحدة: خزي.. وبكلمتين: خزي وعار".
نقلت صحيفة (هآرتس)، عن وزير الجيش الإسرائيلي، بيني غانتس قوله، خلال محادثات خاصة مغلقة، إنه في حال عد حل أزمة الميزانية، حتى نهاية تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، فإنه سيبادر إلى خطوات برلمانية من أجل تبكير الانتخابات.
وأضافت الصحيفة وفق مانقل موقع (عرب 48) أن طرح مشروع قانون نزع ثقة عن نتنياهو، ليس السيناريو الأكثر واقعية في الخطوات التي يخطط لها غانتس، وإنما تأييد (أزرق أبيض) لمشروع قانون كهذا، تطرحه المعارضة من أجل حل (كنيست)، وحتى لو أدى ذلك، بحسب غانتس، إلى فوز رئيس تحالف أحزاب اليمين المتطرف "يمينا"، نفتالي بينت، خصم نتنياهو اللدود داخل اليمين، وأن يشكل حكومة.
ونقلت الصحيفة عن غانتس قوله خلال المحادثات الخاصة: "إننا ندرس ذلك بكل تأكيد، لأنه قد وصل السيل الزبى، وبعد أسبوعين سنعلم إذا ستكون هناك ميزانية، أم أننا سنذهب إلى انتخابات، ولن تكون حكومة".
وأضاف غانتس أنه على اتصال بهذا الخصوص مع رؤساء أحزاب أخرى في (كنيست) وينسق معهم. وقال إنه "لن أرفض أحداً (في رئاسة الحكومة)، أي أحد ليس هو" في إشارة إلى نتنياهو. "وليقرر الشعب. إذا أراد بينت، فليكن بينت، وأنا الشريك الأفضل الذي يمكن أن يكون لنتنياهو، لكن إذا استمر في التصرف ليس مثل البشر، فليتحمل المسؤولية".
وقال وزير العلوم، يزهار شاي، من (أزرق أبيض)، لصحيفة (يديعوت أحرونوت): إنه إذا قرر (ليكود) التوجه إلى انتخابات، فإنه "سننفذ الخطوات السياسية المطلوبة، بحيث أن من يعتقد أنه يهددنا، سيجد مفاجأة معينة، وهذه المفاجأة تشمل ألا يكون بنيامين نتنياهو رئيساً لحكومة إسرائيل".
وكانت مصادر في (ليكود) قالت الأسبوع الحالي: إنهم يوافقون على المصادقة على ميزانية للعام المقبل بالقراءة الأولى فقط، خلال كانون الأول/ ديسمبر المقبل، وعقب شاي على ذلك قائلاً: إن حزبه سيرفض هذا الاقتراح، ومسؤولين وخبراء اقتصاديين، بينهم محافظ بنك إسرائيل.
وكان رئيس الائتلاف، ميكي زوهار، هاجم غانتس، الأحد الماضي، قائلاً: إن "(أزرق أبيض) لم يعد شريكاً ائتلافياً وإنما خطر على الدولة"، وأن حزب غانتس اتفقوا مع (رئيس كتلة "ييش عتيد – تيلم" المعارضة يائير) لبيد على تشكيل حكومة أقلية مع حزب التجمع والقائمة المشتركة"، وأن (أزرق أبيض) بدأ حملة انتخابية إثر تراجع شعبيتهم في الاستطلاعات، "وهم يستخدمون مسدساً فارغاً، ومستعدون لتشكيل خطر علينا جميعاً، فقط لأن الاستطلاعات تؤكد أنهم فشلوا، وبكلمة واحدة: خزي.. وبكلمتين: خزي وعار".

التعليقات