حنا: الفلسطينيون اوفياء لاصدقائهم مناصري قضيتهم العادلة
رام الله - دنيا الوطن
شارك المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم في لقاء الكتروني مع مجموعة مناصري القضية الفلسطينية في بريطانيا حيث خاطبهم مباشرة من القدس موجها التحية لهم ولكافة اصدقاء شعبنا في سائر ارجاء العالم .
تحدث في كلمته عن مكانة مدينة القدس باعتبارها المدينة المقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث وباعتبارها العاصمة الروحية والوطنية لشعبنا وحاضنة اهم مقدساتنا واوقافنا المسيحية والاسلامية .
وقال بأن الفلسطينيين هم اصحاب قضية عادلة والدفاع عن هذه القضية والانحياز للشعب الفلسطيني هو انحياز لقيم الحق والعدالة ونصرة لشعب مظلوم يستحق الحياة والحرية والكرامة والتي في سبيلها قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام.
الفلسطينيون متمسكون بحقوقهم وثوابتهم وانتماءهم لهذه الارض المقدسة وهم مدركون جسامة المؤامرات التي تحيط بهم وتستهدفهم من كل حدب وصوب .
الفلسطينيون لن يستسلموا ولن يرفعوا الراية البيضاء كما يظن البعض فهذه القضية هي قضية شعب موجود ولا يحق لاحد ان يتجاهل وجودنا وان يشطب حقوقنا وان يلغي قضيتنا العادلة التي هي قضية الشعب الفلسطيني كما انها قضية كافة الاحرار في عالمنا.
أما المسيحيون الفلسطينيون فهم ليسوا طائفة او اقلية او جالية في وطنهم فهم يفتخرون بانتماءهم للمسيحية وفلسطين هي مهد المسيحية كما انهم يفتخرون بانتماءهم لوطنهم ولقضية شعبهم .
والمسيحيون الفلسطينيون كانوا وسيبقون صوتا مدافعا عن عدالة قضية شعبنا الفلسطيني هذه القضية التي هي قضيتنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد، ففلسطين وطن يجمعنا والقدس مدينة توحدنا ونحن نرفض اي خطاب طائفي اقصائي ايا كان شكله وايا كان لونه .
اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات مقدما شكره العميق لكل اصدقاء فلسطين في مشارق الارض ومغاربها والذين يتبنون مسألة الدفاع عن هذه القضية العادلة في كل مكان والفلسطينيون اوفياء لاصدقائهم حيثما كانوا واينما وجدوا .
شارك المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم في لقاء الكتروني مع مجموعة مناصري القضية الفلسطينية في بريطانيا حيث خاطبهم مباشرة من القدس موجها التحية لهم ولكافة اصدقاء شعبنا في سائر ارجاء العالم .
تحدث في كلمته عن مكانة مدينة القدس باعتبارها المدينة المقدسة في الديانات التوحيدية الثلاث وباعتبارها العاصمة الروحية والوطنية لشعبنا وحاضنة اهم مقدساتنا واوقافنا المسيحية والاسلامية .
وقال بأن الفلسطينيين هم اصحاب قضية عادلة والدفاع عن هذه القضية والانحياز للشعب الفلسطيني هو انحياز لقيم الحق والعدالة ونصرة لشعب مظلوم يستحق الحياة والحرية والكرامة والتي في سبيلها قدم وما زال يقدم التضحيات الجسام.
الفلسطينيون متمسكون بحقوقهم وثوابتهم وانتماءهم لهذه الارض المقدسة وهم مدركون جسامة المؤامرات التي تحيط بهم وتستهدفهم من كل حدب وصوب .
الفلسطينيون لن يستسلموا ولن يرفعوا الراية البيضاء كما يظن البعض فهذه القضية هي قضية شعب موجود ولا يحق لاحد ان يتجاهل وجودنا وان يشطب حقوقنا وان يلغي قضيتنا العادلة التي هي قضية الشعب الفلسطيني كما انها قضية كافة الاحرار في عالمنا.
أما المسيحيون الفلسطينيون فهم ليسوا طائفة او اقلية او جالية في وطنهم فهم يفتخرون بانتماءهم للمسيحية وفلسطين هي مهد المسيحية كما انهم يفتخرون بانتماءهم لوطنهم ولقضية شعبهم .
والمسيحيون الفلسطينيون كانوا وسيبقون صوتا مدافعا عن عدالة قضية شعبنا الفلسطيني هذه القضية التي هي قضيتنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد، ففلسطين وطن يجمعنا والقدس مدينة توحدنا ونحن نرفض اي خطاب طائفي اقصائي ايا كان شكله وايا كان لونه .
اجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات مقدما شكره العميق لكل اصدقاء فلسطين في مشارق الارض ومغاربها والذين يتبنون مسألة الدفاع عن هذه القضية العادلة في كل مكان والفلسطينيون اوفياء لاصدقائهم حيثما كانوا واينما وجدوا .
