استعدادات لتنظيم سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية على سياسة (أونروا)
رام الله - دنيا الوطن
استعدادا لتنظيم سلسلة فعاليات احتجاجية على سياسة (أونروا)، عقدت القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة شمال غزة، العديد من اللقاءات مع مختلف المكونات الوطنية بغية التحضير والاستعداد لتنظيم سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية على سياسة (أونروا) إزاء تراجع و تقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
والتقى وفد من القوى باللجان الشعبية للاجئين بمخيم جباليا واجتمع معها كل على حدة عملا بالقرار الذي اتخذته القوى لاستجماع و توحيد مختلف الطاقات و الجهود التي تجمع كلها على رفضها للسياسات التي تنتهجها إدارة الوكالة و تحديدا مدير عملياتها في قطاع غزة ماتياس شمالي صاحب السجل الأسود في لبنان و سوريا و محاولاته لتكرير سياساته المتنكرة لحقوق اللاجئين الفلسطينيين في غزة.
و جرى خلال اللقاءات الثلاثة المنفصلة و التي عقدتها بمقر اللجنة الشعبية للاجئين مخيم جباليا منظمة التحرير الفلسطينية، و مقر اللجنة الشعبية للاجئين - حماس و كذلك اللجنة الشعبية للاجئين - الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين البحث المعمق في كيفية وضع الآليات الموحدة و العمل المشترك لمجابهة تلك السياسات في إطار الدفاع عن اللاجئين و حماية لحقوقهم غير القابلة للانتقاص و الاختزال و التصدي الموحد لمحاولات تمرير السياسات التي تمس تلك الحقوق.
وسادت اللقاءات الثلاثة أجواء من النقاش الإيجابي والحرص من الجميع على حماية قضية اللاجئين من جهة و الحفاظ على أن تستمر الوكالة بتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين لتظل شاهدا حيا على نكبة الشعب الفلسطيني من ناحية أخرى.
واتفق المجتمعون على أن تظل القوى باعتبارها تمثل مختلف شرائح المجتمع سياسيا و اجتماعيا في حالة انعقاد دائم لانضاج رؤية موحدة وعمل مشترك يجري تنفيذه في القريب المنتظر.



استعدادا لتنظيم سلسلة فعاليات احتجاجية على سياسة (أونروا)، عقدت القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة شمال غزة، العديد من اللقاءات مع مختلف المكونات الوطنية بغية التحضير والاستعداد لتنظيم سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية على سياسة (أونروا) إزاء تراجع و تقليص خدماتها المقدمة للاجئين الفلسطينيين.
والتقى وفد من القوى باللجان الشعبية للاجئين بمخيم جباليا واجتمع معها كل على حدة عملا بالقرار الذي اتخذته القوى لاستجماع و توحيد مختلف الطاقات و الجهود التي تجمع كلها على رفضها للسياسات التي تنتهجها إدارة الوكالة و تحديدا مدير عملياتها في قطاع غزة ماتياس شمالي صاحب السجل الأسود في لبنان و سوريا و محاولاته لتكرير سياساته المتنكرة لحقوق اللاجئين الفلسطينيين في غزة.
و جرى خلال اللقاءات الثلاثة المنفصلة و التي عقدتها بمقر اللجنة الشعبية للاجئين مخيم جباليا منظمة التحرير الفلسطينية، و مقر اللجنة الشعبية للاجئين - حماس و كذلك اللجنة الشعبية للاجئين - الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين البحث المعمق في كيفية وضع الآليات الموحدة و العمل المشترك لمجابهة تلك السياسات في إطار الدفاع عن اللاجئين و حماية لحقوقهم غير القابلة للانتقاص و الاختزال و التصدي الموحد لمحاولات تمرير السياسات التي تمس تلك الحقوق.
وسادت اللقاءات الثلاثة أجواء من النقاش الإيجابي والحرص من الجميع على حماية قضية اللاجئين من جهة و الحفاظ على أن تستمر الوكالة بتقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين لتظل شاهدا حيا على نكبة الشعب الفلسطيني من ناحية أخرى.
واتفق المجتمعون على أن تظل القوى باعتبارها تمثل مختلف شرائح المجتمع سياسيا و اجتماعيا في حالة انعقاد دائم لانضاج رؤية موحدة وعمل مشترك يجري تنفيذه في القريب المنتظر.



