دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة في منطقة شيكاغو الكبرى تنتقل إلى دعم ريميني ستريت
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم شركة "ريميني ستريت" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: RMNI)، المزوّد العالمي لمنتجات وخدمات برمجيات الشركات والمزوّد الرائد للدعم من الطرف الثالث لمنتجات برمجيات "أوراكل" و"إس إيه بيه" وشريك "سيلزفورس"، بأنّ دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة في منطقة شيكاغو الكبرى انتقلت إلى دعم "ريميني ستريت" من أجل مجموعة تطبيقاتها من "إس إيه بيه"، بما في ذلك "بزنيس سويت 7/ إس إيه بيه إي سي سي 6.0" ، و"بزنيس ويرهاوس" و"بزنيس أوبجيكتس" من "إس إيه بيه".
أعلنت اليوم شركة "ريميني ستريت" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: RMNI)، المزوّد العالمي لمنتجات وخدمات برمجيات الشركات والمزوّد الرائد للدعم من الطرف الثالث لمنتجات برمجيات "أوراكل" و"إس إيه بيه" وشريك "سيلزفورس"، بأنّ دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة في منطقة شيكاغو الكبرى انتقلت إلى دعم "ريميني ستريت" من أجل مجموعة تطبيقاتها من "إس إيه بيه"، بما في ذلك "بزنيس سويت 7/ إس إيه بيه إي سي سي 6.0" ، و"بزنيس ويرهاوس" و"بزنيس أوبجيكتس" من "إس إيه بيه".
وتخلّت دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة عن دورة الترقية التي يُمليها البائع، وأصبحت حاليّاً قادرة على الحصول على الدعم الفائق الاستجابة من المستوى الممتاز من "ريميني ستريت" لفترة لا تقلّ عن 15 عاماً من تاريخ تبديلها للمزوّد، من دون الحاجة إلى التحديث لمجرد الحفاظ على الدعم الكامل. وحقّقت دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة وفورات كبيرة بالانتقال إلى دعم "ريميني ستريت" وتمكنت من تفادي التحديث المكلف والمعقد والمليء بالمخاطر إلى "إس/ 4 إتش إيه إن إيه"، وتمكّنت من استثمار وفوراتها في مبادرة تحديث تكنولوجيا المعلومات في مختلف أنحاء المؤسسة، والتي شملت حلّاً جديداً لإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات.
دعم "إس إيه بيه" الباهظ وغير المستفاد منه يعيق الابتكار
تُعدّ دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة شركة مرافق عامة تضمّ أكثر من ألفَي موظف، وهي تقدّم خدماتها لأكثر من 10 ملايين عميل في منطقة شيكاغو الكبرى مع علاج مياه الصرف الصحي وإدارة مياه الأمطار في المناطق السكنيّة. وتمّ تكليف مدير تكنولوجيا المعلومات لدى دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة بتجديد بيئة تكنولوجيا المعلومات التي تمتاز بقدمها وتجذرها، فشرع في تحويل مشهد تكنولوجيا المعلومات في المؤسسة بشكل كامل، انطلاقاً من جردة شاملة للبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في الشركة. وفي إطار عمليّة التقييم الدقيقة، تبيّن أنّ الشركة لم تستغل تطبيقاتها من "إس إيه بيه" بنسبة ناهزت 75 في المائة، وأنّ تكاليف دعم منتجات "إس إيه بيه" استهلكت أكثر من ربع ميزانيّة الشركة المخصصة لصيانة البرمجيّات والبالغة قيمتها عدة ملايين من الدولارات.
وبالإضافة إلى ذلك، أشارت ملاحظات فريق تكنولوجيا المعلومات الداخلي إلى النقص في استجابة دعم البائع. في ضوء هذه الاكتشافات، تقصّت الشركة في البداية إمكانية إعادة تنظيم دعم "إس إيه بيه" وفق الوقائع السائدة في أوساط دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة، لكنها لم تجد في نهاية المطاف ما تحتاجه من البائع. ومن خلال هذه العمليّة، تعرفت الشركة على "ريميني ستريت" كمزوّد بديل يتمتّع بسجل موثوق في مجال تأمين دعم عالي الجودة وفائق الاستجابة يقدّمه مهندسون متمرّسون، واتخذت قراراً بالانتقال.
وقال جون سودوث، مدير تكنولوجيا المعلومات لدى دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة، في هذا السياق: "عند شراء منتجاتنا من ’إس إيه بيه‘ في البداية، كانت هناك مبالغة كبيرة، إذ إن أجزاءً من المنتج لم تطبَّق أبداً لكنّنا مع ذلك لا نزال ندفع تكاليف صيانتها. وبعد قيام ’إس إيه بيه‘ بالإعلان عن إيقاف الدعم لنسختنا من التطبيق، أدركنا أنّنا بحاجةٍ للتعاون مع شركة مستعدة لأخذ الوقت الكافي لفهم مشاكلنا المحددة وللتعاون من أجل تحديد أفضل مسار للمضي قدماً". وأضاف:"احتجنا أيضاً إلى شريك يتمتّع بسجل هام في خدمات الدعم حيث كانت لنا الكثير من طلبات الدعم المكبوتة التي لم نكن نمتلك المهارة اللازمة لإنجازها والتي كان التعاقد مع ’إس إيه بيه‘ من أجلها باهظاً". وتابع حديثه قائلا: "نقلنا كلّ شيء إلى ’ريميني ستريت‘ – وتعود بعض الأعمال المتراكمة حتّى إلى 17 عاماً – ولم ننظر بعد ذلك إلى الخلف أبداً. لقد سمح لنا الانتقال إلى دعم ’ريميني ستريت‘ بتحرير المصادر الداخليّة من أجل التركيز على مبادرات تحويل تكنولوجيا المعلومات خاصّتنا."
يساعد دعم "ريميني ستريت" في تحقيق هدف التحوّل الكامل لتكنولوجيا المعلومات
مع الوفورات الفوريّة التي حقّقتها دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة عبر الانتقال إلى "ريميني ستريت"، تمكّن سودوث من بدء تحقيق هذا الهدف الحرج من أجل تحويل المشهد التكنولوجي وتأثير تكنولوجيا المعلومات بشكل كامل في كافة أجزاء المؤسسة. وأعاد سودوث استثمار جزء من الميزانيّة المعاد توزيعها في تطبيق لإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات قائم على السحابة، أضفى طابعاً رسمياً على تصميم وتسليم ومراقبة حافظة المؤسّسة الكاملة من خدمات تكنولوجيا المعلومات. كما ابتكر اتّفاقيّات مستوى الخدمة مع أصحاب المصلحة في المؤسسة من أجل تعزيز جودة دعم تكنولوجيا المعلومات بشكلٍ ملموس. ويستطيع الفريق حاليّاً رؤية درجة تأثير أفعال مكاتب المساعدة خاصّتهم على الأداء الإجمالي للقسم، ونظرة الآخرين لهم كفريق. ونتيجة هذا التحول في تكنولوجيا المعلومات، تحسّنت أرقام الرضى الداخلي عن فريق تكنولوجيا المعلومات من 60 في المائة لتثبت حاليّاً على أكثر من 93 في المائة.
وأضاف سودوث: "كانت بيئة مكاتب المساعدة بالية، وتمكنّا من الحصول على وفورات كبيرة في التكاليف نتيجة الانتقال إلى دعم ’ريميني ستريت‘ فاستثمرناها مباشرةً في برنامج لتحديث وتحويل تكنولوجيا المعلومات". وأضاف: "إنّني أنظر إلى ’ريميني ستريت‘ بوصفها شريكةً مهمة تعلم كيف تستمع لنا قبل اقتراح حلول ممكنة. لقد كان فريق الحساب الخاص بنا من ’ريميني ستريت‘ نموذجيّاً. وقد ساعدتنا الإنجازات التي حققناها معاً في جعل دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة نموذجاً يحتذى به في قطاع المرافق العامة".
تُعدّ دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة شركة مرافق عامة تضمّ أكثر من ألفَي موظف، وهي تقدّم خدماتها لأكثر من 10 ملايين عميل في منطقة شيكاغو الكبرى مع علاج مياه الصرف الصحي وإدارة مياه الأمطار في المناطق السكنيّة. وتمّ تكليف مدير تكنولوجيا المعلومات لدى دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة بتجديد بيئة تكنولوجيا المعلومات التي تمتاز بقدمها وتجذرها، فشرع في تحويل مشهد تكنولوجيا المعلومات في المؤسسة بشكل كامل، انطلاقاً من جردة شاملة للبنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات في الشركة. وفي إطار عمليّة التقييم الدقيقة، تبيّن أنّ الشركة لم تستغل تطبيقاتها من "إس إيه بيه" بنسبة ناهزت 75 في المائة، وأنّ تكاليف دعم منتجات "إس إيه بيه" استهلكت أكثر من ربع ميزانيّة الشركة المخصصة لصيانة البرمجيّات والبالغة قيمتها عدة ملايين من الدولارات.
وبالإضافة إلى ذلك، أشارت ملاحظات فريق تكنولوجيا المعلومات الداخلي إلى النقص في استجابة دعم البائع. في ضوء هذه الاكتشافات، تقصّت الشركة في البداية إمكانية إعادة تنظيم دعم "إس إيه بيه" وفق الوقائع السائدة في أوساط دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة، لكنها لم تجد في نهاية المطاف ما تحتاجه من البائع. ومن خلال هذه العمليّة، تعرفت الشركة على "ريميني ستريت" كمزوّد بديل يتمتّع بسجل موثوق في مجال تأمين دعم عالي الجودة وفائق الاستجابة يقدّمه مهندسون متمرّسون، واتخذت قراراً بالانتقال.
وقال جون سودوث، مدير تكنولوجيا المعلومات لدى دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة، في هذا السياق: "عند شراء منتجاتنا من ’إس إيه بيه‘ في البداية، كانت هناك مبالغة كبيرة، إذ إن أجزاءً من المنتج لم تطبَّق أبداً لكنّنا مع ذلك لا نزال ندفع تكاليف صيانتها. وبعد قيام ’إس إيه بيه‘ بالإعلان عن إيقاف الدعم لنسختنا من التطبيق، أدركنا أنّنا بحاجةٍ للتعاون مع شركة مستعدة لأخذ الوقت الكافي لفهم مشاكلنا المحددة وللتعاون من أجل تحديد أفضل مسار للمضي قدماً". وأضاف:"احتجنا أيضاً إلى شريك يتمتّع بسجل هام في خدمات الدعم حيث كانت لنا الكثير من طلبات الدعم المكبوتة التي لم نكن نمتلك المهارة اللازمة لإنجازها والتي كان التعاقد مع ’إس إيه بيه‘ من أجلها باهظاً". وتابع حديثه قائلا: "نقلنا كلّ شيء إلى ’ريميني ستريت‘ – وتعود بعض الأعمال المتراكمة حتّى إلى 17 عاماً – ولم ننظر بعد ذلك إلى الخلف أبداً. لقد سمح لنا الانتقال إلى دعم ’ريميني ستريت‘ بتحرير المصادر الداخليّة من أجل التركيز على مبادرات تحويل تكنولوجيا المعلومات خاصّتنا."
يساعد دعم "ريميني ستريت" في تحقيق هدف التحوّل الكامل لتكنولوجيا المعلومات
مع الوفورات الفوريّة التي حقّقتها دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة عبر الانتقال إلى "ريميني ستريت"، تمكّن سودوث من بدء تحقيق هذا الهدف الحرج من أجل تحويل المشهد التكنولوجي وتأثير تكنولوجيا المعلومات بشكل كامل في كافة أجزاء المؤسسة. وأعاد سودوث استثمار جزء من الميزانيّة المعاد توزيعها في تطبيق لإدارة خدمات تكنولوجيا المعلومات قائم على السحابة، أضفى طابعاً رسمياً على تصميم وتسليم ومراقبة حافظة المؤسّسة الكاملة من خدمات تكنولوجيا المعلومات. كما ابتكر اتّفاقيّات مستوى الخدمة مع أصحاب المصلحة في المؤسسة من أجل تعزيز جودة دعم تكنولوجيا المعلومات بشكلٍ ملموس. ويستطيع الفريق حاليّاً رؤية درجة تأثير أفعال مكاتب المساعدة خاصّتهم على الأداء الإجمالي للقسم، ونظرة الآخرين لهم كفريق. ونتيجة هذا التحول في تكنولوجيا المعلومات، تحسّنت أرقام الرضى الداخلي عن فريق تكنولوجيا المعلومات من 60 في المائة لتثبت حاليّاً على أكثر من 93 في المائة.
وأضاف سودوث: "كانت بيئة مكاتب المساعدة بالية، وتمكنّا من الحصول على وفورات كبيرة في التكاليف نتيجة الانتقال إلى دعم ’ريميني ستريت‘ فاستثمرناها مباشرةً في برنامج لتحديث وتحويل تكنولوجيا المعلومات". وأضاف: "إنّني أنظر إلى ’ريميني ستريت‘ بوصفها شريكةً مهمة تعلم كيف تستمع لنا قبل اقتراح حلول ممكنة. لقد كان فريق الحساب الخاص بنا من ’ريميني ستريت‘ نموذجيّاً. وقد ساعدتنا الإنجازات التي حققناها معاً في جعل دائرة استصلاح المياه المتروبوليّة نموذجاً يحتذى به في قطاع المرافق العامة".

التعليقات