الباحثة وفاء أبو زيد تنال درجة الماجستير في الصحافة حول قضايا الجريمة
رام الله - دنيا الوطن
حصلت الباحثة وفاء هاني أبو زيد على درجة الماجستير في الصحافة من الجامعة الإسلامية بغزة ،وتناولت رسالتها موضوع الجريمة حيث جاءت بعنوان:” مُعالـجةُ المَواقع الفِلَسطينية الإِلِكترونية لقضايا الجَريمة دراسةٌ تحليليةٌ مقارنة “.
وتعد هذه الدراسة من البحوث الوصفية، التي استخدم في إطارها منهج الدراسات المسحية، الذي تم من خلاله استخدام أسلوب تحليل المضمون، ومنهج العلاقات المتبادلة الذي تم من خلاله استخدام أسلوب المقارنة المنهجية، كما استخدمت الباحثة نظرية “الأجندة الإعلامية”، وتم جمع البيانات عن طريق أداة: استمارة تحليل المضمون.
واختارت الباحثة عينة المواقع الفلسطينية الإلكترونية الإخبارية للدراسة وهي: “موقع وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا، موقع وكالة صفا، موقع دنيا الوطن”، أما المدة الزمنية للدراسة فتمثلت في عينة عشوائية منتظمة بأسلوب الأسبوع الصناعي لمدة (سنتين) خلال الفترة الزمنية من (2018/1/1م) وحتى (2020/1/1م)، وشملت مادة دراسة تحليل المضمون جميع موضوعات وقضايا الجريمة في مواقع الدراسة بلغت (486 مادة صحفية).
وخلصت دراسة تحليل المضمون إلى مجموعة من النتائج أبرزها:
1- حظيت فئة “جرائم ضد الأشخاص” على المرتبة الأولى بنسبة (47.87%)، تلتها فئة “جرائم ضد النظام العام” تلاها بنسبة (9.73%) تلاها “جرائم ضد الأسرة” و “جرائم جنسية” بنسبة (8.11%).
2- تصدرت المرتبة الأولى فئة مصادر ذاتية “مندوب” بنسبة (33.53%)، تلاها فئة “متعدد المصادر” بنسبة (23.25%)، في المرتبة الثالثة مصادر ذاتية “مراسل” بنسبة (13.78%).
3- جاء في المرتبة الأولى فن ” الخبر الصحفي” بنسبة (85.80%)، وجاء في المرتبة الثانية فن “التقرير الصحفي” بنسبة (12.55%)، بينما في المرتبة الأخيرة جاء فن “القصة الخبرية” بنسبة (1.64%).
وخرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات أهمها:
1- إيلاء قضايا وموضوعات الجريمة اهتمامًا أكثر من قبل المواقع الالكترونية الفلسطينية، بما يتناسب مع واقع الجريمة ومدى انتشارها بما يتطلب معالجة جادة ومستمرة من قبل الصحافة الفلسطينية الإلكترونية.
2- التركيز على مختلف موضوعات الجريمة وتصنيفاتها المتعددة، وعدم الاستهانة ببعض الجرائم أو إهمالها، وذلك من باب المسئولية الاجتماعية التي تحتم على الصحفي توعية الجماهير ومعالجة كل ما يمس أمن المجتمع.
3- ضرورة الاستعانة بمصادر أولية متعددة، والتنويع في المصادر الإعلامية أثناء معالجة قضايا الجريمة، وذلك لمزيد من التحليل والتفسير، وزيادة المصداقية لدى الجمهور.
وأشرف على الرسالة الأستاذ الدكتور أحمد عرابي الترك، وتكونت لجنة المناقشة التي ترأسها د. الترك من: الدكتور حسن أبوحشيش مناقشًا داخليًا والدكتور نبيل الطهراوي مناقشًا خارجيًا حيث لاقت الرسالة استحسانًا كبيرًا من لجنة الحكم على الأطروحة التي أثنت على الجهد المتميز الذي بذلته الباحثة.


حصلت الباحثة وفاء هاني أبو زيد على درجة الماجستير في الصحافة من الجامعة الإسلامية بغزة ،وتناولت رسالتها موضوع الجريمة حيث جاءت بعنوان:” مُعالـجةُ المَواقع الفِلَسطينية الإِلِكترونية لقضايا الجَريمة دراسةٌ تحليليةٌ مقارنة “.
وهدفت الدراسة إلى التَّعرف على طبيعة مُعَالجَة المَواقع الفِلَسطينية الإِلِكترونية لقضايا الجَريمة، والتعرف على مدى اهتمام المَواقع الفِلَسطينية الإِلِكترونية بقضايا الجَريمة وأنواع الجَرائم التي تحظى باهتمامها وأهم موضوعاتها، وتحديد نوعية المصادر (الأولية والإعلامية)، والتعرف على الأهداف الكامنة وراء نشر قضايا الجريمة.
وسعت الدراسة لتحديد النطاقات الجغرافية التي اعتمدتها مواقع الدراسة، إضافة لمعرفة الفنون الصحفية وعناصر التدعيم والوسائط المتعددة التي استخدمتها المَواقع الفِلَسطينية الإِلِكترونية في معالجتها لقضايا الجَريمة، ورصد أوجه الاتفاق والاختلاف بين المَواقع الفِلَسطينية الإِلِكترونية في شكل المُعَالجَة لقضايا الجَريمة.
وتعد هذه الدراسة من البحوث الوصفية، التي استخدم في إطارها منهج الدراسات المسحية، الذي تم من خلاله استخدام أسلوب تحليل المضمون، ومنهج العلاقات المتبادلة الذي تم من خلاله استخدام أسلوب المقارنة المنهجية، كما استخدمت الباحثة نظرية “الأجندة الإعلامية”، وتم جمع البيانات عن طريق أداة: استمارة تحليل المضمون.
واختارت الباحثة عينة المواقع الفلسطينية الإلكترونية الإخبارية للدراسة وهي: “موقع وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية وفا، موقع وكالة صفا، موقع دنيا الوطن”، أما المدة الزمنية للدراسة فتمثلت في عينة عشوائية منتظمة بأسلوب الأسبوع الصناعي لمدة (سنتين) خلال الفترة الزمنية من (2018/1/1م) وحتى (2020/1/1م)، وشملت مادة دراسة تحليل المضمون جميع موضوعات وقضايا الجريمة في مواقع الدراسة بلغت (486 مادة صحفية).
وخلصت دراسة تحليل المضمون إلى مجموعة من النتائج أبرزها:
1- حظيت فئة “جرائم ضد الأشخاص” على المرتبة الأولى بنسبة (47.87%)، تلتها فئة “جرائم ضد النظام العام” تلاها بنسبة (9.73%) تلاها “جرائم ضد الأسرة” و “جرائم جنسية” بنسبة (8.11%).
2- تصدرت المرتبة الأولى فئة مصادر ذاتية “مندوب” بنسبة (33.53%)، تلاها فئة “متعدد المصادر” بنسبة (23.25%)، في المرتبة الثالثة مصادر ذاتية “مراسل” بنسبة (13.78%).
3- جاء في المرتبة الأولى فن ” الخبر الصحفي” بنسبة (85.80%)، وجاء في المرتبة الثانية فن “التقرير الصحفي” بنسبة (12.55%)، بينما في المرتبة الأخيرة جاء فن “القصة الخبرية” بنسبة (1.64%).
وخرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات أهمها:
1- إيلاء قضايا وموضوعات الجريمة اهتمامًا أكثر من قبل المواقع الالكترونية الفلسطينية، بما يتناسب مع واقع الجريمة ومدى انتشارها بما يتطلب معالجة جادة ومستمرة من قبل الصحافة الفلسطينية الإلكترونية.
2- التركيز على مختلف موضوعات الجريمة وتصنيفاتها المتعددة، وعدم الاستهانة ببعض الجرائم أو إهمالها، وذلك من باب المسئولية الاجتماعية التي تحتم على الصحفي توعية الجماهير ومعالجة كل ما يمس أمن المجتمع.
3- ضرورة الاستعانة بمصادر أولية متعددة، والتنويع في المصادر الإعلامية أثناء معالجة قضايا الجريمة، وذلك لمزيد من التحليل والتفسير، وزيادة المصداقية لدى الجمهور.
وأشرف على الرسالة الأستاذ الدكتور أحمد عرابي الترك، وتكونت لجنة المناقشة التي ترأسها د. الترك من: الدكتور حسن أبوحشيش مناقشًا داخليًا والدكتور نبيل الطهراوي مناقشًا خارجيًا حيث لاقت الرسالة استحسانًا كبيرًا من لجنة الحكم على الأطروحة التي أثنت على الجهد المتميز الذي بذلته الباحثة.


