عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

من بينها جوجل وأبل.. قواعد صارمة للمنافسين بعالم التكنولوجيا لكبح قوتها السوقية

من بينها جوجل وأبل.. قواعد صارمة للمنافسين بعالم التكنولوجيا لكبح قوتها السوقية
صورة تعبيرية
يستعد الاتحاد الأوروبي لمنع مصنعي الهواتف الذكية من التثبيت المسبق لمتصفح (جوجل) في تطبيقاتهم الخاصة على أجهزتهم، وذلك لمنع احتكار شركة جوجل كوروم وإجبارها على تقديم بدائل.

ذكرت عدة وسائل إعلام نقلت عنها (سبوتنك) أن "الأوروبيين بصدد صياغة مشروع قانون في هذا الاتجاه، بعد إدانة شركة غوغل بإساءة استغلال مركزها المهيمن في مجال التكنولوجيا والهواتف الذكية".

ووفقاً للمصادر، فإن "مشروع الأوروبيين، يستهدف كبرى الشركات العملاقة في تصنيع الأجهزة الذكية المحمولة، وعلى رأسها جوجل وأبل، اللتان تهيمنان على عالم التكنولوجيا.

حيث يرى محللون، أنّ المشروع الجديد يتناسب مع قانون الاتحاد الأوروبي من خلال وضع لائحة أوسع للخدمات الرقمية".

ويهدف المشروع إلى توفير المزيد من الحرية للمستهلكين من خلال منع الشركات المصنّعة من التثبيت المسبق لتطبيقاتهم الخاصة على الهواتف الذكية أو أجهزة الكمبيوتر، والتي يمكن اعتبارها عقبة أمام المنافسة.

وفي حال رفضت الشركات المشروع الأوروبي الجديد، يمكن حظر شركات التكنولوجيا الكبيرة، في حال منعت مستخدميها من إزالة التطبيقات الأصلية على أجهزتهم.

ودخلت مواقع التواصل الاجتماعي دائرة الاتهام من جديد، بعدما عادت إشكالية احتكارها لسوق التكنولوجيا للمشهد، عقب تقارير وتصريحات رسمية حذرت أخيراً من هيمنة بعضها، وسط مطالب بوضع حد لانتشارها، ووضع قواعد قانونية لعملها.

يوم 6 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري أصدرت لجنة فرعية لمكافحة الاحتكار تابعة للجنة القضائية في الكونغرس الأمريكي تقريرا من 450 صفحة، استغرق إعداده 16 شهراً، ذكرت فيه أن شركات غوغل وأمازون وأبل وفيسبوك العملاقة تعمل كحارس بوابة بالنسبة لسوق التكنولوجيا، وتستغل قوتها، وفق التقرير، للاحتفاظ بالهيمنة وفرض المزيد منها على سوق التكنولوجيا.

وبحسب التقرير فإن الشركات المذكورة تتمتع بسلطة كبيرة، وتزيد قيمتها السوقية عن 5 تريليونات دولار، ويجب كبح جماحها باستخدام الوسائل المناسبة.

التعليقات