غنام: شعبنا متشبث كشجر الزيتون بأرضه واعتداءات الاحتلال ومستوطنيه لن ترهبنا
رام الله - دنيا الوطن
أكدت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام أن جرائم المستوطنين واعتداءاتهم المتصاعدة بحق أرضنا وشعبنا والتي تتم تحت حماية
جيش الاحتلال، والتي كان آخرها الاعتداء على قاطفي الزيتون في برقة لن تزيد شعبنا الا إصرارا وتمسكا بأرضه وزيتونه، لافتة الى أن هذه الإعتداءات جزء من عربدة الاحتلال وإجرامه بحق كل ما هو فلسطيني.
جاء ذلك في أعقاب هجوم المستوطنين على الفعالية التطوعية التي شاركت فيها د.غنام ووزير مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، وحشد من أهالي قريتي بيتين وبرقة لمساندة مزارعي قرية برقة المستهدفة أراضيهم من الاستيطان على قطف
زيتونهم، ما ادى إلى إصابة عدد من المواطنين، وتحطيم عدد من مركباتهم.
وبينت أن لقمة الفلاح الفلسطيني مغمسة بالدم، وأن شعبنا لن يسمح بنكبة أو نكسة جديدتين فهو واع للمخطط الاحتلالي الهادف لزعزعة إرادته وثنيه عن مواصلة صموده بأرضه.
وشددت على أن هذه الإعتداءات تأتي بحماية من جيش وحكومة الاحتلال ما يؤكد أن جيش الاحتلال ومستوطنيه وجهان لعملة واحدة، مشيرة إلى أن استهداف المواطنين العزل وتحطيم مركباتهم هي ممارسات إجرامية تظهر حقد الاحتلال وجبروته وإصراره على الإنتهاك الصارخ لكافة حقوق الإنسان.
وأشارت المحافظ أن هذه الإعتداءات المتصاعدة والمتكررة في جميع محافظات الوطن والتي ينفذها المستوطنون لن ترهب الشعب الفلسطيني وسيبقى متشبثا بأرضه كشجر الزيتون.



أكدت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام أن جرائم المستوطنين واعتداءاتهم المتصاعدة بحق أرضنا وشعبنا والتي تتم تحت حماية
جيش الاحتلال، والتي كان آخرها الاعتداء على قاطفي الزيتون في برقة لن تزيد شعبنا الا إصرارا وتمسكا بأرضه وزيتونه، لافتة الى أن هذه الإعتداءات جزء من عربدة الاحتلال وإجرامه بحق كل ما هو فلسطيني.
جاء ذلك في أعقاب هجوم المستوطنين على الفعالية التطوعية التي شاركت فيها د.غنام ووزير مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، وحشد من أهالي قريتي بيتين وبرقة لمساندة مزارعي قرية برقة المستهدفة أراضيهم من الاستيطان على قطف
زيتونهم، ما ادى إلى إصابة عدد من المواطنين، وتحطيم عدد من مركباتهم.
وبينت أن لقمة الفلاح الفلسطيني مغمسة بالدم، وأن شعبنا لن يسمح بنكبة أو نكسة جديدتين فهو واع للمخطط الاحتلالي الهادف لزعزعة إرادته وثنيه عن مواصلة صموده بأرضه.
وشددت على أن هذه الإعتداءات تأتي بحماية من جيش وحكومة الاحتلال ما يؤكد أن جيش الاحتلال ومستوطنيه وجهان لعملة واحدة، مشيرة إلى أن استهداف المواطنين العزل وتحطيم مركباتهم هي ممارسات إجرامية تظهر حقد الاحتلال وجبروته وإصراره على الإنتهاك الصارخ لكافة حقوق الإنسان.
وأشارت المحافظ أن هذه الإعتداءات المتصاعدة والمتكررة في جميع محافظات الوطن والتي ينفذها المستوطنون لن ترهب الشعب الفلسطيني وسيبقى متشبثا بأرضه كشجر الزيتون.




