خلال أكتوبر.. الأمم المتحدة تعلن استئناف المحادثات الليبية
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، استئناف المحادثات الليبية- الليبية الشاملة خلال أكتوبر الجاري، مشيرة في بيان، الأحد، إلى انعقاد ملتقى الحوار السياسي الليبي وفق صيغة مختلطة في مطلع نوفمبر المقبل.
وبحسب البيان ، فإن تونس سوف تستضيف الاجتماع المباشر الأول لملتقى الحوار السياسي الليبي في الثاني من نوفمبر المقبل، عقب إجراء المحادثات التمهيدية عبر الاتصال المرئي.
وسيعقد ملتقى الحوار السياسي الليبي وفق صيغة مختلطة، من خلال سلسلة من الجلسات عبر الاتصال المرئي وكذلك الاجتماعات المباشرة، وفق ما نقل موقع قناة (الشرق).
ويهدف الملتقى إلى تحقيق رؤية موحدة حول إطار وترتيبات الحكم التي ستفضي إلى إجراء انتخابات وطنية في أقصر إطار زمني ممكن، من أجل استعادة سيادة ليبيا والشرعية الديموقراطية للمؤسسات الليبية.
وأوضح البيان أن المحادثات ستستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2510 لسنة 2020، الذي تبنى نتائج مؤتمر برلين بشأن ليبيا في 19 كانون الأول/يناير الماضي.
وقال البيان إنه "في ضوء استمرار جائحة (كورونا) سيُعقد ملتقى الحوار السياسي الليبي وفق صيغة مختلطة، من خلال سلسلة من الجلسات عبر الاتصال المرئي وكذلك الاجتماعات المباشرة. وفي هذه الأوقات المليئة بالتحديات".
ويأتي قرار عقد ملتقى الحوار السياسي الليبي الموسع والشامل عقب أسابيع من المناقشات المكثفة مع الأطراف الرئيسية المعنية الليبية والدولية.
ويستند الملتقى على التقدم الذي أحرزته المشاورات الأخيرة بين الليبيين، بما في ذلك توصيات مونترو، والتفاهمات التي تم التوصل إليها في بوزنيقة والقاهرة.
وينطلق ملتقى الحوار السياسي الليبي أيضاً من المشاورات المكثفة التي أجريت كجزء من مسار الملتقى الوطني الجامع، والتي سلطت الضوء على مطلب الليبيين المشترك في إنهاء الفترة الانتقالية وإجراء انتخابات وطنية، واختيار سلطة تنفيذية فاعلة يمكنها توفير الخدمات الأساسية.
وسيتم اختيار المشاركين في الحوار من مختلف المكوّنات الرئيسية للشعب الليبي، على أساس مبادئ الشمولية والتمثيل الجغرافي والعرقي والسياسي والقبلي والاجتماعي العادل، مع التزام راسخ بالمشاركة الهادفة للمرأة الليبية والشباب.
أعلنت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز، استئناف المحادثات الليبية- الليبية الشاملة خلال أكتوبر الجاري، مشيرة في بيان، الأحد، إلى انعقاد ملتقى الحوار السياسي الليبي وفق صيغة مختلطة في مطلع نوفمبر المقبل.
وبحسب البيان ، فإن تونس سوف تستضيف الاجتماع المباشر الأول لملتقى الحوار السياسي الليبي في الثاني من نوفمبر المقبل، عقب إجراء المحادثات التمهيدية عبر الاتصال المرئي.
وسيعقد ملتقى الحوار السياسي الليبي وفق صيغة مختلطة، من خلال سلسلة من الجلسات عبر الاتصال المرئي وكذلك الاجتماعات المباشرة، وفق ما نقل موقع قناة (الشرق).
ويهدف الملتقى إلى تحقيق رؤية موحدة حول إطار وترتيبات الحكم التي ستفضي إلى إجراء انتخابات وطنية في أقصر إطار زمني ممكن، من أجل استعادة سيادة ليبيا والشرعية الديموقراطية للمؤسسات الليبية.
وأوضح البيان أن المحادثات ستستند إلى قرار مجلس الأمن رقم 2510 لسنة 2020، الذي تبنى نتائج مؤتمر برلين بشأن ليبيا في 19 كانون الأول/يناير الماضي.
وقال البيان إنه "في ضوء استمرار جائحة (كورونا) سيُعقد ملتقى الحوار السياسي الليبي وفق صيغة مختلطة، من خلال سلسلة من الجلسات عبر الاتصال المرئي وكذلك الاجتماعات المباشرة. وفي هذه الأوقات المليئة بالتحديات".
ويأتي قرار عقد ملتقى الحوار السياسي الليبي الموسع والشامل عقب أسابيع من المناقشات المكثفة مع الأطراف الرئيسية المعنية الليبية والدولية.
ويستند الملتقى على التقدم الذي أحرزته المشاورات الأخيرة بين الليبيين، بما في ذلك توصيات مونترو، والتفاهمات التي تم التوصل إليها في بوزنيقة والقاهرة.
وينطلق ملتقى الحوار السياسي الليبي أيضاً من المشاورات المكثفة التي أجريت كجزء من مسار الملتقى الوطني الجامع، والتي سلطت الضوء على مطلب الليبيين المشترك في إنهاء الفترة الانتقالية وإجراء انتخابات وطنية، واختيار سلطة تنفيذية فاعلة يمكنها توفير الخدمات الأساسية.
وسيتم اختيار المشاركين في الحوار من مختلف المكوّنات الرئيسية للشعب الليبي، على أساس مبادئ الشمولية والتمثيل الجغرافي والعرقي والسياسي والقبلي والاجتماعي العادل، مع التزام راسخ بالمشاركة الهادفة للمرأة الليبية والشباب.

التعليقات