اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج تتابع بقلق عودة طلبة التوجيهي للمدارس بالمخيم
رام الله - دنيا الوطن
تابعت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج " اللجنة التعليمية "
عودة طلبة التوجيهي للمدارس وذلك خلال زيارتها الميدانية صباح اليوم لمدرسة بنات البريج الثانوية " أ "، ومدرسة فتحي البلعاوي الثانوية للبنين، للإطلاع على سير العملية التعليمية ضمن المرحلة الاولى لخطة العودة الآمنة للمدارس في المخيم والتي اقرتها التربية والتعليم في غزة.
وخلال الزيارة قامت اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج بتوزيع بروشورات توعوية صحية على الطلبة داخل الفصول، تحثهم على طرق الوقاية من مخاطر الإصابة بفايروس (كورونا)، وقدمت لهم بعض النصائح والارشادات منوهة لهم ان مدى التزامكم بالإجراءات والإرشادات التي وضعتها إدارة المدرسة هي الضمان لاستمرار سير العملية التدريسية.
وأشادت اللجنة بجهود مدير المدرسة والهيئة التدريسية في الالتزام التام بالحفاظ على تقسيم الشعب الصفية لضمان التباعد الجسدي، وقياس الحرار للطلبة قبل دخولهم الى المدرسة بالإضافة للتعقيم المستمر للفصول وساحة المدرسة.
وأشارت اللجنة بأن الرجوع إلى المدارس لا يخلو من المخاطر بسبب تزايد عدد الإصابات بفيروس (كورونا) في قطاع غزة، مشددة على ضرورة إنجاح الخطة المتبعة للسنة الدراسية الجديدة بتضافر جهود كل المتداخلين في العملية التربوية، ولكن
ليس على حساب الإجراءات الصحية وتفشي المرض.




تابعت اللجنة الشعبية للاجئين مخيم البريج " اللجنة التعليمية "
عودة طلبة التوجيهي للمدارس وذلك خلال زيارتها الميدانية صباح اليوم لمدرسة بنات البريج الثانوية " أ "، ومدرسة فتحي البلعاوي الثانوية للبنين، للإطلاع على سير العملية التعليمية ضمن المرحلة الاولى لخطة العودة الآمنة للمدارس في المخيم والتي اقرتها التربية والتعليم في غزة.
وخلال الزيارة قامت اللجنة الشعبية للاجئين بالبريج بتوزيع بروشورات توعوية صحية على الطلبة داخل الفصول، تحثهم على طرق الوقاية من مخاطر الإصابة بفايروس (كورونا)، وقدمت لهم بعض النصائح والارشادات منوهة لهم ان مدى التزامكم بالإجراءات والإرشادات التي وضعتها إدارة المدرسة هي الضمان لاستمرار سير العملية التدريسية.
وأشادت اللجنة بجهود مدير المدرسة والهيئة التدريسية في الالتزام التام بالحفاظ على تقسيم الشعب الصفية لضمان التباعد الجسدي، وقياس الحرار للطلبة قبل دخولهم الى المدرسة بالإضافة للتعقيم المستمر للفصول وساحة المدرسة.
وأشارت اللجنة بأن الرجوع إلى المدارس لا يخلو من المخاطر بسبب تزايد عدد الإصابات بفيروس (كورونا) في قطاع غزة، مشددة على ضرورة إنجاح الخطة المتبعة للسنة الدراسية الجديدة بتضافر جهود كل المتداخلين في العملية التربوية، ولكن
ليس على حساب الإجراءات الصحية وتفشي المرض.




