في ظل حالة الترقب.. هل يشهد قطاع غزة تصعيدا عسكريا جديدا؟
رام الله - دنيا الوطن
أغصان حمد
حذرت وسائل إعلام إسرائيلية، من إمكانية عودة التصعيد إلى قطاع غزة، والذهاب نحو جولة عسكرية ما بين الفصائل بغزة، وإسرائيل.
وقال القناة 12 الإسرائيلية: "قد ينتهي الهدوء النسبي في غزة قريبًا، وبوادر التصعيد، بدأت تلوح في الأفق، حيث تستعد وزارة الجيش برئاسة بيني غانتس، للوضع الذي سنكون فيه خلال أسابيع قليلة في جولة أخرى من التصعيد، إذا توتر الوضع في قطاع غزة".
وأوضحت القناة، بالقول "لذا تقوم إسرائيل من وراء الكواليس، وبهدوء، بجهود لمنع مواجهة أخرى مع حماس في القطاع؛ حيث يجري رئيس الموساد، ومنسق عمليات الحكومة في المناطق، اتصالات ومحادثات مع كبار المسؤولين في قطر؛ للاستمرار في ضخ الأموال القطرية إلى القطاع في الأشهر المقبلة".
وقبل 4 أيام أطق صاروخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، وردت عليه إسرائيل بقصف لمواقع لحركة حماس في مدينة رفح، أقصى جنوب قطاع غزة.
ووفق المصادر الأمنية في إسرائيل فلا يستبعد الجيش أو الشاباك إمكانية حدوث تصعيد جديد في قطاع غزة، من خلاله تقصف الفصائل بغزة، وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي غلاف غزة، وترد إسرائيل بقصف القطاع.
وأشارت المصادر إلى أن السبب في ذلك قرب نفاذ الأموال القطرية، واطلاق بعض البالونات الحارقة من غزة باتجاه إسرائيل.
وبحسب المصادر الأمنية، فإن المتغيرات نفسها تدفع حماس والجهاد الإسلامي لتصعيد الوضع، إضافة إلى ذلك ، فإن الاوساط الأمنية الإسرائيلية ليست متفائلة بشأن الجهود المبذولة لإيجاد حل لقضية الأسرى وهو الشرط، في رأي المسؤولين الأمنيين، لأي تسوية في قطاع غزة.
وقبل أسابيع، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، باستئناف سياسة الاغتيالات ضد قادة الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة، ردا على الاستمرار في إطلاق البالونات الحارقة.
وقال نتنياهو "يجب أن يدرك قادة حماس أن ما حدث المرة السابقة، سيكون أسوأ بأضعاف، لهم وللجهاد الإسلامي، على حد سواء"، وأضاف: "هم يعرفون أننا مستعدون لاستخدام كافة الطرق، بما في ذلك الاستهدافات الشخصية، إذا تطورت الأمور".
وتعقيبا على ذلك، أكد المحلل السياسي خليل رجب أن التصعيد بغزة، قادم، لا محالة، وأن الأمر مجرد أيام، خاصة وأن الطرفين أي حماس وإسرائيل، تهددان بتفجر الأمور، خاصة وأن إسرائيل تهدد بالعودة لسياسة الاغتيالات لقادة حماس والجهاد الإسلامي، ناهيك عن التدريبات الصاروخية التي تجريها حماس في بحر غزة.
وذكر رجب أنه يمكن لقطر ومصر أن يتدخلان في أسرع وقت كي لا يحدث ذلك، بأن تقوم الدوحة بدفع ملايين الدولارات ليتم صرفها على مشاريع غزة، والفقراء، وأيضا القاهرة يمكنها أن تضغط على إسرائيل بحكم ثقلها التاريخي في المنطقة كأكبر دولة في الشرق الأوسط، إضافة لمحاولة احراز تقدم في ملف تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل.
أما المحلل السياسي محسن غالي أكد أن القاهرة ستمنع حدوث أي تصعيد بغزة، وستسبق ذلك بزيارات مكوكية ما بين غزة وتل أبيب ورام الله، في محاولة لتثبيت الهدنة الحالية، مع التأكيد بأن الأطراف جميعها لا تريد تصعيد الأمور في القطاع.
وأشار غالي إلى أن الجهاد الإسلامي هي الأخرى لا تريد تصعيدا في القطاع، ولكن في حال عودة إسرائيل لسياسات الاغتيال فإن كل هذا التحليل سيكون في حكم المعدوم، فأي تنظيم سيتم اغتيال أحد قادته سيرد بشكل قوي على غلاف غزة، وما أبعد من ذلك بكثير.
أغصان حمد
حذرت وسائل إعلام إسرائيلية، من إمكانية عودة التصعيد إلى قطاع غزة، والذهاب نحو جولة عسكرية ما بين الفصائل بغزة، وإسرائيل.
وقال القناة 12 الإسرائيلية: "قد ينتهي الهدوء النسبي في غزة قريبًا، وبوادر التصعيد، بدأت تلوح في الأفق، حيث تستعد وزارة الجيش برئاسة بيني غانتس، للوضع الذي سنكون فيه خلال أسابيع قليلة في جولة أخرى من التصعيد، إذا توتر الوضع في قطاع غزة".
وأوضحت القناة، بالقول "لذا تقوم إسرائيل من وراء الكواليس، وبهدوء، بجهود لمنع مواجهة أخرى مع حماس في القطاع؛ حيث يجري رئيس الموساد، ومنسق عمليات الحكومة في المناطق، اتصالات ومحادثات مع كبار المسؤولين في قطر؛ للاستمرار في ضخ الأموال القطرية إلى القطاع في الأشهر المقبلة".
وقبل 4 أيام أطق صاروخ من قطاع غزة باتجاه إسرائيل، وردت عليه إسرائيل بقصف لمواقع لحركة حماس في مدينة رفح، أقصى جنوب قطاع غزة.
ووفق المصادر الأمنية في إسرائيل فلا يستبعد الجيش أو الشاباك إمكانية حدوث تصعيد جديد في قطاع غزة، من خلاله تقصف الفصائل بغزة، وعلى رأسها حماس والجهاد الإسلامي غلاف غزة، وترد إسرائيل بقصف القطاع.
وأشارت المصادر إلى أن السبب في ذلك قرب نفاذ الأموال القطرية، واطلاق بعض البالونات الحارقة من غزة باتجاه إسرائيل.
وبحسب المصادر الأمنية، فإن المتغيرات نفسها تدفع حماس والجهاد الإسلامي لتصعيد الوضع، إضافة إلى ذلك ، فإن الاوساط الأمنية الإسرائيلية ليست متفائلة بشأن الجهود المبذولة لإيجاد حل لقضية الأسرى وهو الشرط، في رأي المسؤولين الأمنيين، لأي تسوية في قطاع غزة.
وقبل أسابيع، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، باستئناف سياسة الاغتيالات ضد قادة الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة، ردا على الاستمرار في إطلاق البالونات الحارقة.
وقال نتنياهو "يجب أن يدرك قادة حماس أن ما حدث المرة السابقة، سيكون أسوأ بأضعاف، لهم وللجهاد الإسلامي، على حد سواء"، وأضاف: "هم يعرفون أننا مستعدون لاستخدام كافة الطرق، بما في ذلك الاستهدافات الشخصية، إذا تطورت الأمور".
وتعقيبا على ذلك، أكد المحلل السياسي خليل رجب أن التصعيد بغزة، قادم، لا محالة، وأن الأمر مجرد أيام، خاصة وأن الطرفين أي حماس وإسرائيل، تهددان بتفجر الأمور، خاصة وأن إسرائيل تهدد بالعودة لسياسة الاغتيالات لقادة حماس والجهاد الإسلامي، ناهيك عن التدريبات الصاروخية التي تجريها حماس في بحر غزة.
وذكر رجب أنه يمكن لقطر ومصر أن يتدخلان في أسرع وقت كي لا يحدث ذلك، بأن تقوم الدوحة بدفع ملايين الدولارات ليتم صرفها على مشاريع غزة، والفقراء، وأيضا القاهرة يمكنها أن تضغط على إسرائيل بحكم ثقلها التاريخي في المنطقة كأكبر دولة في الشرق الأوسط، إضافة لمحاولة احراز تقدم في ملف تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل.
أما المحلل السياسي محسن غالي أكد أن القاهرة ستمنع حدوث أي تصعيد بغزة، وستسبق ذلك بزيارات مكوكية ما بين غزة وتل أبيب ورام الله، في محاولة لتثبيت الهدنة الحالية، مع التأكيد بأن الأطراف جميعها لا تريد تصعيد الأمور في القطاع.
وأشار غالي إلى أن الجهاد الإسلامي هي الأخرى لا تريد تصعيدا في القطاع، ولكن في حال عودة إسرائيل لسياسات الاغتيال فإن كل هذا التحليل سيكون في حكم المعدوم، فأي تنظيم سيتم اغتيال أحد قادته سيرد بشكل قوي على غلاف غزة، وما أبعد من ذلك بكثير.
