بنك بروة يكشف النقاب عن علامته التجارية الجديدة تحت اسم "بنك دخان"
رام الله - دنيا الوطن
كشف بنك بروة، البنك الرائد في القطاع المصرفي في دولة قطر، عن هويته الجديدة تحت اسم "بنك دخان" وذلك في حفل مرئي خاص يوم 07 أكتوبر 2020 شهد حضور سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي، سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني نائب المحافظ، وسعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، فضلا عن أعضاء مجلس ادارة البنك، وتم بثه عبر صفحات البنك عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي إطار تطلعه ليكون "الخيار المصرفي المفضل في قطر" وتثبيتاً لهذه المكانة، تأتي إعادة التسمية في ظل تحول إيجابي كبير تشهده المجموعة، وتطلعها لرقمنة أعمالها بما يوفر الكفاءة التشغيلية والربحية، بالإضافة إلى تأمين تجربة مصرفية آمنة وسلسة للعملاء.
وتعكس عملية تغيير العلامة التجارية تطوراً في منهجية البنك لجهة ابتكار المنتجات والخدمات، حيث يهدف إلى تمكين العملاء من حل مسائلهم اليومية والتخطيط لحاضرهم المالي بعناية بما يتماشى مع الاحتياجات الفردية الملحة.
ويعود اختيار الاسم الجديد إلى مدينة دخان في منطقة الشحانية غرب قطر، حيث اكتشف أول حقل نفطي كبير في دولة قطر عام 1937؛ ما شكل مهد النمو الاقتصادي والاجتماعي في قطر لأكثر من ثمانية عقود، واليوم، ومع دخول قطر مرحلة اخرى من التحوّل الاقتصادي نحو الصناعات الرقمية وتلك القائمة على المعرفة، تخطت دخان أهميتها المكانية والمادية لتشكل قيمة رمزية كبيرة عنوانها تقدّم الدولة نحو الأفضل ودفع المجتمع إلى الأمام.
وبهذه المناسبة، قال عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي: "نحن سعداء بهذه الانطلاقة الجديدة للبنك ونتمنى كل التوفيق لأعضاء مجلس الادارة والادارة التنفيدية والمودعين والمساهمين على أمل التطور والتقدم الدائمين خصوصا في ظل هذه الاوقات التي تعج بالتحديات المصرفية والاقتصادية".
بدوره، قال محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في بنك دخان: "نحتفل معكم اليوم بالكشف عن هويتنا الجديدة والتي تتجاوز مجرد تغيير على مستوى الاسم، لتشكل نقطة تحوّل نحو بداية جديدة تنبع من إيماننا الراسخ بمواصلة الابتكار رغم كل التحديات، والتحلي بذهنية جديدة تواكب ثنايا حاضرنا، والتمسك بثقافة الالتزام لتلبية تطلعات عملائنا ومساهمينا، على حدٍ سواء".
وأضاف قائلاً: "استغرق الأمر منا وقتاً ومجهوداً كبيرين من أجل احتضان كل الطروحات عبر تواصلنا اليومي ومشاركة خبراتنا المتنوعة تمهيداً لتحديد رؤيتنا الجديدة ورسالتنا وثقافتنا بشكل فعّال، وبالتزامن مع ذلك، قمنا بدراسة وتنفيذ تحسينات كبيرة ورئيسية، فضلاً عن تحديث منظومة العمليات المركزية ووضع الصيغ النهائية لإطلاق بنك دخان في حلته الجديدة بحيث نقدم لعملائنا تجربة مصرفية تلبي احتياجاتهم وتفوق توقعاتهم".
وقال: " قطعنا على أنفسنا عهداً يتمثل في مواصلة السعي الحثيث نحو الريادة والتميّز في العمل المصرفي؛ متبنين نهجاً طموحاً؛ جوهره الاستدامة، وركيزته التطور والنمو واتخاذ خطوات أكثر جرأة مع اتباع سياسة حكيمة لإدارة المخاطر كي يؤتي هذا التوجه بثماره على المديين؛ القريب والبعيد".
وعلق خالد السبيعي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في بنك دخان، على التوجه الاستراتيجي الجديد والمتمثل بتجديد العلامة التجارية، قائلا: "نسعى في بنك دخان لاطلاق الحلول المصرفية المبتكرة في قطر والمضي قدما نحو المساهمة في تعزيز القطاع المصرفي وتوفير منتجات وخدمات مصرفية تلبي احتياجات العملاء واهتماماتهم وتطوير الخدمات بأحدث انظمة التكنولوجيا المصرفية ومضاعفة المساعي نحو تحقق الاهداف الاستراتيجية بما يعزز مكانة البنك في القطاع المصرفي وينمي حصته السوقية والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر 2030 ومواصلة تنمية قاعدة رأس المال البشري وتوسيع نطاق الاستعانة بالكفاءات والكوادر القطرية وتنمية مهاراتهم للمساهمة في نهضة دولة قطر".
وتعكس الهوية الجديدة للبنك قصة مدينة دخان، تراثها وإرثها، فبنك دخان هو نتاج تحالف متين بين الذين أسسوا الصناعة المصرفية في قطر وأولئك الذين طوروها لبلوغ أعلى المستويات، فكما تروي قصة الشعار الجديد، يجمع بنك دخان القوى التي تصقل حاضر ومستقبل العمل المصرفي.
وفي هذا الإطار، قال طلال أحمد الخاجة، الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال في بنك دخان: "بنك دخان هو دليل على بزوغ فجر جديد لابرز المؤسسات المالية واكثرها ديناميكية في قطر، وارتبط اسم دخان بارث قطر الخالد، فحقل دخان يمثل اول حقل نفطي تم اكتشافه في دولة قطر وهو المحرك الاساسي للتنمية الاقتصادية لدولتنا لاكثر من 8 عقود، إن اختيار اسم دخان هو تخليد لارث يرسي دعائم المستقبل".
وأكد أن الخبرات تتلاقى مع التوجهات العصرية لتثمر حلولا مصرفية مبتكرة تواكب العصر وتعكس متطلبات الافراد اليومية، ونتطلع لتشجيع الافراد على اتخاذ قرارات مصرفية سليمة وتوفير خدمات ومنتجات تلبي تطلعات العملاء".
وأضاف الخاجة: "يجسد اللون الأزرق السماوي للحرف الأول من اسم البنك إيماننا بأن السماء هي حدودنا، فيما يرمز الظل الأخضر للثقة التي نسعى للحفاظ عليها والعالمية التي ننشدها والنمو المستمر لمؤسستنا، ويرمز تقاطع كلاً من اللونين في شكل قوس باللون الأزرق المحيطي، الأرضية الداعمة للابتكار على مستوى منتجاتنا وخدماتنا".
وتابع "نحن على ثقة أنه مع انطلاق هذه الرحلة الجديدة، سنعمل كما كنا دائما، على الوقوف إلى جانب مجتمعنا كبنك مستقبلي متجذر في التراث، مبني على أسس متينة من الشفافية وأرضية خصبة لإمكانات غير محدودة".
وكان الخاجة قد كشف عن اسم بنك دخان وشعاره من خلال عرض فيديو ملهم، أخذ الجمهور في رحلة عبر قصة العلامة التجارية الجديدة للبنك.
ويأتي الإعلان عن الاسم والشعار الجديدين بعد مرور عام على الاندماج الرسمي بين بنك بروة وبنك قطر الدولي، وهو الاندماج الأول من نوعه في تاريخ قطر، وقد جمع اثنين من أبرز اللاعبين الماليين الرائدين والأكثر ديناميكية في الدولة تحت سقف واحد، ما أدى إلى إنشاء مؤسسة مالية قوية متوافقة مع الشريعة مدعومة بمستويات قوية من السيولة والملاءة المالية.
ويُذكر أنه قبل تغيير علامته التجارية إلى بنك دخان، استمر الكيان الموحد في العمل تحت اسم بنك بروة بعد الانتهاء من الاندماج التشغيلي.
ويعد بنك دخان، الخيار المصرفي المفضل في قطر، حيث يساعد الافراد والشركات على اتخاذ خيارات يومية أفضل من خلال توفير تجارب مصرفية مبتكرة، وبتواجده من خلال 9 فروع وتمتعه بقاعدة عملاء واسعة تضم أكثر من 130.000 عميل في جميع أنحاء قطر، يعد بنك دخان اليوم أحد أكبر المؤسسات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في الدولة.
ويبلغ إجمالي أصول البنك 75.4 مليار ريال قطري، ويعود هذا الأداء إلى نموذج أعماله الذي يركز على التنوع والابتكار المستمر في المنتجات والخدمات وتعزيز تجربة العملاء باعتبارها أكبر محركات نموه.
وأدان بنك دخان في السوق القطري بريادته إلى محفظته المتنوعة في الخدمات المصرفية المتوافقة مع الشريعة، والخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الخاصة، وتمويل العقارات والتمويل المهيكل، والخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات الحكومية بالإضافة إلى سوق رأس المال ومنتجات وخدمات إدارة الثروات والأصول.
و تواصل محفظة البنك بالنمو بفضل تميّز خدمات البنك واندفاعه الطموح نحو خوض أسواق غير مستكشفة، وفئات جديدة من العملاء وتقنيات تكنولوجية مالية، في عالم مالي بلا حدود، يقدم بنك دخان تجارب مصرفية مبسطة وآمنة وسلسة تخدم احتياجات الشركات والأفراد.
كشف بنك بروة، البنك الرائد في القطاع المصرفي في دولة قطر، عن هويته الجديدة تحت اسم "بنك دخان" وذلك في حفل مرئي خاص يوم 07 أكتوبر 2020 شهد حضور سعادة الشيخ عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي، سعادة الشيخ محمد بن حمد بن قاسم آل ثاني نائب المحافظ، وسعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب، فضلا عن أعضاء مجلس ادارة البنك، وتم بثه عبر صفحات البنك عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي إطار تطلعه ليكون "الخيار المصرفي المفضل في قطر" وتثبيتاً لهذه المكانة، تأتي إعادة التسمية في ظل تحول إيجابي كبير تشهده المجموعة، وتطلعها لرقمنة أعمالها بما يوفر الكفاءة التشغيلية والربحية، بالإضافة إلى تأمين تجربة مصرفية آمنة وسلسة للعملاء.
وتعكس عملية تغيير العلامة التجارية تطوراً في منهجية البنك لجهة ابتكار المنتجات والخدمات، حيث يهدف إلى تمكين العملاء من حل مسائلهم اليومية والتخطيط لحاضرهم المالي بعناية بما يتماشى مع الاحتياجات الفردية الملحة.
ويعود اختيار الاسم الجديد إلى مدينة دخان في منطقة الشحانية غرب قطر، حيث اكتشف أول حقل نفطي كبير في دولة قطر عام 1937؛ ما شكل مهد النمو الاقتصادي والاجتماعي في قطر لأكثر من ثمانية عقود، واليوم، ومع دخول قطر مرحلة اخرى من التحوّل الاقتصادي نحو الصناعات الرقمية وتلك القائمة على المعرفة، تخطت دخان أهميتها المكانية والمادية لتشكل قيمة رمزية كبيرة عنوانها تقدّم الدولة نحو الأفضل ودفع المجتمع إلى الأمام.
وبهذه المناسبة، قال عبدالله بن سعود آل ثاني محافظ مصرف قطر المركزي: "نحن سعداء بهذه الانطلاقة الجديدة للبنك ونتمنى كل التوفيق لأعضاء مجلس الادارة والادارة التنفيدية والمودعين والمساهمين على أمل التطور والتقدم الدائمين خصوصا في ظل هذه الاوقات التي تعج بالتحديات المصرفية والاقتصادية".
بدوره، قال محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في بنك دخان: "نحتفل معكم اليوم بالكشف عن هويتنا الجديدة والتي تتجاوز مجرد تغيير على مستوى الاسم، لتشكل نقطة تحوّل نحو بداية جديدة تنبع من إيماننا الراسخ بمواصلة الابتكار رغم كل التحديات، والتحلي بذهنية جديدة تواكب ثنايا حاضرنا، والتمسك بثقافة الالتزام لتلبية تطلعات عملائنا ومساهمينا، على حدٍ سواء".
وأضاف قائلاً: "استغرق الأمر منا وقتاً ومجهوداً كبيرين من أجل احتضان كل الطروحات عبر تواصلنا اليومي ومشاركة خبراتنا المتنوعة تمهيداً لتحديد رؤيتنا الجديدة ورسالتنا وثقافتنا بشكل فعّال، وبالتزامن مع ذلك، قمنا بدراسة وتنفيذ تحسينات كبيرة ورئيسية، فضلاً عن تحديث منظومة العمليات المركزية ووضع الصيغ النهائية لإطلاق بنك دخان في حلته الجديدة بحيث نقدم لعملائنا تجربة مصرفية تلبي احتياجاتهم وتفوق توقعاتهم".
وقال: " قطعنا على أنفسنا عهداً يتمثل في مواصلة السعي الحثيث نحو الريادة والتميّز في العمل المصرفي؛ متبنين نهجاً طموحاً؛ جوهره الاستدامة، وركيزته التطور والنمو واتخاذ خطوات أكثر جرأة مع اتباع سياسة حكيمة لإدارة المخاطر كي يؤتي هذا التوجه بثماره على المديين؛ القريب والبعيد".
وعلق خالد السبيعي، الرئيس التنفيذي للمجموعة في بنك دخان، على التوجه الاستراتيجي الجديد والمتمثل بتجديد العلامة التجارية، قائلا: "نسعى في بنك دخان لاطلاق الحلول المصرفية المبتكرة في قطر والمضي قدما نحو المساهمة في تعزيز القطاع المصرفي وتوفير منتجات وخدمات مصرفية تلبي احتياجات العملاء واهتماماتهم وتطوير الخدمات بأحدث انظمة التكنولوجيا المصرفية ومضاعفة المساعي نحو تحقق الاهداف الاستراتيجية بما يعزز مكانة البنك في القطاع المصرفي وينمي حصته السوقية والمساهمة في تحقيق أهداف رؤية قطر 2030 ومواصلة تنمية قاعدة رأس المال البشري وتوسيع نطاق الاستعانة بالكفاءات والكوادر القطرية وتنمية مهاراتهم للمساهمة في نهضة دولة قطر".
وتعكس الهوية الجديدة للبنك قصة مدينة دخان، تراثها وإرثها، فبنك دخان هو نتاج تحالف متين بين الذين أسسوا الصناعة المصرفية في قطر وأولئك الذين طوروها لبلوغ أعلى المستويات، فكما تروي قصة الشعار الجديد، يجمع بنك دخان القوى التي تصقل حاضر ومستقبل العمل المصرفي.
وفي هذا الإطار، قال طلال أحمد الخاجة، الرئيس التنفيذي للتسويق والاتصال في بنك دخان: "بنك دخان هو دليل على بزوغ فجر جديد لابرز المؤسسات المالية واكثرها ديناميكية في قطر، وارتبط اسم دخان بارث قطر الخالد، فحقل دخان يمثل اول حقل نفطي تم اكتشافه في دولة قطر وهو المحرك الاساسي للتنمية الاقتصادية لدولتنا لاكثر من 8 عقود، إن اختيار اسم دخان هو تخليد لارث يرسي دعائم المستقبل".
وأكد أن الخبرات تتلاقى مع التوجهات العصرية لتثمر حلولا مصرفية مبتكرة تواكب العصر وتعكس متطلبات الافراد اليومية، ونتطلع لتشجيع الافراد على اتخاذ قرارات مصرفية سليمة وتوفير خدمات ومنتجات تلبي تطلعات العملاء".
وأضاف الخاجة: "يجسد اللون الأزرق السماوي للحرف الأول من اسم البنك إيماننا بأن السماء هي حدودنا، فيما يرمز الظل الأخضر للثقة التي نسعى للحفاظ عليها والعالمية التي ننشدها والنمو المستمر لمؤسستنا، ويرمز تقاطع كلاً من اللونين في شكل قوس باللون الأزرق المحيطي، الأرضية الداعمة للابتكار على مستوى منتجاتنا وخدماتنا".
وتابع "نحن على ثقة أنه مع انطلاق هذه الرحلة الجديدة، سنعمل كما كنا دائما، على الوقوف إلى جانب مجتمعنا كبنك مستقبلي متجذر في التراث، مبني على أسس متينة من الشفافية وأرضية خصبة لإمكانات غير محدودة".
وكان الخاجة قد كشف عن اسم بنك دخان وشعاره من خلال عرض فيديو ملهم، أخذ الجمهور في رحلة عبر قصة العلامة التجارية الجديدة للبنك.
ويأتي الإعلان عن الاسم والشعار الجديدين بعد مرور عام على الاندماج الرسمي بين بنك بروة وبنك قطر الدولي، وهو الاندماج الأول من نوعه في تاريخ قطر، وقد جمع اثنين من أبرز اللاعبين الماليين الرائدين والأكثر ديناميكية في الدولة تحت سقف واحد، ما أدى إلى إنشاء مؤسسة مالية قوية متوافقة مع الشريعة مدعومة بمستويات قوية من السيولة والملاءة المالية.
ويُذكر أنه قبل تغيير علامته التجارية إلى بنك دخان، استمر الكيان الموحد في العمل تحت اسم بنك بروة بعد الانتهاء من الاندماج التشغيلي.
ويعد بنك دخان، الخيار المصرفي المفضل في قطر، حيث يساعد الافراد والشركات على اتخاذ خيارات يومية أفضل من خلال توفير تجارب مصرفية مبتكرة، وبتواجده من خلال 9 فروع وتمتعه بقاعدة عملاء واسعة تضم أكثر من 130.000 عميل في جميع أنحاء قطر، يعد بنك دخان اليوم أحد أكبر المؤسسات المصرفية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في الدولة.
ويبلغ إجمالي أصول البنك 75.4 مليار ريال قطري، ويعود هذا الأداء إلى نموذج أعماله الذي يركز على التنوع والابتكار المستمر في المنتجات والخدمات وتعزيز تجربة العملاء باعتبارها أكبر محركات نموه.
وأدان بنك دخان في السوق القطري بريادته إلى محفظته المتنوعة في الخدمات المصرفية المتوافقة مع الشريعة، والخدمات المصرفية للأفراد والخدمات المصرفية الخاصة، وتمويل العقارات والتمويل المهيكل، والخدمات المصرفية للشركات والمؤسسات الحكومية بالإضافة إلى سوق رأس المال ومنتجات وخدمات إدارة الثروات والأصول.
و تواصل محفظة البنك بالنمو بفضل تميّز خدمات البنك واندفاعه الطموح نحو خوض أسواق غير مستكشفة، وفئات جديدة من العملاء وتقنيات تكنولوجية مالية، في عالم مالي بلا حدود، يقدم بنك دخان تجارب مصرفية مبسطة وآمنة وسلسة تخدم احتياجات الشركات والأفراد.

التعليقات