أرمينيا مستعدة للتنازل وتثق بأن روسيا ستدافع عنها
رام الله - دنيا الوطن
أبدت أرمينيا، استعدادها لتقديم تنازلات في قضية ناغورني قرة باغ، بعد 10 أيام من المعارك الدامية في الإقليم، وشددت على ثقتها بأن روسيا، ستدافع عنها عند الضرورة.
وأكد رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، بأن بلاده مستعدة لتقديم تنازلات في نزاعها مع أذربيجان بشأن ناغورني قرة باغ، بشرط وجود نية مماثلة لدى باكو، كما نقل موقع (الجزيرة- نت).
وقال باشينيان في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية في يريفان: "إن النزاعات يجب أن تحل بناء على تنازلات متبادلة، وأن ناغورني قرة باغ، مستعد، وأرمينيا مستعدة لتقديم تنازلات مقابل تلك التي تبدي أذربيجان استعداداً لتقديمها، مؤكداً بأن روسيا ستساعد بلاده، إذا تعرضت لهجوم مباشر، وذلك على خلفية استمرار المعارك مع أذربيجان، والتي لا تزال محصورة بإقليم ناغورني قرة باغ المحتل من أرمينيا، مضيفاً أنني واثق بأن روسيا ستفي بالتزاماتها، إذا تطلب الوضع ذلك في إطار التحالف العسكري القائم بين البلدين".
وقال رئيس وزراء الأرمني: "لولا التحرك الكثيف لتركيا لما بدأت هذه الحرب، وإذا كان صحيحاً أن سلطات أذربيجان تبنت بشكل كثيف في الأعوام الـ 15 الأخيرة خطاباً حربياً فإن قرار بدء الحرب، سببه الدعم التام لتركيا".
وأكد على أن تجدد المعارك في الإقليم، سببه الدعم التركي لأذربيجان، مندداً بما اعتبرها "حرباً إرهابية على شعب، يناضل من أجل حريته.
وأكد رئيس وزراء أرمينيا، نيكول باشينيان، بأن بلاده مستعدة لتقديم تنازلات في نزاعها مع أذربيجان بشأن ناغورني قرة باغ، بشرط وجود نية مماثلة لدى باكو، كما نقل موقع (الجزيرة- نت).
وقال باشينيان في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية في يريفان: "إن النزاعات يجب أن تحل بناء على تنازلات متبادلة، وأن ناغورني قرة باغ، مستعد، وأرمينيا مستعدة لتقديم تنازلات مقابل تلك التي تبدي أذربيجان استعداداً لتقديمها، مؤكداً بأن روسيا ستساعد بلاده، إذا تعرضت لهجوم مباشر، وذلك على خلفية استمرار المعارك مع أذربيجان، والتي لا تزال محصورة بإقليم ناغورني قرة باغ المحتل من أرمينيا، مضيفاً أنني واثق بأن روسيا ستفي بالتزاماتها، إذا تطلب الوضع ذلك في إطار التحالف العسكري القائم بين البلدين".
وقال رئيس وزراء الأرمني: "لولا التحرك الكثيف لتركيا لما بدأت هذه الحرب، وإذا كان صحيحاً أن سلطات أذربيجان تبنت بشكل كثيف في الأعوام الـ 15 الأخيرة خطاباً حربياً فإن قرار بدء الحرب، سببه الدعم التام لتركيا".
وأكد على أن تجدد المعارك في الإقليم، سببه الدعم التركي لأذربيجان، مندداً بما اعتبرها "حرباً إرهابية على شعب، يناضل من أجل حريته.

التعليقات