عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

شاهد: قفازات إلكترونية جديدة تنقل الشعور باللمس

شاهد: قفازات إلكترونية جديدة تنقل الشعور باللمس
صورة تعبيرية
طور فريق من الباحثين في أستراليا قفازات إلكترونية يمكنها أن تعطي المستخدم شعورا باللمس، مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي بهدف الوقاية من فيروس (كورونا) المستجد.

وبحسب الموقع الإلكتروني (سيدتي) المتخصص في التكنولوجيا فإن فريق بحثي من جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا نجح في ابتكار هذه القفازات، رغم أنها مازالت في مرحلة التجارب لحين طرحها في الأسواق.

وتعمل القفازات الإلكترونية عن طريق تحفيز مناطق معينة على سطح الجلد بحيث تعطي المستخدم نفس الشعور بالملامسة، كما لو كان متلامساً فعلياً مع نفس الأغراض في الحقيقة.

 

وقال البروفسير ثان دو، أستاذ علم الروبوتات الطبية في جامعة نيو ساوث ويلز، إن الاحساس باللمس يأخذه الكثيرون باعتباره أمراً مسلماً به، لافتا إلى أن هناك كثيراً من الأفعال التي لا يمكن القيام بها بدون هذا الشعور مثل النقر على لوحة مفاتيح الكمبيوتر أو استخدام الهاتف المحمول أو غير ذلك.

وأوضح أن القفازات الجديدة تشبه ارتداء طبقة ثانية من الجلد فوق البشرة الطبيعية، مشيرا إلى أنها "مرنة ومطاطة وتعطي شعوراً بالملامسة الطبيعية، وسوف تتيح أشكالاً جديداً من التواصل عن طريق اللمس لتعزيز الأنشطة اليومية للإنسان".

ومنذ تفشي فيروس كورونا الذي أصاب أكثر من 25 مليون شخص حول العالم سارعت الكثير من الشركات والباحثين والعلماء لإنتاج وابتكار وتطوير كل ما من شأنه أن يسهم في تعزيز الاجراءات الوقاية والحد من انتشار الفيروس  المميت .

التعليقات