ترامب يرفع السرية عن وثائق تحقيقات التدخل الروسي وبريد هيلاري كلينتون
رام الله - دنيا الوطن
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء: "إنه رفع السرية عن جميع الوثائق المتعلقة بالتحقيقات الاتحادية في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016".
وكتب ترامب في تغريدة على (تويتر)، "لقد أذنت برفع السرية تماماً عن جميع الوثائق المتعلقة بأكبر جريمة سياسية في التاريخ الأميركي، خدعة روسيا، وبالمثل، فضيحة البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون، لا تنقيح!"، كما نقل موقع (الجزيرة نت).
وأضاف أنه سمح برفع السرية أيضاً عن جميع الوثائق المتعلقة بالتحقيقات، حول استخدام وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، بريدها الشخصي (غير الآمن) في مراسلات حكومية.
وتأتي هذه الخطوة، بعد أن صعّدت وزارة الأمن الداخلي الأميركية الثلاثاء، تحذيراتها من تهديدات خارجية لأمن الانتخابات الرئاسية القادمة، رغم غياب الأدلة على ذلك.
وزعمت وزارة الأمن الداخلي، في تقرير مؤلف من 26 صفحة بعنوان "تقييم التهديدات الداخلية"، أنه من المرجّح، أن تكون روسيا هي عنصرَ التأثير السري الرئيسي المرجح، والجهة التي تبث معلومات مغلوطة، ومضللة داخل البلاد.
وأكد التقرير بأن روسيا، تستخدم إجراءات مثيرة للانقسام لتعطيل العملية الانتخابية، بما في ذلك تشويه سمعة بايدن نائب الرئيس السابق، وما ترى أنه مؤسسة مناوئة لها، في إطار جهد أكبر لإثارة الانقسام، وزعزعة الاستقرار في أميركا.
وادعت الوزارة، أنها توصلت في تقييمها إلى أن هدف موسكو الرئيسي، هو تعزيز وضعها ونفوذها العالميين، بإضعاف الولايات المتحدة داخلياً وخارجياً من خلال جهود لبث الشقاق والتشتيت وتشكيل الشعور العام، وتقويض الثقة في المؤسسات والعمليات الديمقراطية الغربية.
ويذكر، أن دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية،
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء: "إنه رفع السرية عن جميع الوثائق المتعلقة بالتحقيقات الاتحادية في التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016".
وكتب ترامب في تغريدة على (تويتر)، "لقد أذنت برفع السرية تماماً عن جميع الوثائق المتعلقة بأكبر جريمة سياسية في التاريخ الأميركي، خدعة روسيا، وبالمثل، فضيحة البريد الإلكتروني الخاص بهيلاري كلينتون، لا تنقيح!"، كما نقل موقع (الجزيرة نت).
وأضاف أنه سمح برفع السرية أيضاً عن جميع الوثائق المتعلقة بالتحقيقات، حول استخدام وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، بريدها الشخصي (غير الآمن) في مراسلات حكومية.
وتأتي هذه الخطوة، بعد أن صعّدت وزارة الأمن الداخلي الأميركية الثلاثاء، تحذيراتها من تهديدات خارجية لأمن الانتخابات الرئاسية القادمة، رغم غياب الأدلة على ذلك.
وزعمت وزارة الأمن الداخلي، في تقرير مؤلف من 26 صفحة بعنوان "تقييم التهديدات الداخلية"، أنه من المرجّح، أن تكون روسيا هي عنصرَ التأثير السري الرئيسي المرجح، والجهة التي تبث معلومات مغلوطة، ومضللة داخل البلاد.
وأكد التقرير بأن روسيا، تستخدم إجراءات مثيرة للانقسام لتعطيل العملية الانتخابية، بما في ذلك تشويه سمعة بايدن نائب الرئيس السابق، وما ترى أنه مؤسسة مناوئة لها، في إطار جهد أكبر لإثارة الانقسام، وزعزعة الاستقرار في أميركا.
وادعت الوزارة، أنها توصلت في تقييمها إلى أن هدف موسكو الرئيسي، هو تعزيز وضعها ونفوذها العالميين، بإضعاف الولايات المتحدة داخلياً وخارجياً من خلال جهود لبث الشقاق والتشتيت وتشكيل الشعور العام، وتقويض الثقة في المؤسسات والعمليات الديمقراطية الغربية.
ويذكر، أن دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئاسة الروسية،
وصف تقارير عن تدخل موسكو في الانتخابات الأميركية بأنها "هراء"، وذلك رداً على مقالة زعمت فيها صحيفة (نيويورك تايمز) أن روسيا، ستحاول مساعدة الرئيس ترامب في الفوز بولاية ثانية في انتخابات عام 2020.

التعليقات