عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

"آبل" تقاضي شركة إعادة تدوير بزعم بيعها 100 ألف آيفون وآيباد وساعة

"آبل" تقاضي شركة إعادة تدوير بزعم بيعها 100 ألف آيفون وآيباد وساعة
صورة تعبيرية
رفعت شركة "آبل" الأمريكية دعوى قضائية ضد شركة إعادة تدوير، بزعم إعادة بيع أكثر من 100 ألف هاتف "آيفون" ذكي وحاسوب لوحي "آيباد" وساعة "آبل"، كان من المتفرض أن تفككها جميعا وتعيد تدويرها.

وجاء في شكوى "آبل" أن ما لا يقل عن 11.766 رطلا من أجهزة "آبل" غادرت مقر شركة "جيب" الكندية دون تدميرها، وهي حقيقة أكدتها الشركة نفسها"، بحسب ما نقله موقع (سبوتنك) نقلاً عن موقع "ذا فيرج".

الرئيس التنفيذي لشركة أبل تيم كوك يعرض هواتف آيفون 11 في المقر الرئيسي للشركة في كوبرتينو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة، 10 سبتمبر/ أيلول 2019.

وتم اكتشاف المشكلة بعد أن قامت شركة "آبل" بمراجعة أكثر من 500 ألف هاتف "آيفون" وساعة و"آيباد" بين عامي 2015 و2017، واكتشفت أن 18% من هذه الأجهزة (103845 جهاز) لا تزال تتصل بشبكة الإنترنت من خلال الشبكات الخلوية، وهذا العدد لا يشمل الأجهزة التي تعمل بشبكة إنترنت "واي فاي"، لذلك من المحتمل أن يكون الرقم أعلى من ذلك بكثير.

وطلبت آبل، في دعواها القضائية، الحصول على 22.7 مليون دولار أمريكا من شريكها السابق، شركة "جيب" للتدوير، والتي من جانبها لم تنكر عملية السرقة، لكنها تزعم أن ثلاثة موظفين سرقوا الأجهزة لصالح أنفسهم وليس الشركة، لترد "آبل" أن الموظفين كانوا في الواقع من كبار المديرين التنفيذيين لشركة "جيب".

يشار إلى أن شركة آبل تسوق لأجهزتها التي يتم تجديدها، لكنها لا تحاول بيع أو السماح ببيع أجهزة لا تلبي معايير السلامة أو الجودة.

وأكدت آبل لموقع "ذا فيرج" إن منتجاتها المرسلة لإعادة التدوير لم تعد مناسبة لبيعها للمستهلكين، ويمكن أن تسبب مشاكل خطيرة تتعلق بالسلامة.

التعليقات