واشنطن: حريصون على ضم حركتي "الحلو" و"نور" لعملية السلام السودانية
رام الله - دنيا الوطن
قالت الولايات المتحدة، يوم الاثنين: "إنها حريصة على استكمال باقي عملية السلام في السودان مع "الحركة الشعبية" بقيادة عبد العزيز الحلو، و"حركة تحرير جيش السودان" بقيادة عبد الواحد نور".
وجاء ذلك، لدى لقاء رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مع المبعوث الأمريكي للسودان، دونالد بوث بالخرطوم، حسب بيان للحكومة السودانية، مؤكداً على حرص الولايات المتحدة والترويكا (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج) على استكمال باقي عملية السلام مع حركتي الحلو، ونور"، وفق البيان السوداني.
قالت الولايات المتحدة، يوم الاثنين: "إنها حريصة على استكمال باقي عملية السلام في السودان مع "الحركة الشعبية" بقيادة عبد العزيز الحلو، و"حركة تحرير جيش السودان" بقيادة عبد الواحد نور".
وجاء ذلك، لدى لقاء رئيس الوزراء عبد الله حمدوك مع المبعوث الأمريكي للسودان، دونالد بوث بالخرطوم، حسب بيان للحكومة السودانية، مؤكداً على حرص الولايات المتحدة والترويكا (الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج) على استكمال باقي عملية السلام مع حركتي الحلو، ونور"، وفق البيان السوداني.
وأعلنت وساطة سلام السودان، في بيان، أن التفاوض مع الحركة الشعبية بقيادة الحلو، سيبدأ في الأسبوع الثالث من تشرين الأول/ أكتوبر.
ووُقع الاتفاق النهائي للسلام في جوبا يوم السبت، بين كل من الحكومة السودانية، وممثلين عن حركات مسلحة، بحضور رؤساء عدة دول، وممثلين عن مصر وقطر والإمارات، والاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة، كشهود وضامنين للاتفاق، دون مشاركة الحلو أو حركة نور.
وبحث لقاء حمدوك ودونالد بوث "الجهود الجارية لرفع اسم السودان من اللائحة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وأكد بوث على أن حكومة السودان وشعبها، تتطلّع لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بما يساعد الخرطوم على الاندماج في المنظومة الاقتصادية الدولية".
أكد الطرفان خلال اللقاء على أن "إنجاز هذا الواجب يساهم في عملية إنجاح تنفيذ اتفاق السلام بالبلاد".
ورفعت إدارة الرئيس دونالد ترامب، في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظراً تجارياً كان مفروضاً على السودان منذ 1997، لكن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج منذ عام 1993، إثر استضافة الخرطوم الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، وفق ما نقل موقع قناة العربية".
ووُقع الاتفاق النهائي للسلام في جوبا يوم السبت، بين كل من الحكومة السودانية، وممثلين عن حركات مسلحة، بحضور رؤساء عدة دول، وممثلين عن مصر وقطر والإمارات، والاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة، كشهود وضامنين للاتفاق، دون مشاركة الحلو أو حركة نور.
وبحث لقاء حمدوك ودونالد بوث "الجهود الجارية لرفع اسم السودان من اللائحة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب، وأكد بوث على أن حكومة السودان وشعبها، تتطلّع لرفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بما يساعد الخرطوم على الاندماج في المنظومة الاقتصادية الدولية".
أكد الطرفان خلال اللقاء على أن "إنجاز هذا الواجب يساهم في عملية إنجاح تنفيذ اتفاق السلام بالبلاد".
ورفعت إدارة الرئيس دونالد ترامب، في 6 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، عقوبات اقتصادية وحظراً تجارياً كان مفروضاً على السودان منذ 1997، لكن واشنطن لم ترفع اسم السودان من قائمة "الدول الراعية للإرهاب"، المدرج منذ عام 1993، إثر استضافة الخرطوم الزعيم السابق لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، وفق ما نقل موقع قناة العربية".

التعليقات