التيجاني حسين: "من يعتقد بأن السودان يمكنها الاستفادة بعلاقتها بإسرائيل بسداد الديون فإنه ساذج"

التيجاني حسين: "من يعتقد بأن السودان يمكنها الاستفادة بعلاقتها بإسرائيل بسداد الديون فإنه ساذج"
الناجي حسين
رام الله - دنيا الوطن
قال قيادي في ائتلاف قوى الحرية والتغيير: "إن خطوة التطبيع مع إسرائيل، لن تقود إلى إعفاء ديوان السودان، حيث إن مواقف مكونات قوى الحرية والتغيير من إقامة علاقات مع إسرائيل ترفض القوى المحسوبة على اليمين، وقوى اليسار الأمر، فيما تؤيده مكونات أخرى بينها الحزب الجمهوري".

وأكد عضو اللجنة الاقتصادية للائتلاف الحاكم، التيجاني حسين، لـ (سودان تربيون)، يوم الاثنين، أن الاعتقاد بأن السودان يمكن أن يستفيد من العلاقة مع إسرائيل في إعفاء ديونه ساذج.

ويتطلع رئيس مجلس السيادة، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ونائبه الفريق أول محمد حمدان حميدتي إلى إقامة علاقات مع إسرائيل، حيث يعتقدا أن البادرة من شأنها تحسين الوضع الاقتصادي المتردي، وأنه لا توجد أي دولة في العالم، يمكن أن تعفي ديونها للسودان لأنه قام بالتطبيع مع إسرائيل، ولا تستطيع أميركا أن تفرض ذلك على أي جهة".

وتبلغ ديون السودان الخارجية حوالي 64 مليار دولار غالبها لدول نادي باريس، حيث تحاول الولايات المتحدة دفع السودان إلى التطبيع مع تل أبيب، حيث وضعت ذلك ضمن اشتراطات رفع اسم البلاد من قائمة الإرهاب، وهو الأمر الذي رفضه رئيس مجلس الوزراء، حيث أبلغ وزير الخارجية الأميركي، رفضه ربط رفع اسم السودان من القائمة السوداء، بالتطبيع مع إسرائيل.

وأضاف القيادي في قوى الحرية والتغيير: أن الذي يطلب باسم السودان دون استفتاء شعبه، من أي جهة أن تعطيه مالاً مقابل بيع ضميره الإنساني، فإن موقفه ملطخ بالعار والذل والخيانة.

وسخر حسين من القوى السياسية التي تؤيد التطبيع مع إسرائيل، وذلك بوصفه لها بأنها "فقاعات لا ترى إلا بالمجهر"، مشيرًا إلى أن القوى التاريخية ذات الوزن الجماهيري، تقف ضد التطبيع، وأضاف بأن واشنطن التي تسعى لجر الحكومات العربية الدكتاتورية، أو الضعيفة المتهافتة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي تحكمها قواعد اللعبة الانتخابية، التي تحتاج للمال والآلة الإعلامية الضخمة، التي يسيطر عليها اليهود داخل الولايات المتحدة.

وأعلن حميدتي صراحة، أن مصلحة السودان، تستلزم إقامة علاقات مع إسرائيل للاستفادة مما تملكه من إمكانيات تساعده في معالجه أزماته الاقتصادية.

وجاهرت قوى سياسية الأسبوع الماضي، بتأييد التقارب مع إسرائيل بينها (حزب الأمة) بقيادة مبارك الفاضل، وحركة تحرير السودان - الثورة الثانية، بقيادة أبو القاسم إمام.

التعليقات