صندوق النقد العربي يُصدر العدد الثالث من النشرة الشهرية لأسواق المال العربية
رام الله - دنيا الوطن
أصدر صندوق النقد العربي العدد الثالث من "النشرة الشهرية لأسواق المال العربية". تهتم هذه النشرة برصد أهم التطورات في أسواق المال العربية استناداً إلى قاعدة بيانات صندوق النقد العربي لأسواق المال العربية، وإلى البيانات الصادرة عن البورصات العربية.
أصدر صندوق النقد العربي العدد الثالث من "النشرة الشهرية لأسواق المال العربية". تهتم هذه النشرة برصد أهم التطورات في أسواق المال العربية استناداً إلى قاعدة بيانات صندوق النقد العربي لأسواق المال العربية، وإلى البيانات الصادرة عن البورصات العربية.
وأشار العدد الثالث من النشرة إلى أن مؤشر صندوق النقد العربي المركب لتعاملات أسواق المال قد سجل ارتفاعاً نسبته 1.91 في المائة في نهاية شهر سبتمبر2020 مقارنة بنهاية شهر أغسطس 2020، أي بما يعادل 7.8 نقطة ليرتفع بذلك المؤشر من 405.9 نقطة بنهاية شهر أغسطس إلى نحو 413.6 نقطة في نهاية شهر سبتمبر عاكساً التحسن الذي شهدته عدة أسواق عربية في ظل التعافي التدريجي للنشاط الاقتصادي.
في هذا الصدد، شهدت سبعة بورصات عربية صعوداً في مؤشرات أدائها بنهاية شهر سبتمبر من عام 2020 مقارنة بشهر أغسطس 2020، حيث قادت السوق السعودية حركة الصعود، التي ارتفع مؤشرها بنحو 4.51 في المائة مدعوماً بأداء عدد من القطاعات القيادية من بينها قطاع البنوك والصناعة.
وسجلت بورصات كل من البحرين والعراق ارتفاعاً بنسب بلغت 3.88 و3.11 في المائة على التوالي خلال نفس الشهر مدعومة بإرتفاع قطاعات الخدمات المالية والبنوك. وسجلت بورصة الكويت ارتفاعاً بلغ 2.84 في المائة نتيجة تزايد الثقة وعودة الروح الإيجابية لدى المستثمرين.
في هذا الصدد، شهدت سبعة بورصات عربية صعوداً في مؤشرات أدائها بنهاية شهر سبتمبر من عام 2020 مقارنة بشهر أغسطس 2020، حيث قادت السوق السعودية حركة الصعود، التي ارتفع مؤشرها بنحو 4.51 في المائة مدعوماً بأداء عدد من القطاعات القيادية من بينها قطاع البنوك والصناعة.
وسجلت بورصات كل من البحرين والعراق ارتفاعاً بنسب بلغت 3.88 و3.11 في المائة على التوالي خلال نفس الشهر مدعومة بإرتفاع قطاعات الخدمات المالية والبنوك. وسجلت بورصة الكويت ارتفاعاً بلغ 2.84 في المائة نتيجة تزايد الثقة وعودة الروح الإيجابية لدى المستثمرين.
وأغلقت مؤشرات سبعة بورصات عربية أخرى على انخفاض، من بينها بورصة مسقط التي سجلت أعلى معدل تراجع، حيث انخفض مؤشر السوق بنسبة 4.17 في المائة، يليها البورصة المصرية بإنخفاض بلغت نسبته 3.31 في المائة، وسجلت باقي البورصات نسب تراجع بأقل من أثنين بالمائة.
وأعلنت هيئة السوق المالية السعودية استمراراً لمساعيها لدعم الابتكارات في مجال التقنيات المالية الحديثة، موافقتها على طلب تصريح تجربة التقنية المالية المُقدم من إحدى شركات التقنيات المالية، لاختبار تقنية التداول الاجتماعي التي تتيح لمجموعة من العملاء فرصة الاطلاع على المحافظ الاستثمارية لعملاء آخرين، والاطلاع أيضا على الصفقات المنفذة لصالح هذه المحافظ، بهدف الاسترشاد باستراتيجياتهم الاستثمارية.
وشهد الشهر الماضي تنظيم بورصة الكويت ليومها المؤسسي الأول عن بُعد بهدف تقديـم نظـرة أعمــق حــول فوائــد الاستثمار فــي سوق رأس المال الكويتي والتعريــف بالفــرص الاستثمارية فــي السوق، وبهدف توسيع قاعدة المستثمرين وتعزيز أداء السوق، أعلنت سوق دمشق للأوراق المالية عن إصدار آليات وضوابط استخدام خدمة التداول عبر الإنترنت.
وتم الإعلان عن تأسيس شركة البورصة المصرية للسلع، التي من المتوقع أن تساهم في زيادة معدلات تداول السلع القابلة للتخزين بناءً على زيادة الشفافية وآليات العرض والطلب، فضلا عن فائدتها في إمكانية استحداث عقود مستقبلية أو عقود خيارات على هذه السلع، بما يمكن المتعاملين من التخطيط المالي الأفضل.
وشهد شهر سبتمبر 2020، أيضاً مواصلة البورصات العربية جهودها لتنويع المنتجات المالية المدرجة وتنشيط حركة السوق، وأعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية عن إدراج برنامج السندات العالمية متوسطة الأجل التي أصدرتها إمارة أبوظبي بقيمة خمسة مليارات دولار. كما أعلن السوق أيضاً عن إتمام عملية طرح أسهم لشركة أدنوك للتوزيع بنحو 1.25 مليار سهم في سوق أبوظبي للأوراق المالية، بما يمثل 10 في المائة من رأس مال الشركة، تم بيعها إلى مؤسسات استثمارية بقيمة إجمالية بلغت 3.7 مليار درهم.
وشهد شهر سبتمبر 2020، أيضاً مواصلة البورصات العربية جهودها لتنويع المنتجات المالية المدرجة وتنشيط حركة السوق، وأعلن سوق أبوظبي للأوراق المالية عن إدراج برنامج السندات العالمية متوسطة الأجل التي أصدرتها إمارة أبوظبي بقيمة خمسة مليارات دولار. كما أعلن السوق أيضاً عن إتمام عملية طرح أسهم لشركة أدنوك للتوزيع بنحو 1.25 مليار سهم في سوق أبوظبي للأوراق المالية، بما يمثل 10 في المائة من رأس مال الشركة، تم بيعها إلى مؤسسات استثمارية بقيمة إجمالية بلغت 3.7 مليار درهم.
وشهد الشهر الماضي إعلان شركة بورصة الكويت عن إدراج أسهمها في السوق الأول ضمن قطاع الخدمات المالية ليرتفع بذلك إجمالي عدد الشركات المدرجة في البورصة الكويتية إلى 174 شركة. من جانب آخر، أعلنت بورصة فلسطين خلال الأسبوع الماضي عن إعادة تنظيم إجراءات التداول لتعود كما كانت عليه قبل جائحة (كورونا)، مستفيدةً من الجهود المبذولة لتعزيز قدرة السوق على العمل وسط الإجراءات الاحترازية المعمول بها بسبب جائحة (كورونا)، بهدف تعزيز دورها في حشد رؤوس الأموال، ورفع جاذبية السوق للمستثمر الأجنبي، شهد الأسبوع الماضي إصدار مجلس هيئة السوق المالية السعودية قراره المتعلق باعتماد "تعليمات إصدار شهادات الإيداع خارج المملكة".
ويعمل كل من سوق دبي المالي وبورصة ناسداك دبي حالياً على تنفيذ برنامج شامل للتميز في مجال علاقات المستثمرين لتشجيع الشركات المدرجة على تعزيز علاقاتها بحملة الأسهم. في السياق ذاته، تتبنى بورصة الكويت العديد من الإجراءات التي اتخذتها بشكلٍ عام خلال فترة جائحة (كورونا)، لدعم علاقات المستثمرين، والتقليل من حجم التداعيات الناتجة عن الجائحة على المستثمرين في البورصة.
وقامت بورصة عمّان بعقد ورش تدريبية عن بُعد لشركات الوساطة المالية للتدريب على نظام التداول الإلكتروني الجديد (OPTIQ) الذي من المتوقع أن يكون جاهزاً قبل نهاية العام الجاري، والذي يتميز بمواكبته لأحدث التطورات على صعيد أنظمة التداول الإلكترونية من حيث الكفاءة والسرعة في استقبال ومعالجة أوامر الشراء والبيع وإمكانية التداول في أدوات مالية جديدة، وربطه بفعالية مع الأنظمة والتطبيقات المتصلة بنظام التداول.
وقامت بورصة عمّان بعقد ورش تدريبية عن بُعد لشركات الوساطة المالية للتدريب على نظام التداول الإلكتروني الجديد (OPTIQ) الذي من المتوقع أن يكون جاهزاً قبل نهاية العام الجاري، والذي يتميز بمواكبته لأحدث التطورات على صعيد أنظمة التداول الإلكترونية من حيث الكفاءة والسرعة في استقبال ومعالجة أوامر الشراء والبيع وإمكانية التداول في أدوات مالية جديدة، وربطه بفعالية مع الأنظمة والتطبيقات المتصلة بنظام التداول.
وحققت الأسواق المالية العربية خلال شهر سبتمبر 2020، تحسناً على مستوى القيمة السوقية للأوراق المالية المدرجة، حيث ارتفعت القيمة السوقية بنسبة 2.7 في المائة مقارنة بنهاية شهر أغسطس. حيث سجلت ثماني بورصات عربية ارتفاعاً في قيمتها السوقية، فيما شهدت تراجعاً في خمس بورصات عربية أخرى. جاءت بورصة البحرين في مقدمة البورصات العربية التي شهدت ارتفاعاً في القيمة السوقية بنهاية تعاملات شهر سبتمبر، حيث ارتفعت القيمة السوقية للأسهم المدرجة في بورصة البحرين بنسبة قاربت 3.88 في المائة لتصل إلى نحو 2.4 مليار دولار، مدفوعة بحركة التداول النشط لقطاع البنوك التجارية خلال شهر سبتمبر 2020.
وحققت بورصة الكويت مكاسباً على مستوى قيمتها السوقية في نهاية شهر سبتمبر لتحقق ارتفاعاً بنسبة 3.32، مدعومة بإعلان شركة بورصة الكويت عن إدراج أسهمها في السوق الأول اعتباراً من جلسة التداول الافتتاحية يوم الاثنين الموافق 14 سبتمبر2020، الأمر الذي أكسب المستثمرين مزيداً من الثقة في البورصة، وساهم بعودة الروح الإيجابية.
وسجلت خمس بورصات عربية تراجعاً في القيمة السوقية، جاء في مقدمتها البورصة المصرية حيث انخفضت القيمة السوقية بنسبة 1.93 في المائة خلال شهر سبتمبر 2020 لتصل إلى 39.2 مليار دولار مقابل 40 مليار دولار بنهاية تعاملات شهر أغسطس بما يعكس تراجع الأسهم المدرجة في عدد من القطاعات المدرجة بالسوق.

التعليقات