مركز لندن للبحوث والاستشارات ينظم مؤتمره الدولي العاشر على المنصة الافتراضية
رام الله - دنيا الوطن
نظم مركز لندن للبحوث والاستشارات ومقره العاصمة البريطانية لندن مؤتمره الدولي العاشر والثاني على المنصة الافتراضية بالتعاون مع مدارس الفجر النموذجية في الفترة من 27 الى 29 سبتمبر أيلول 2020 بعنوان " التعليم في الوطن العربي تحديات الحاضرواستشراف المستقبل "عبر خمسة محاور تتعلق بقضايا التربية والتعليم وكيفية إيجاد حلول عملية لمشكلات التعليم العربي للحاق بركب العالم المتقدم.
وجاء حفل افتتاح المؤتمر ليجسد الاهتمام الكبير به من كافة الأوساط الرسمية والمجتمعية فحضرته والقت كلمة فيه صاحبة السمو الملكي الأميرة منال بنت مساعد ال سعود الرئيس الفخري لمركز لندن للبحوث وأيضا سمو الأميرة منيرة بنت سعودالكبير والأميرة نورة ال سعود ووزير التنمية الفلسطيني د. أحمد المجدلاني الذي القى كلمة فلسطينثم وزير المالية الأردني الأسبق وعضو مجلس إدارة مركز لندن أ.د محمد أبو حمور الذي القى كلمة مركز لندن للبحوث وعضو معهد البحوث البريطاني رئيس مركز لندن للبحوث أ.د ناصر الفضلي الذي القى كلمة راعي الحفل.
وكان المحور الرابع يتضمن القيادة التربوية وضمان الجودة ،وتناول موضوعات المؤسسات التعليمية ومعايير التصنيف، نحو إطار عربي للمؤهلات الأكاديمية، دور الجودة في تعزيز المسؤولية المجتمعية للمؤسسات التعليمية، ونماذج مقترحة لحوكمة المؤسسات التعليمية العربية، والفكر التربوي العربي المعاصر.
والمحور الخامس وسائل الإعلام و دورها في التنشئة وناقش أوراق علمية حول شبكات المعلومات أداة ومصدر في التعليم، وأزمة اللغة في مؤسسات التعليم، والقنوات الفضائية وأثرها على منظومة التعليم، وآليات مقترحة لتوظيف الإعلام لتحقيق أهداف التعليم.
ومن بين 13 جلسة علمية ترأسها نخبة متميزة من كبارالأساتذة الأكاديميين والمتخصصين من الجامعات العربية اختارت إدارة المؤتمر 21 بحثاً هي الأكثر حصولاً على درجات التقييم تصدرتها ستة أبحاث من فلسطين للباحثتين سارة إبراهيم ونادرة حمد ومن الجزائر للباحثة د .حنان حاجي ومن مصر للباحثة د . هناء الخولي ومن المغرب للباحث د . محمد الرياحي ومن السودان للباحثين سعيد موسى ومحمد خريف، ومنال كويت الباحثة أ.سارة كميخ.
وأكد الدويك أن المؤتمر نجاح بفضل الله ثم جهود القائمين عليه في بلوغ أهدافهورسالته راجيا ان تجد توصياته صدر لدى صناع القرار التعليمي في الدول العربية .
وأضاف : خرج المؤتمرون بأربعة عشر توصية لإصلاح الخلل في ملفات التعليم العربي منها :- ضرورة العمل على إصدار منشور خاص (كتيب) بمثابة موسوعة متخصصة تضم مختلف المفاهيم والمصطلحات المتعلقة بالرقمنة وتطبيقاتها المختلفة المتعلقة بمجال التعليم والسعي في توحيدها بين الدول العربية، ووضع دليل شامل يوضح الإجراءات الواجباتخاذها على المدى القريب والمتوسّط والبعيد.
وكان هذا للرفع من قيمة الخدمات التربويّة التي تقدّمها المؤسّسات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة في الوطن العربي، وتكوين منصة علمية عربية تضم مجموعاتمكونة من الباحثين العرب (ذوي الكفاءة العالية )لهدف التعاون والمشاركة فى مجال التقنيات الحديثة مستثمرين في ذلك الفضاء الرقمي وتطبيقاته الرقمية بشكل عام، ومطالبة وزارات التربية والتعليم في الوطن العربي إيلاء أقصى اهتمامها وتسخير الطاقات كافّة لتسهيل عملية التحوّل نحو التعلّم الإلكتروني والتعليم عن بُعد في ظل استمرار جائحة (كورونا)، وربما بعدها، مع تحويل الأموال والموارد الماديّة والعينيّة كافّة نحو التعليم الإلكتروني بهدف تطوير عمليّة التعليم، وبخاصة تلك الأموالالخاصّة بما يُعرف بالمسؤوليّة الاجتماعيّة.
والعمل على ضرورةُ استغلال الرسالة الإعلاميّةللفضائيات العربيّة بما يخدم اللُّغة العربيَّة ويُسهم في الارتقاء بها، من خلال ضبط ما يُقدم عبر وسائل الإعلام، وإخضاعه للسياسة التَّربويّة الشّاملة ، واعتماد خطاب إعلامي موضوعي موحد من خلال وسائل الإعلام ،وإعداد مناهج إعلامية وفق أسسعلمية ، ومهنية ، وحضارية ، وحيادية ، وإنتاج المصطلحات العربيّة ، والمتابعةالمستمرة لأنشطة المجامع اللُّغويّة ومراكز التَّعريب وتوظيف جديدها إعلامياً، حتى تجد هذه المفاهيم طريقها للذُّيوع الجماهيري.
وقيام المنظمات والهيئات والجمعيات بدورها التربوي والتوعوي إلى جانب وسائل الإعلام من أجل دعم عملية التعليمالإلكتروني ، وتقبل الثقافات العلمية الجديدة ، وفق برامج متفق على مضامينها وعلى طرائق تنفيذها.
وكذلك دعوة الأسر لتشجيع أبنائها على مواكبة هذا النوع منالتعليم الحديث، وتهيئة الظروف المناسبة لهم، تعزيز البنية التحتية لشركات الإنترنت، والتنسيق مع شركات الاتصالات لتوفير حزم كافية، وإبداء التسهيلات لمواقع التعلم الإلكتروني التابعة للمدارس والجامعات في سبيل تحقيق فرص عادلة لجميع الطلاب للانتظام في العملية التعليمية.
والعمل على نشر ثقافة القياس والتقويم الإلكتروني في الجامعة الحكومية وغير الحكومية منأجل ترشيد الاستهلاك ، وتوفير الوقت ، وضمان حقوق الطلاب ، عقد شراكات في مجال التعليم الإلكتروني بين الدول العربية تبادلاً للخبرات فيما بينها، ولابدّ أن يعي المعلمون أدوارهم باحترافيّة بعدما تغيَّرت وظائفهم في ظل نظام التعلُّم الإلكتروني إلى التخطيط للعمليَّة التعليميَّة ، وتصميم بيئات التعلُّم النشط ، فضلاً عن كونهم باحثين وموجهين وتكنولوجيين.
وأكد على الاهتمام بالتدريب على استخدام تطبيقاتالقياس والتقويم الإلكتروني والعمل على تطوير التطبيقات أو البرمجيات التي تتوافق وعملية التقويم والقياس التربوي في المؤسسات التعليمية المختلفة ، تدريب الطلاب على كيفية استخدام قواعد البيانات العالمية والاستفادة من المحتوى العلمي الرقمي المتاح في إنتاج المعرفة العلمية ، وتجويد البحث العلمي.
وإقامة برامج تطبيقية تعليمية واضحةلتنمية مهارات المتعلمين ، وبرامج توجيهية وانضباطية وتحفيزية على ممارسة تقنيات التعلم الإلكتروني، وضبط كيفية التفاعل مع هذا النظام لاستيعاب عملية توصيل وعرضالمادة العلمية، وإدخال تدريس الألعاب الإلكترونية العلمية الهادفة ضمن مناهج الدراسة الابتدائية لكي يتمكن من خلالها التلاميذ تقبل العلوم مستقبلاً عبر التعليم الإلكتروني، وفهم حيثيات الإعلام الرقمي، والانفتاح على مختلف العلوم الأخرى.
وزاد الدويك ختمت التوصيات بضرورةتشجيع البحث العلمي ، ودعم التكوين المستمر في مجال التكنولوجيا والاتصال ،والاهتمام بالتطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس خاصة في المجالات التقنية ، وتطويرالمناهج وفقاً لمتطلبات التعليم الإلكتروني، والتأكيد على كون الجامعة الافتراضية هيضرورة ولكن لا يمكن أن تكون خياراً بديلاً ولا خياراً موازياً، بل هي تعضيد وتأهيل الجامعة الواقعية ؛ فهي تجربة من داخل هذه الجامعة التي تحتاج إلى تأهيل واعترافبما حققته من تراكم إيجابي طيلة عقود.
وشارك من علماء وباحثي فلسطين عشرون باحثاً وباحثة هم :- الباحثان د وحيد جبران وأ. أيمن الميمي ببحث علمي بعنوان " آراء وتوجّهات واحتياجات المدرِّبين الفلسطينيين فيما يتعلق بالتدريب الإلكترونيّ - والباحثان د. إسماعيل صالح الفرا - أ. إياد سعدي محمد الأغا بعنوان " دور الإدارة المدرسيّة في تحقيق الجودة الشاملة بالمدارس الحكوميّة في المحافظات الجنوبيّة لفلسطين ".
والباحث د. محمد خالد عمران بعنوان " تحديّات تطبيق التّعليم الإلكترونيّالجامعيّ من وجهة نظر الهيئة التدريسيّة وسبل التغلُّب عليها في ضوء انتشار جائحة (كورونا)"، والباحثان د. نبيل رمانة و د رائد شماسنة بعنوان " "المشكلات التي واجهها طلبة الكلّيّة الجامعيّة للعلوم التّربويّة خلال التّعلّم الإلكتروني في ظلّ أزمة (كورونا).
والباحثة أ. حنان يس العاصي بعنوان " الصعوبات التي تواجه معلّميّ الرّياضيات في تدريس مادة الرّياضيات من وجهة نظرهم " - دميس خليل عودة قدمت ورقة علمية بعنوان " إشكاليّة الازدواجيّة اللّغويّة في المشهد التعليمي:المدارس الحكوميّة الفلسطينيّة نموذجاً".
والباحث د. منير عودة شبير بعنوان " تصوّر مقترح لدور المرشد التربويّ في المرحلة الأساسيّة بالمدارس الحكومية بمحافظات غزة قي ظلّ جائحة (كورونا)".
والباحثة أ. رشا راجح حاميل بعنوان " تخطيط معلمي اللغة العربيّة باستخدام تكنولوجيا التعليم والطرائق التقليديّة في بعض المدارس الخاصّة في منطقة رام الله " والباحثة د. ميسون طه الرجعي بعنوان " مدى فاعليّة الاستراتيجيّة الوطنيّة الفلسطينيّة في تطبيق التعليم الإلكتروني في ظلّ جائحة (كورونا)، د. يسرى المقادمة بعنوان " التكنولوجيا المتطوّرة في مجال التعليم الأساسيّ " - والباحثان د. صالح أحمد موسى - د. صالح طلوزي بعنوان " استراتيجيات تعليميّة لإشراك الطلبة عن بعد في ظلّ جائحة (كوفيد-19)، والباحثون د. عبد النبي فتحي أبو سلطان - د. شاهر ياغي، د.هشام أحمد غراب بعنوان " الصعوبات التي تواجه المعلّمين فيالعمل مع ذوي الاحتياجات الإضافيّة " - والباحثتان أ. إسراء إبراهيم عبد الله، وأ. نادرة إبراهيم حمد بعنوان "المشكلات التي واجهت طلاب المرحلة الثانوية من فئة صعوبات التعلّم في التعلّم الإلكترونيّ في ظل جائحة (كورونا) من وجهة نظر المعلمينفي مدارس شرقي القدس".
ونالت دولة فلسطين حظاً وافراً من الأبحاث الحاصلة على أعلى درجات التقييم وبالتالي شهادات التميز بعد حصول الباحثتين اسراء إبراهيم ونادرة حمد على أحد المراكز الخمسة الأولى وثمانية باحثيناخرين على مراكز متقدمة ضمن أفضل عشرون بحثاً.
نظم مركز لندن للبحوث والاستشارات ومقره العاصمة البريطانية لندن مؤتمره الدولي العاشر والثاني على المنصة الافتراضية بالتعاون مع مدارس الفجر النموذجية في الفترة من 27 الى 29 سبتمبر أيلول 2020 بعنوان " التعليم في الوطن العربي تحديات الحاضرواستشراف المستقبل "عبر خمسة محاور تتعلق بقضايا التربية والتعليم وكيفية إيجاد حلول عملية لمشكلات التعليم العربي للحاق بركب العالم المتقدم.
وجاء حفل افتتاح المؤتمر ليجسد الاهتمام الكبير به من كافة الأوساط الرسمية والمجتمعية فحضرته والقت كلمة فيه صاحبة السمو الملكي الأميرة منال بنت مساعد ال سعود الرئيس الفخري لمركز لندن للبحوث وأيضا سمو الأميرة منيرة بنت سعودالكبير والأميرة نورة ال سعود ووزير التنمية الفلسطيني د. أحمد المجدلاني الذي القى كلمة فلسطينثم وزير المالية الأردني الأسبق وعضو مجلس إدارة مركز لندن أ.د محمد أبو حمور الذي القى كلمة مركز لندن للبحوث وعضو معهد البحوث البريطاني رئيس مركز لندن للبحوث أ.د ناصر الفضلي الذي القى كلمة راعي الحفل.
وألقى رئيس المؤتمر مدير عام مدارس الفجر النموذجية د. خالد الدويك كلمة رحب فيها بالجميع، وشارك في حفل الافتتاح وحضور الجلسات العلمية لليوم الأول عدد من رؤساء الجامعات العربية منهم أ.د مشتاق الندا رئيس جامعة الأنبار وعدد كبير من عمداء كليات التربية والآداب في الجامعات العربية وأكثر من مئة باحث وباحثة من 13 دولة حول العالم.
و قال رئيس المؤتمر العام مدير عام مدارس الفجر الجديد الاستاذ الدكتور خالد دويك: "في ظل ما تواجه الأنظمة التربوية في الوطن العربي من تراجع على عدة صعد ومقابل تحديات متنوعة ومتعددة ، تدعو إلى ضرورةإعادة النظر في الجوانب المختلفة للعملية التربوية".
واجتمعت إدارة كلا من مدارس الفجرالجديد النموذجية بالقدس ومركز لندن للبحوث والاستشارات وقررا التعاون فيما بينهما نحو اقامة مؤتمراً دولياً يستقطب عدد من العلماء والباحثين والاختصاصيين العرب في مجالات العلوم التربوية المختلفة لعصف الذهن ولتبادل الأفكار والمعارف والانجازات ومناقشة التعليم في الوطن العربي من حيث وضع الأيدي على تحديات الحاضر ومحاولة تشخيصها و استشراف مستقبل آفاق التعليم لاسيما في القدس ، وذلك من خلال أوراق بحثية متخصصة في العلوم التربوية المختلفة: التعليم العام، الإرشاد والتربية الخاصة، تكنولوجيا التعليم والمعلومات، والقيادة التربوية واعتماد البرامج الأكاديمية وضمان جودتها، وسائل الإعلام و دورها في التنشئة.
و قال رئيس المؤتمر العام مدير عام مدارس الفجر الجديد الاستاذ الدكتور خالد دويك: "في ظل ما تواجه الأنظمة التربوية في الوطن العربي من تراجع على عدة صعد ومقابل تحديات متنوعة ومتعددة ، تدعو إلى ضرورةإعادة النظر في الجوانب المختلفة للعملية التربوية".
واجتمعت إدارة كلا من مدارس الفجرالجديد النموذجية بالقدس ومركز لندن للبحوث والاستشارات وقررا التعاون فيما بينهما نحو اقامة مؤتمراً دولياً يستقطب عدد من العلماء والباحثين والاختصاصيين العرب في مجالات العلوم التربوية المختلفة لعصف الذهن ولتبادل الأفكار والمعارف والانجازات ومناقشة التعليم في الوطن العربي من حيث وضع الأيدي على تحديات الحاضر ومحاولة تشخيصها و استشراف مستقبل آفاق التعليم لاسيما في القدس ، وذلك من خلال أوراق بحثية متخصصة في العلوم التربوية المختلفة: التعليم العام، الإرشاد والتربية الخاصة، تكنولوجيا التعليم والمعلومات، والقيادة التربوية واعتماد البرامج الأكاديمية وضمان جودتها، وسائل الإعلام و دورها في التنشئة.
وقال مدير عام المؤتمر مدير عاممركز لندن للبحوث د.محمدعبد العزيز: "أقام المركز تسعة مؤتمرات علمية دوليةخلال السنوات السابقة وبناء على توجيهات رئيس المركز أ.د ناصر الفضلي اجتهد فريق عمل المركز ليكمل عشرة مؤتمرات في مناسبة مرور عشرة أعوام على انشاءه بالعاصمة البريطانية لندن ، فكان التعاون مع مدارس الفجر النموذجية التي أحسنت التعاون في إتمام المؤتمر الدولي العاشر حول قضايا التعليم برئاسة المدير العام ورئيس المؤتمر الاستاذ الدكتورخالد الدويك الذي وفر كافة الامكانات لإنجاح المؤتمر والمنسق العام أ. محمد وحيد الذي بذل طاقة واظهراحترافية في الأداء.
وقالت رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر د. نضال حماد ، ناقش المؤتمر 60 بحثاً علمياً في عدد من المحاور جاءت على ثلاث محاور، منها القيادة التربوية في ظل التعليم الحديث" المعاصر " وتناولت البحوث موضوعات عديدة منها، معلم المستقبل وسبل تطويره، والخطط والبرامج الدراسية، ومعايير وطرائق التدريس العملية التدريسية، والتقويم والقياس والمتابعة، ودور الإدارة المدرسية، والأمية والتسرب من التعليم، والعلاقة بين المعلم والطالب، والشراكة المجتمعية في رسم الخطط التعليمية والتربوية.
وكان المحور الثاني يتضمن قضايا معاصرة في التربية الخاصة ،وناقش موضوعات الإرشاد والتوجه الاجتماعي لأسر ذوي الاعاقات، والخدمات المساندة والتكنولوجيا الحديثة لذوي الاعاقات، وأساليب الكشف عن الموهوبين وبرامج رعايتهم، وصعوبات التعلم والتأخر الدراسي، وبرامج التدخل المبكر والدمج التربوي، والاعاقات الحركية واضطرابات التوحد، والممارسات التعليمية في التربية الخاصة، وقضايا معاصرة في الإرشاد، وواقع الإرشاد التربوي والنفسي في البيئة العربية.
وتضمن المحور الثالث، تكنولوجيا التعليم والتعلم، وناقشقضايا تصميم التدريس في بيئات التعلم الإلكتروني، والتكنولوجيا المتطورة في مجال التعليم، والبرمجيات والألعاب التعليمية، وشبكات التواصل الاجتماعي، وعلاقتها بالعملية التعليمية التعلمية، ونظم التعلم الذكية والافتراضية.
وكان المحور الثاني يتضمن قضايا معاصرة في التربية الخاصة ،وناقش موضوعات الإرشاد والتوجه الاجتماعي لأسر ذوي الاعاقات، والخدمات المساندة والتكنولوجيا الحديثة لذوي الاعاقات، وأساليب الكشف عن الموهوبين وبرامج رعايتهم، وصعوبات التعلم والتأخر الدراسي، وبرامج التدخل المبكر والدمج التربوي، والاعاقات الحركية واضطرابات التوحد، والممارسات التعليمية في التربية الخاصة، وقضايا معاصرة في الإرشاد، وواقع الإرشاد التربوي والنفسي في البيئة العربية.
وتضمن المحور الثالث، تكنولوجيا التعليم والتعلم، وناقشقضايا تصميم التدريس في بيئات التعلم الإلكتروني، والتكنولوجيا المتطورة في مجال التعليم، والبرمجيات والألعاب التعليمية، وشبكات التواصل الاجتماعي، وعلاقتها بالعملية التعليمية التعلمية، ونظم التعلم الذكية والافتراضية.
وكان المحور الرابع يتضمن القيادة التربوية وضمان الجودة ،وتناول موضوعات المؤسسات التعليمية ومعايير التصنيف، نحو إطار عربي للمؤهلات الأكاديمية، دور الجودة في تعزيز المسؤولية المجتمعية للمؤسسات التعليمية، ونماذج مقترحة لحوكمة المؤسسات التعليمية العربية، والفكر التربوي العربي المعاصر.
والمحور الخامس وسائل الإعلام و دورها في التنشئة وناقش أوراق علمية حول شبكات المعلومات أداة ومصدر في التعليم، وأزمة اللغة في مؤسسات التعليم، والقنوات الفضائية وأثرها على منظومة التعليم، وآليات مقترحة لتوظيف الإعلام لتحقيق أهداف التعليم.
ومن بين 13 جلسة علمية ترأسها نخبة متميزة من كبارالأساتذة الأكاديميين والمتخصصين من الجامعات العربية اختارت إدارة المؤتمر 21 بحثاً هي الأكثر حصولاً على درجات التقييم تصدرتها ستة أبحاث من فلسطين للباحثتين سارة إبراهيم ونادرة حمد ومن الجزائر للباحثة د .حنان حاجي ومن مصر للباحثة د . هناء الخولي ومن المغرب للباحث د . محمد الرياحي ومن السودان للباحثين سعيد موسى ومحمد خريف، ومنال كويت الباحثة أ.سارة كميخ.
وأكد الدويك أن المؤتمر نجاح بفضل الله ثم جهود القائمين عليه في بلوغ أهدافهورسالته راجيا ان تجد توصياته صدر لدى صناع القرار التعليمي في الدول العربية .
وأضاف : خرج المؤتمرون بأربعة عشر توصية لإصلاح الخلل في ملفات التعليم العربي منها :- ضرورة العمل على إصدار منشور خاص (كتيب) بمثابة موسوعة متخصصة تضم مختلف المفاهيم والمصطلحات المتعلقة بالرقمنة وتطبيقاتها المختلفة المتعلقة بمجال التعليم والسعي في توحيدها بين الدول العربية، ووضع دليل شامل يوضح الإجراءات الواجباتخاذها على المدى القريب والمتوسّط والبعيد.
وكان هذا للرفع من قيمة الخدمات التربويّة التي تقدّمها المؤسّسات التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة في الوطن العربي، وتكوين منصة علمية عربية تضم مجموعاتمكونة من الباحثين العرب (ذوي الكفاءة العالية )لهدف التعاون والمشاركة فى مجال التقنيات الحديثة مستثمرين في ذلك الفضاء الرقمي وتطبيقاته الرقمية بشكل عام، ومطالبة وزارات التربية والتعليم في الوطن العربي إيلاء أقصى اهتمامها وتسخير الطاقات كافّة لتسهيل عملية التحوّل نحو التعلّم الإلكتروني والتعليم عن بُعد في ظل استمرار جائحة (كورونا)، وربما بعدها، مع تحويل الأموال والموارد الماديّة والعينيّة كافّة نحو التعليم الإلكتروني بهدف تطوير عمليّة التعليم، وبخاصة تلك الأموالالخاصّة بما يُعرف بالمسؤوليّة الاجتماعيّة.
والعمل على ضرورةُ استغلال الرسالة الإعلاميّةللفضائيات العربيّة بما يخدم اللُّغة العربيَّة ويُسهم في الارتقاء بها، من خلال ضبط ما يُقدم عبر وسائل الإعلام، وإخضاعه للسياسة التَّربويّة الشّاملة ، واعتماد خطاب إعلامي موضوعي موحد من خلال وسائل الإعلام ،وإعداد مناهج إعلامية وفق أسسعلمية ، ومهنية ، وحضارية ، وحيادية ، وإنتاج المصطلحات العربيّة ، والمتابعةالمستمرة لأنشطة المجامع اللُّغويّة ومراكز التَّعريب وتوظيف جديدها إعلامياً، حتى تجد هذه المفاهيم طريقها للذُّيوع الجماهيري.
وقيام المنظمات والهيئات والجمعيات بدورها التربوي والتوعوي إلى جانب وسائل الإعلام من أجل دعم عملية التعليمالإلكتروني ، وتقبل الثقافات العلمية الجديدة ، وفق برامج متفق على مضامينها وعلى طرائق تنفيذها.
وكذلك دعوة الأسر لتشجيع أبنائها على مواكبة هذا النوع منالتعليم الحديث، وتهيئة الظروف المناسبة لهم، تعزيز البنية التحتية لشركات الإنترنت، والتنسيق مع شركات الاتصالات لتوفير حزم كافية، وإبداء التسهيلات لمواقع التعلم الإلكتروني التابعة للمدارس والجامعات في سبيل تحقيق فرص عادلة لجميع الطلاب للانتظام في العملية التعليمية.
والعمل على نشر ثقافة القياس والتقويم الإلكتروني في الجامعة الحكومية وغير الحكومية منأجل ترشيد الاستهلاك ، وتوفير الوقت ، وضمان حقوق الطلاب ، عقد شراكات في مجال التعليم الإلكتروني بين الدول العربية تبادلاً للخبرات فيما بينها، ولابدّ أن يعي المعلمون أدوارهم باحترافيّة بعدما تغيَّرت وظائفهم في ظل نظام التعلُّم الإلكتروني إلى التخطيط للعمليَّة التعليميَّة ، وتصميم بيئات التعلُّم النشط ، فضلاً عن كونهم باحثين وموجهين وتكنولوجيين.
وأكد على الاهتمام بالتدريب على استخدام تطبيقاتالقياس والتقويم الإلكتروني والعمل على تطوير التطبيقات أو البرمجيات التي تتوافق وعملية التقويم والقياس التربوي في المؤسسات التعليمية المختلفة ، تدريب الطلاب على كيفية استخدام قواعد البيانات العالمية والاستفادة من المحتوى العلمي الرقمي المتاح في إنتاج المعرفة العلمية ، وتجويد البحث العلمي.
وإقامة برامج تطبيقية تعليمية واضحةلتنمية مهارات المتعلمين ، وبرامج توجيهية وانضباطية وتحفيزية على ممارسة تقنيات التعلم الإلكتروني، وضبط كيفية التفاعل مع هذا النظام لاستيعاب عملية توصيل وعرضالمادة العلمية، وإدخال تدريس الألعاب الإلكترونية العلمية الهادفة ضمن مناهج الدراسة الابتدائية لكي يتمكن من خلالها التلاميذ تقبل العلوم مستقبلاً عبر التعليم الإلكتروني، وفهم حيثيات الإعلام الرقمي، والانفتاح على مختلف العلوم الأخرى.
وزاد الدويك ختمت التوصيات بضرورةتشجيع البحث العلمي ، ودعم التكوين المستمر في مجال التكنولوجيا والاتصال ،والاهتمام بالتطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس خاصة في المجالات التقنية ، وتطويرالمناهج وفقاً لمتطلبات التعليم الإلكتروني، والتأكيد على كون الجامعة الافتراضية هيضرورة ولكن لا يمكن أن تكون خياراً بديلاً ولا خياراً موازياً، بل هي تعضيد وتأهيل الجامعة الواقعية ؛ فهي تجربة من داخل هذه الجامعة التي تحتاج إلى تأهيل واعترافبما حققته من تراكم إيجابي طيلة عقود.
وشارك من علماء وباحثي فلسطين عشرون باحثاً وباحثة هم :- الباحثان د وحيد جبران وأ. أيمن الميمي ببحث علمي بعنوان " آراء وتوجّهات واحتياجات المدرِّبين الفلسطينيين فيما يتعلق بالتدريب الإلكترونيّ - والباحثان د. إسماعيل صالح الفرا - أ. إياد سعدي محمد الأغا بعنوان " دور الإدارة المدرسيّة في تحقيق الجودة الشاملة بالمدارس الحكوميّة في المحافظات الجنوبيّة لفلسطين ".
والباحث د. محمد خالد عمران بعنوان " تحديّات تطبيق التّعليم الإلكترونيّالجامعيّ من وجهة نظر الهيئة التدريسيّة وسبل التغلُّب عليها في ضوء انتشار جائحة (كورونا)"، والباحثان د. نبيل رمانة و د رائد شماسنة بعنوان " "المشكلات التي واجهها طلبة الكلّيّة الجامعيّة للعلوم التّربويّة خلال التّعلّم الإلكتروني في ظلّ أزمة (كورونا).
والباحثة أ. حنان يس العاصي بعنوان " الصعوبات التي تواجه معلّميّ الرّياضيات في تدريس مادة الرّياضيات من وجهة نظرهم " - دميس خليل عودة قدمت ورقة علمية بعنوان " إشكاليّة الازدواجيّة اللّغويّة في المشهد التعليمي:المدارس الحكوميّة الفلسطينيّة نموذجاً".
والباحث د. منير عودة شبير بعنوان " تصوّر مقترح لدور المرشد التربويّ في المرحلة الأساسيّة بالمدارس الحكومية بمحافظات غزة قي ظلّ جائحة (كورونا)".
والباحثة أ. رشا راجح حاميل بعنوان " تخطيط معلمي اللغة العربيّة باستخدام تكنولوجيا التعليم والطرائق التقليديّة في بعض المدارس الخاصّة في منطقة رام الله " والباحثة د. ميسون طه الرجعي بعنوان " مدى فاعليّة الاستراتيجيّة الوطنيّة الفلسطينيّة في تطبيق التعليم الإلكتروني في ظلّ جائحة (كورونا)، د. يسرى المقادمة بعنوان " التكنولوجيا المتطوّرة في مجال التعليم الأساسيّ " - والباحثان د. صالح أحمد موسى - د. صالح طلوزي بعنوان " استراتيجيات تعليميّة لإشراك الطلبة عن بعد في ظلّ جائحة (كوفيد-19)، والباحثون د. عبد النبي فتحي أبو سلطان - د. شاهر ياغي، د.هشام أحمد غراب بعنوان " الصعوبات التي تواجه المعلّمين فيالعمل مع ذوي الاحتياجات الإضافيّة " - والباحثتان أ. إسراء إبراهيم عبد الله، وأ. نادرة إبراهيم حمد بعنوان "المشكلات التي واجهت طلاب المرحلة الثانوية من فئة صعوبات التعلّم في التعلّم الإلكترونيّ في ظل جائحة (كورونا) من وجهة نظر المعلمينفي مدارس شرقي القدس".
ونالت دولة فلسطين حظاً وافراً من الأبحاث الحاصلة على أعلى درجات التقييم وبالتالي شهادات التميز بعد حصول الباحثتين اسراء إبراهيم ونادرة حمد على أحد المراكز الخمسة الأولى وثمانية باحثيناخرين على مراكز متقدمة ضمن أفضل عشرون بحثاً.
