السقا: الاقتصاد والظروف المعيشية والتحديات الداخلية والخارجية تؤثر بالسلوك الانتخابي

رام الله - دنيا الوطن
أكد لؤي السقا خبير العلاقات الدولية والاقتصاد اليوم من خلال
الانتخابات والتي تعزز وترسيخ النهج الديمقراطي وهو حق ديمقراطي دستوري لجميع المواطنين وحق أساسي لكي يقوم الشعب الفلسطيني باختيار ممثليه.

وأشار السقا الي ان الاقتصاد والظروف المعيشية للمجتمع و التحديات الداخلية والخارجية من أكثر المتغيرات التي تؤثر بالسلوك الانتخابي للمرشحين والناخبين على حد سواء وان الظروف الاقتصادية التي يمر بها المجتمع الفلسطيني عاملا طاغيا سوف يكون له دورا كبير علي تأثير على الناخبين.

وقد ازدادت حدة بالنظر لتأثيرات وباء كورونا على الاقتصاد وتراجع معدلات النمو وازدياد معدلات الفقر والبطالة وتسريح آلاف العمال أو اقتطاع أجزاء من رواتبهم و رواتب الموظفين الحكوميين حميع هذه العوامل اثرات بشكل كبير علي الاقتصاد
الوطني وبسب هذه الأوضاع من المتوقع ظهور المال السياسي لشراء أصوات النخبين وهنا الخطورة في هذه الظروف والي يجب علينا جميعا الانتياه وعدم التعطي الى المال السياسي.

وبين السقا الي ان مشكلة الانتخابات في ضوء الصعوبات الاقتصادية في فلسطين تعطي مجالا واسعا للشعوبية و ستكون ميدانا للنقد غير البناء والتسويد والتشكيك دون أن يكون هناك نقاش أو شعارات تطرح بديلا موضوعيا يحاكي الواقع ويطرح الحلول و سيؤدي ذلك لتعميق الفجوة بين الناس والمؤسسات فالمرشحون يخوضون الانتخابات ليس على أسس برامج وإنما على قاعدة الإصلاح ومحاربة الفساد مما يؤدي الي غياب البرامج السياسية والاقتصادية وضع الحلول لمشكلة والتي سوف تنمي الفجوة بين المواطنين ومؤسساتهم.

لذلك المطلوب الآن من المرشحين والأحزاب خطابا واقعيا وموضوعيا عقلانيا مع برنامج سياسيا واقتصاديا موحدا ومفاصل بخطوات واضحة للجميع.

وبين السقا الي أن الانتخابات ستسهم في تحريك عجلة الأنشطة الاقتصادية في بعض الأنشطة لكن بمستويات مختلفة وأن تداعيات أزمة كورونا سوف تفرض أدوات جديدة وتداعيات مختلفة على نشاط وسلوكيات الانتخابي.