"الإغاثة 48" تقدم التعازي والمساعدات لعائلة الضحايا الصيادين بقطاع غزة
قدمت جمعية "الإغاثة 48" وباسم كافة الأهل في أراضي عام 48، واجب العزاء والدعم المادي لعائلة الزعزوع التي فقدت إثنين من أبنائها الصيادين أثناء كسب رزقهم بصيد السمك في بحر غزة قرب الحدود المصرية، وقد استوفت الجمعية الإجراءات اللازمة لتزويد العائلة بكفالة مالية شهرية.
وقدّم الدكتور علي الكتناني- رئيس جمعية "الإغاثة 48" - تعازيه الحارة عبر الهاتف لذوي الصيادين (أبو نضال وأم نضال الزعزوع) أثناء زيارة وفد من مكتب جمعية الإغاثة 48 في غزة، حيث نقل الكتناني في اتصاله تعازي الأهل بأراضي عام 48، متمنين السلامة والشفاء للابن الثالث ياسر.
وأضاف الكتناني: "نحن جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع، نقف معه بكل حب لنساعده على تجاوز هذه الأوضاع الصعبة التي يمر بها قطاع غزة عبر مشاريعنا المختلفة، ككفالات الأيتام والأسر المحتاجة، تقديم الطرود الغذائية، دعم القطاع الصحي،
كفالات المرضى وتقديم الرعاية الطبية، للمساهمة في تحقيق رؤية الجمعية ورسالتها الإنسانية.
وفي اتصاله أشار مدير عام "الإغاثة 48" الأستاذ غازي عيسى إلى إن الإغاثة وبدعم من الأهل في الداخل كانت على أهبة الاستعداد لمساندة العائلة في هذا المصاب الجلل، وقدمت المساعدة العاجلة لها، وأتمت الإجراءات لتزويدها بكفالة مالية شهرية دائمة، فهذا أقل الواجب، معبّرًا بذلك عن مشاعر أهل أراضي عام 48 تجاه الأهل من عائلة الزعزوع.
يذكر أن "الإغاثة 48" سارعت من قبل للاستجابة للأحداث التي تستدعي تدخلا عاجلًا، كما حدث عندما كانت الجمعية سبّاقة في استجابتها لمتضرري حريق النصيرات، حيث قدّمت الدعم المادي والمعنوي للأهالي المتضررين.

وقدّم الدكتور علي الكتناني- رئيس جمعية "الإغاثة 48" - تعازيه الحارة عبر الهاتف لذوي الصيادين (أبو نضال وأم نضال الزعزوع) أثناء زيارة وفد من مكتب جمعية الإغاثة 48 في غزة، حيث نقل الكتناني في اتصاله تعازي الأهل بأراضي عام 48، متمنين السلامة والشفاء للابن الثالث ياسر.
وأضاف الكتناني: "نحن جزء لا يتجزأ من هذا المجتمع، نقف معه بكل حب لنساعده على تجاوز هذه الأوضاع الصعبة التي يمر بها قطاع غزة عبر مشاريعنا المختلفة، ككفالات الأيتام والأسر المحتاجة، تقديم الطرود الغذائية، دعم القطاع الصحي،
كفالات المرضى وتقديم الرعاية الطبية، للمساهمة في تحقيق رؤية الجمعية ورسالتها الإنسانية.
وفي اتصاله أشار مدير عام "الإغاثة 48" الأستاذ غازي عيسى إلى إن الإغاثة وبدعم من الأهل في الداخل كانت على أهبة الاستعداد لمساندة العائلة في هذا المصاب الجلل، وقدمت المساعدة العاجلة لها، وأتمت الإجراءات لتزويدها بكفالة مالية شهرية دائمة، فهذا أقل الواجب، معبّرًا بذلك عن مشاعر أهل أراضي عام 48 تجاه الأهل من عائلة الزعزوع.
يذكر أن "الإغاثة 48" سارعت من قبل للاستجابة للأحداث التي تستدعي تدخلا عاجلًا، كما حدث عندما كانت الجمعية سبّاقة في استجابتها لمتضرري حريق النصيرات، حيث قدّمت الدعم المادي والمعنوي للأهالي المتضررين.

