عاكف المصري: تصريحات مجدلاني تمثل تكريساً لواقع التمييز الجغرافي بين الضفة وغزة
رام الله - دنيا الوطن
عبرّ المفوض العام للهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية، عاكف المصري، عن رفضه واستنكاره الشديدين لتصريحات أحمد مجدلاني، وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة اشتيه بحق موظفي غزة، مؤكداً أنها تمثل تكريساً لواقع التمييز الجغرافي بين الضفة وغزة.
وكان مجدلاني قد قال إن الحكومة تصرف على موظفي غزة رغم أنهم لا يعملون، نافيا وجود وعود بتثبيت تفريغات 2005م.
وقال المصري: إنّ الموظف الذي التزم بقرار قيادته هو عمليا على رأس عمله"، مشيراً إلى أن هذه التصريحات تمثل إساءة بحق الموظف الذي التزم بقرار الحكومة برئاسة د.سلام فياض آنذاك".
وأكدّ المصري أنه من "المعيب أن شخص مثل مجدلاني يحدد مصير موظفي غزة"، مطالبا رئيس الوزراء د. محمد اشتيه إلى رفض تصريحات مجدلاني ودفعه للتوقف عن تصريحاته المستفزة والعنصرية بحق قطاع غزة.
وأوضح المصري أن هذه التصريحات تتناغم مع الإرادة الإسرائيلية والإمريكية الرامية لفصل الضفة عن غزة، وتهدف إلى تنفيذ هذا السيناريو من طرف الوزير.
ودعا الرئيس محمود عباس إلى انصاف الموظفين ورفع العقوبات الجائرة بحقهم من خصومات مالية، كما طالب اشتيه باصدار مرسوم أو كتاب واضح يؤكد فيه رفع العقوبات المالية عن الموظفين.
ونبه المصري إلى أن استمرار العقوبات على غزة يعني ترجمة تنفيذ (صفقة القرن) التي تحدد في أهم بنودها فصل غزة عن الضفة.
عبرّ المفوض العام للهيئة العليا لشؤون العشائر في المحافظات الجنوبية، عاكف المصري، عن رفضه واستنكاره الشديدين لتصريحات أحمد مجدلاني، وزير الشؤون الاجتماعية في حكومة اشتيه بحق موظفي غزة، مؤكداً أنها تمثل تكريساً لواقع التمييز الجغرافي بين الضفة وغزة.
وكان مجدلاني قد قال إن الحكومة تصرف على موظفي غزة رغم أنهم لا يعملون، نافيا وجود وعود بتثبيت تفريغات 2005م.
وقال المصري: إنّ الموظف الذي التزم بقرار قيادته هو عمليا على رأس عمله"، مشيراً إلى أن هذه التصريحات تمثل إساءة بحق الموظف الذي التزم بقرار الحكومة برئاسة د.سلام فياض آنذاك".
وأكدّ المصري أنه من "المعيب أن شخص مثل مجدلاني يحدد مصير موظفي غزة"، مطالبا رئيس الوزراء د. محمد اشتيه إلى رفض تصريحات مجدلاني ودفعه للتوقف عن تصريحاته المستفزة والعنصرية بحق قطاع غزة.
وأوضح المصري أن هذه التصريحات تتناغم مع الإرادة الإسرائيلية والإمريكية الرامية لفصل الضفة عن غزة، وتهدف إلى تنفيذ هذا السيناريو من طرف الوزير.
ودعا الرئيس محمود عباس إلى انصاف الموظفين ورفع العقوبات الجائرة بحقهم من خصومات مالية، كما طالب اشتيه باصدار مرسوم أو كتاب واضح يؤكد فيه رفع العقوبات المالية عن الموظفين.
ونبه المصري إلى أن استمرار العقوبات على غزة يعني ترجمة تنفيذ (صفقة القرن) التي تحدد في أهم بنودها فصل غزة عن الضفة.
