طنبورة: الأمة العربية والإسلامية خسرت برحيل أمير الكويت واحداً من أبرز قادتها ورجالها الخيرين
رام الله - دنيا الوطن
نعت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين ممثلة برئيسها الدكتور رمضان طنبورة، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، رئيس الهيئة الخيرية الفلسطينية ببالغ الأسى والحزن المغفور له بإذن الله تعالى رجل العمل الخيري والعطاء فقيد الأمة الإسلامية الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح.
نعت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين ممثلة برئيسها الدكتور رمضان طنبورة، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، رئيس الهيئة الخيرية الفلسطينية ببالغ الأسى والحزن المغفور له بإذن الله تعالى رجل العمل الخيري والعطاء فقيد الأمة الإسلامية الشيخ/ صباح الأحمد الجابر الصباح.
وأعربت عن خالص التعازي للشعب الكويتي الشقيق في الفقيد.
وقال طنبورة: "الأمة العربية والإسلامية خسرت برحيله واحدا من أبرز قادتها ورجالها الخيرين الذي وهب نفسه وكرس كل جهده في سبيل خدمة قضاياها والعمل من أجل تحقيق وحدة الصف والتضامن بين أبنائها وتعزيز قدرتها على مجابهة التحديات حتى تتبوأ المكان اللائق بها بين الأمم".
وأضاف: "لقد كان رحمه الله عنوانا للخير والعطاء ومثالا للمسلم العربي الغيور والقائد الحكيم النافذ البصيرة والوحدوي الشجاع الذي آمن بالوحدة سبيلا لتحقيق العزة والنهضة والتقدم وجسد ذلك فيما حققه لدولة الكويت الشقيق والتي قاد مسيرتها بكل حنكة واقتدار وحقق لشعبها العزيز كل ما يصبو إليه من الرفعة والرخاء والازدهار".
وأكد د. طنبورة أن الشعب الفلسطيني يعبر عن تعازيه الحارة ومواساته العميقة للشعب الكويتي الشقيق بوفاة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله.
وأضاف: "أن ثقتنا بالله عز وجل ثم بالامير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ان يكون خير خلف لخير سلف ومواصلة دعمه لمقدسات الامة الاسلامية عامة ولشعبنا الفلسطيني والمسجد الاقصى خاصة والعمل على فك الحصار عن غزة".
وتابع: "إنّه وبرحيل القائد الوطني الكبير خسر الشعب الفلسطيني أحد أعمدة النضال الفلسطيني ودعائمه الرئيسية كما خسر حكيماً نفتقد إلى حكمته في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن القائد الراحل كان من الداعين على الدوام إلى الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت الوطنية ومجمعاً لشمل الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم.
وتمنى بأن يجعل كل ما قدمه الراحل من مواقف مشرفة ومساندة للأمة العربية والإسلامية فى ميزان حسناته ولرفعة درجاته.
وأوضح طنبورة ان الفلسطينيين جميعهم يشعرون بالحزن الشديد لرحيل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ويحفظون له مواقفه العربية والمخلصة، دفاعا عن فلسطين والأمة العربية.
وأضاف: "لقد كان رحمه الله عنوانا للخير والعطاء ومثالا للمسلم العربي الغيور والقائد الحكيم النافذ البصيرة والوحدوي الشجاع الذي آمن بالوحدة سبيلا لتحقيق العزة والنهضة والتقدم وجسد ذلك فيما حققه لدولة الكويت الشقيق والتي قاد مسيرتها بكل حنكة واقتدار وحقق لشعبها العزيز كل ما يصبو إليه من الرفعة والرخاء والازدهار".
وأكد د. طنبورة أن الشعب الفلسطيني يعبر عن تعازيه الحارة ومواساته العميقة للشعب الكويتي الشقيق بوفاة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله.
وأضاف: "أن ثقتنا بالله عز وجل ثم بالامير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ان يكون خير خلف لخير سلف ومواصلة دعمه لمقدسات الامة الاسلامية عامة ولشعبنا الفلسطيني والمسجد الاقصى خاصة والعمل على فك الحصار عن غزة".
وتابع: "إنّه وبرحيل القائد الوطني الكبير خسر الشعب الفلسطيني أحد أعمدة النضال الفلسطيني ودعائمه الرئيسية كما خسر حكيماً نفتقد إلى حكمته في هذه الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني"، مشيراً إلى أن القائد الراحل كان من الداعين على الدوام إلى الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت الوطنية ومجمعاً لشمل الفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم.
وتمنى بأن يجعل كل ما قدمه الراحل من مواقف مشرفة ومساندة للأمة العربية والإسلامية فى ميزان حسناته ولرفعة درجاته.
وأوضح طنبورة ان الفلسطينيين جميعهم يشعرون بالحزن الشديد لرحيل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ويحفظون له مواقفه العربية والمخلصة، دفاعا عن فلسطين والأمة العربية.
