المقاومة الشعبية: نجدد تمسكنا بخيار الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها

المقاومة الشعبية: نجدد تمسكنا بخيار الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها
رام الله - دنيا الوطن
قالت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين: "أن المقاومة والوحدة الوطنية خيارنا الاستراتيجي لمواجهة المؤامرات الاسرائيلية، ولن نتراجع عن سبيلنا حتى تحرير فلسطين من دنس الاحتلال".

وأكدت أنه في ظل لحظات حرجة تمر بها القضية الوطنية الفلسطينية، وقد تآمر عليها القريب والبعيد، ولا زال شعبنا الفلسطيني يحافظ على ثوابته الوطنية، وعلى صوابية خيار المقاومة الذي انتهجه شعبنا من اجل الحرية والاستقلال، عشرون عاما مرت، سطرت فيها حركة المقاومة الشعبية وكتائب الناصر صلاح الدين، سجلاً حافلاً من الإنجازات والإنتصارات على طريق الجهاد والمقاومة، بذلت فيه الغالي والنفيس، وقدمت فيه ثلة من قيادتها التاريخية شهداء وأسرى ، في سبيل الخلاص من الاحتلال الاسرائيلي الغاشم، وأصدرت الحركة بيان صحفي لها.

إليكم نص البيان كما جاء "دنيا الوطن":

1. نجدد تمسكنا بخيار الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها، وأننا لن نتنازل عن شبر واحد من أرض فلسطين التاريخية، فلا مكان لليهود فوق أرضنا، وسنواصل مسيرتنا حتى تحقيق تطلعات شعبنا بالحرية والإستقلال وعودة اللاجئين إلى ديارهم وقراهم المهجرين منها.

2. نؤكد أنه مهما تخاذل البعض عن قضية فلسطين وطبع العلاقات مع الكيان الاسرائيلي، فستظل فلسطين قبلة الشرفاء والأطهار، وقضية كل حر ونبيل، ولو بقينا وحدنا، فسنظل محافظين على ثوابتنا ومتمسكين بحقوقنا الوطنية نواصل مسيرتنا بكل ثبات وإصرار وعزم.

3. نوجه التحية لكل أبناء شعبنا الفلسطيني الذي احتضن المقاومة الفلسطينية وقدم الشهداء والأسرى، وسنظل الأوفياء لدماء الشهداء وتضحيات الأسرى، الذين لم يغيروا ولم يبدلوا وسنعمل ليل نهار حتى تحريرهم من كسر قيدهم مهما بلغت التضحيات.

4. ندعو إلى تحقيق الوحدة الوطنية بين أطياف الشعب الفلسطيني وانهاء حالة الانقسام وتغليب المصالح العليا لشعبنا، وتوحيد الجبهة الداخلية في مواجهة كافة التحديات التي تواجه شعبنا.

5. نشدد على أن التهديدات الاسرائيلي لشعبنا ومقدساته واستمرار الإستيطان ومواصلة الضم للأراضي الفلسطينية، لن تقابل إلا برد قوي وحازم على أي جريمة صهيونية، فلن نقف مكتوفي الأيدي ولن نتأخر في استخدام كل الأدوات التي تردع الإحتلال الاسرائيلي.

6. نطالب الأمة العربية والإسلامية إلى القيام بواجباتها في الوقوف إلى جانب شعبنا الفلسطيني ونبذ قطار التطبيع وندعوهم لدعم المقاومة الفلسطينية بكل السبل المتاحة، وانها لمقاومة مقاومة نصر بلا مساومةحركة المقاومة الشعبية في فلسطين الثلاثاء الموافق 29/09/2020م.