الاتحاد العام لعمال فلسطين يختتم ندوة حول التطبيع

رام الله - دنيا الوطن
عقد الاتحاد العام لعمال فلسطين في مقر الأمانة العامة في رام الله ندوة قومية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني على منصة التواصل زوم،.

وذلك برعاية الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب بعنوان:" التضامن مع شعب وعمال فلسطين وإدانة التطبيع مع الكيان الإسرائيلي"وبحضور ممثلين عن الاتحادات العمالية العربية، وقد تضمنت الندوة كلمات ومداخلات من المشاركين أعربوا فيها جميعهم عن وقوفهم مع شعب وعمال فلسطين، ورفضهم للتطبيع والمخططات الإسرائيلية.

وباجماع المشاركين خلصت الندوة الى #التوصيات_التالية:1- الرفض الواضح والصريح والقاطع للتطبيع بكافة أشكاله، والاستنكار والتنديد باتفاقيات الغدر والتطبيع.

2- التصدي للتحديات والمخاطر التي تهدد القضية الفلسطينية، والعمل لتوفير بيئة وبنية تساعدان على استنهاض قدرات الشعب الفلسطيني.

 3- العمل على وحدة الصف والموقف الفلسطيني، لمواجهة صفقة القرن وإسقاط ما تتضمنه من اتفاقيات التطبيع، وخطط ضم الضفة والأغوار وفرض واقع استيطاني جديد. 

4- مقاومة الاحتلال والنضال المشترك وإطلاق العنان لمشروع فلسطيني حقيقي يجمع عليه كل الفلسطينيين. 

5- مشاركة الكل الفلسطيني في صياغة القرار الوطني وبناء مؤسسات موحدة وفاعلة، بعيدة عن الهيمنة والتفرد والإقصاء والفساد والتكفير والتخوين. 

6- الاتفاق على برنامج سياسي، وإعادة هيكلة مؤسسات منظمة التحرير بصفتها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني لتضم مختلف النسيج الفلسطيني على أسس وطنية ومشاركة حقيقية وديمقراطية، والدعوة لعقد مجلس وطني توحيدي لصياغة ميثاق وطني جديد ينطلق من ثوابت التمسك بالحقوق الطبيعية والتاريخية للشعب الفلسطيني، والشروع في حوار وطني شامل داخل الوطن والشتات. 

7- العمل على تضافر كافة الجهود في مختلف الأوساط الفلسطينية، في الوطن والشتات، لنمو تيار وطني وشعبي يضغط باتجاه إعادة بناء وحدة وطنية متينة، واستعادة مكانة القضية الفلسطينية والنضال والمقاومة من أجل تحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية الحرة المستقلة وعاصمتها القدس.

8- تجدد التمسك بالأهداف الوطنية الإستراتيجية للكفاح التحرري الفلسطيني، من أجل تحقيق الاستقلال وحق العودة، بما يحقق للشعب الفلسطيني قيام الدولة الفلسطينية ذات السيادة وعاصمتها القدس 

وذلك من خلال القيام بإجراءات عملية لدعم الصمود ومقاومة الفلسطينيين، منها:

 أ- تخلي السلطة الفلسطينية عن الالتزامات المترتبة على اتفاق أوسلو، السياسية والاقتصادية والأمنية، بما يتضمن سحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني، وإنهاء بروتوكول باريس الاقتصادي، والحد من التبعية للاقتصاد الإسرائيلي.

ب- التمسك بحق عودة اللاجئين إلى الديار التي هجروا منها، على أساس القرار الأممي 194 باعتبار العودة حقًا غير قابل للمساومة في مواجهة مخططات شطب صفة اللاجئ، وتصفية وكالة الغوث، وهو ما يتطلب وضع خطة للتصدي لمخططات توطين اللاجئين في البلدان التي تستضيفهم، أو تشجيع هجرتهم إلى بلدان أخرى.

ج_ تعميم المقاطعة ومقاومة التطبيع بكافة أشكاله، واستعادة مكانة القضية الفلسطينية بصفتها قضية جامعة، وتعزيز العلاقات مع الشعوب وقوى التحرر والمنظمات النقابية وهيئات المجتمع المدني في كافة بلدان العالم ودعمها في قضاياها الخاصة بالتحرر والسيادة والديمقراطية والعدالة والمساواة.

د- تشكيل جبهة وطنية عربية دولية تحررية، تعمل على إسقاط صفقة "ترامب-نتنياهو"، وتساعد الفلسطينيين على الكفاح لتغيير موازين القوى، بما يسمح بتحقيق أهدافهم وحقوقهم وطموحاتهم الوطنية.

9- دعوة النقابات العربية والدولية القيام بحراك شعبي واسع في كافة الأقطار العربية، والتصعيد المتواصل لرفض الاتفاقيات التي تقوم بها بعض الدول العربية( اتفاقيات الذل والخزي والمهانة) يتبناها الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، وتنظيم فعاليات منتظمة ومتزامنة، واطلاق البرامج لدعم النضال الفلسطيني، والعامل الفلسطيني ليبقى ثابتا" على أرضه ودعمه في مقاومة الاحتلال الغاشم، وجعله قادرا" على مواجهة هذه التحديات والمخططات التطبيعية وافشالها، لتحقيق العيش الكريم له في ظل حركة عمالية فلسطينية موحدة من خلال أطرها الشرعية.   

10- العمل على إنشاء مرصد عربي نقابي لمناهضة التطبيع، ليكون هناك نوع من التنسيق والتشبيك لتتبع ورصد العمليات التطبيعية اليومية، ليتسنى ردها ومواجهتها والتصدي لها.