تخريج دفعة جديدة من دارسي أكاديمية دراسات اللاجئين
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت أكاديمية دراسات اللاجئين عن تخريج دفعة جديدة من
دارسيها، وذلك ضمن برنامجها الصيفي "الدبلوم المكثف في توظيف التنمية البشرية في خدمة القضية الفلسطينية"، والذي استمر على مدار ستة أسابيع بواقع محاضرة واحدة كل أسبوع عبر منصتها الافتراضية على ZOOM، اعتباراً من 22 يوليو الماضي ولغاية ال 2 من سبتمبر.
قدّم المحاضرات ثلّة من المشرفين والمدربين في مجال التنمية البشرية، حيث تنوعت العناوين بين التخطيط الاستراتيجي ومنظومة القيم والاتساق، إضافة إلى طرق محاربة العدو الصهيوني من خلال محاولة معرفة قدراته واستخراج قدراتنا
المقاومة له تحت عنوان "اعرف نفسك واعرف عدوك"، كما تم إفراد محاضرة خاصة لكل استراتيجية التأثير الاجتماعي، والعادات السبع للشباب الفلسطيني الأكثر فعالية، وكان مسك الختام تحت عنوان الثقة بالنفس.
وقد أشرف على الدبلوم الأستاذة والمدربة عبير الهبلي، التي عبرت عن بالغ سعادتها بالإقبال الكبير على الدبلوم من جميع فئات الشعب الفلسطيني في داخل الوطن وخارجه، وكذلك من محبي فلسطين من شتى أنحاء العالم، مؤكدة على أهمية الدبلوم والعناوين المطروحة فيه بما يخصّ دور التنمية البشرية في صناعة جيل قادر على إحداث فرقٍ واضح في معركة الوعي مع العدو الصهيوني، وكذلك النهوض بفئة الشباب على وجه الخصوص، وخلق جيل متماسك ومتسلّح بعلمه، ومتدرب على كافة الأساليب لمقاومة عدوه.
كما ثمّنت جهود المدربين في تقديم المحاضرات بأسلوب تفاعلي إيجابي، وإشراك الدارسين في المحاضرة وبعدها من خلال أنشطة تفاعلية مباشرة، كان لها عظيم الأثر لدى الدارسين، وترك بصمة جميلة لديهم.
ومن جانبهم أشاد الدارسون بدبلوم التنمية البشرية، وأكدوا على أهمية مثل هذه المشاريع في تقديم إضافة نوعية على مستوى معركة الوعي، وإحياء جيل الشباب، وتمكينه من امتلاك أدوات الوعي والإرادة والإدارة، وتوجيهه بطريقة صحيحة نحو خدمة القضية الفلسطينية، وانتشالها من براثن الضعف والجهل، وانعدام الثقة التي تسود الكثيرين اليوم.
يذكر أن عدد خريجي الدبلوم بلغ أكثر من مئتي دارس، وهو الأول من نوعه الذي تقدمه أكاديمية دراسات اللاجئين ضمن سلسلة برامجها النوعية في مجال خدمة القضية الفلسطينية.
الجدير بالذكر أن الإقبال على برامج الأكاديمية يشهد منحى تصاعدياً على خلاف الأجواء العامة السوداوية المحيطة بالقضية الفلسطينية، حيث بلغ عدد منتسبي دبلوم الدراسات الفلسطينية الجاري حالياً أكثر من 900 دارس من شتى أنحاء العالم، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة بالأكاديمية، وريادة دورها في خدمة القضية
الفلسطينية، كما يعدّ مؤشراً إيجابياً على وعي الشعوب العربية والإسلامية تجاه فلسطين، وعدالة قضيتها.


أعلنت أكاديمية دراسات اللاجئين عن تخريج دفعة جديدة من
دارسيها، وذلك ضمن برنامجها الصيفي "الدبلوم المكثف في توظيف التنمية البشرية في خدمة القضية الفلسطينية"، والذي استمر على مدار ستة أسابيع بواقع محاضرة واحدة كل أسبوع عبر منصتها الافتراضية على ZOOM، اعتباراً من 22 يوليو الماضي ولغاية ال 2 من سبتمبر.
قدّم المحاضرات ثلّة من المشرفين والمدربين في مجال التنمية البشرية، حيث تنوعت العناوين بين التخطيط الاستراتيجي ومنظومة القيم والاتساق، إضافة إلى طرق محاربة العدو الصهيوني من خلال محاولة معرفة قدراته واستخراج قدراتنا
المقاومة له تحت عنوان "اعرف نفسك واعرف عدوك"، كما تم إفراد محاضرة خاصة لكل استراتيجية التأثير الاجتماعي، والعادات السبع للشباب الفلسطيني الأكثر فعالية، وكان مسك الختام تحت عنوان الثقة بالنفس.
وقد أشرف على الدبلوم الأستاذة والمدربة عبير الهبلي، التي عبرت عن بالغ سعادتها بالإقبال الكبير على الدبلوم من جميع فئات الشعب الفلسطيني في داخل الوطن وخارجه، وكذلك من محبي فلسطين من شتى أنحاء العالم، مؤكدة على أهمية الدبلوم والعناوين المطروحة فيه بما يخصّ دور التنمية البشرية في صناعة جيل قادر على إحداث فرقٍ واضح في معركة الوعي مع العدو الصهيوني، وكذلك النهوض بفئة الشباب على وجه الخصوص، وخلق جيل متماسك ومتسلّح بعلمه، ومتدرب على كافة الأساليب لمقاومة عدوه.
كما ثمّنت جهود المدربين في تقديم المحاضرات بأسلوب تفاعلي إيجابي، وإشراك الدارسين في المحاضرة وبعدها من خلال أنشطة تفاعلية مباشرة، كان لها عظيم الأثر لدى الدارسين، وترك بصمة جميلة لديهم.
ومن جانبهم أشاد الدارسون بدبلوم التنمية البشرية، وأكدوا على أهمية مثل هذه المشاريع في تقديم إضافة نوعية على مستوى معركة الوعي، وإحياء جيل الشباب، وتمكينه من امتلاك أدوات الوعي والإرادة والإدارة، وتوجيهه بطريقة صحيحة نحو خدمة القضية الفلسطينية، وانتشالها من براثن الضعف والجهل، وانعدام الثقة التي تسود الكثيرين اليوم.
يذكر أن عدد خريجي الدبلوم بلغ أكثر من مئتي دارس، وهو الأول من نوعه الذي تقدمه أكاديمية دراسات اللاجئين ضمن سلسلة برامجها النوعية في مجال خدمة القضية الفلسطينية.
الجدير بالذكر أن الإقبال على برامج الأكاديمية يشهد منحى تصاعدياً على خلاف الأجواء العامة السوداوية المحيطة بالقضية الفلسطينية، حيث بلغ عدد منتسبي دبلوم الدراسات الفلسطينية الجاري حالياً أكثر من 900 دارس من شتى أنحاء العالم، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة بالأكاديمية، وريادة دورها في خدمة القضية
الفلسطينية، كما يعدّ مؤشراً إيجابياً على وعي الشعوب العربية والإسلامية تجاه فلسطين، وعدالة قضيتها.


