عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

السفير الهرفي يلتقي لجنة الصداقة البرلمانية مع فلسطين

السفير الهرفي يلتقي لجنة الصداقة البرلمانية مع فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
بحث سفير دولة فلسطين لدى فرنسا، سلمان الهرفي، مع لجنة الصداقة البرلمانية مع فلسطين برئاسة برونو جونكور، آخر المستجدات السياسية والميدانية والصحية التي تمر بها دولة فلسطين.

وأطلع الهرفي خلال لقاء عقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس في الجمعية الوطنية الفرنسية "البرلمان"، على موقف القيادة الفلسطينية، وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، ومواقف جميع الأطياف السياسية والشعبية الفلسطينية الرافضة لكل المؤامرات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمها (صفقة القرن).

وقال إن مخاطر هذه الصفقة تكمن في إنكارها وجود شعبنا، وشطب قضيته وشرعنة الاحتلال الإسرائيلي، وتكريس نظام الأبارتهايد واستمرار الاستيطان، لأهداف انتخابية ومصالح ذاتية، في حين يبقى الاحتلال المستفيد الأكبر منها.

وأكد الهرفي موقف القيادة الفلسطينية الحاسم برفض أية اتصالات مع إدارة ترمب، قبل تراجعها عن خطواتها العدائية تجاه شعبنا، والتزامها بالشرعية الدولية وبالقرارات الصادرة عن المنظمات الدولية، وفي مقدمها مجلس الأمن الدولي، والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتطرق الى اتفاقيات التطبيع التي وقعتها الإمارات والبحرين مع الاحتلال الإسرائيلي، معتبرا أنها انضمام الى الحلف المعادي للقانون الدولي الى جانب ترمب ونتنياهو، متحدثا عن الأوضاع الصحية في فلسطين، في ظل انتشار فيروس (كورونا).

وثمن السفير الهرفي دور فرنسا وموقفها المتمسك بالشرعية الدولية وبالقرارات الأممية، والذي لعب دوراً كبيراً في تشكيل الرفض الدولي الكبير لخطة ترمب، إضافة إلى البرلمان الفرنسي بغرفتيه النواب والشيوخ على مواقفهم تجاه القضية الفلسطينية، والتي تجلت بقراري الاعتراف بدولة فلسطين، والعرائض البرلمانية المطالبة بوقف الضم.  

من جهتهم، أكد أعضاء اللجنة استمرار العمل على المستوى الفرنسي، لحشد الدعم ضد مشروع الضم وحل الدولتين، كذلك حشد أكبر عدد من الفرنسيين ضد الخطط المنافية للقانون الدولي كخطة الضم.

وشددوا على أن رفض خطة الضم هو قاسم مشترك بين جميع التيارات السياسية الفرنسية، مؤكدين أن الحل يمر عبر تطبيق القرارات الدولية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.  

التعليقات