معهد مواطن في جامعة بيرزيت يستعد لعقد مؤتمره الـ 26

معهد مواطن في جامعة بيرزيت يستعد لعقد مؤتمره الـ 26
رام الله - دنيا الوطن
إستعد معهد مواطن للديمقراطية وحقوق الإنسان في جامعة بيرزيت لعقد مؤتمره السنوي السادس والعشرين، بعنوان: "متى تعود الابتسامة إلى عالمنا"، من الخامس والعشرين إلى السابع والعشرين من أيلولسبتمبر 2020، عبر صفحة معهد مواطن على اليوتيوب، وهو مؤتمر دولي يشارك فيه متحدثون من ألمانيا، وبريطانيا، وتونس، وسوريا، وغانا، وفلسطين، وكندا، ولبنان، ومصر، والهند، والولايات المتحدة.

ويأتي مؤتمر مواطن هذا العام، لإلقاء الضوء على تداعيات حالة التخبط التي تعيشها غالبية دول العالم بسبب تفشي وباء كورونا منذ بداية العام الحالي، والحيرة حول ضرورة المفاضلة بين صحة وحياة الناس، وبين "صحة" الاقتصاد، التي أدّت إلى انكشاف النظام العالمي؛ فقد رفعت الجائحة القناع عن أمور كثيرة، وكشفت زيف الوعد النيوليبرالي بالتمكين وتحقيق الذات، فاتضح أن هذا المسار مرهون بعبودية الاستهلاك وغياب الضمان الاجتماعي وغياب الأمن.

وسيناقش المؤتمر أثر الأزمات المتتابعة منذ بداية القرن الحالي في العالم، التي أفضت إلى فروقات صارخة في الحروب والثروة والنزاعات والصراع على الهيمنة واحتقار القانون الدولي، ونموّ الشعبوية اليمينية بنزعات فاشية متزايدة.

وسيتم عقد مؤتمر مواطن على مدار ثلاثة أيام، لتشخيص أزمة النظام العالمي الراهن، ونقاش طبيعة الحقبة النيوليبرالية، وتراجع دور المؤسسات الدولية وتتابع الأزمات، وآليات التحول والتغيير في النظام العالمي وآفاق التضامن الأممي. وكذلك، سيتناول معالم المستقبل من حيث رفاه الشعوب والعدالة والتعليم والعمل والصحة والضمان الاجتماعي، وكيفية انعكاس التحولات الممكنة على العالم العربي.

ويحتوي المؤتمر على محاور عدّة، موزّعة على خمس جلسات، تتناول قضايا عديدة مرتبطة بالاقتصاد السياسي العالمي والعنف والرأسمالية والعالم العربي والفساد السياسي، والأزمات الراهنة.

وستكون وهذه الجلسات على النحو التالي: تجليات المأزق في العالم العربي؛ مستقبل الرأسمالية؛ عمق الأزمة؛ معطيات الواقع ومتطلبات التغيير؛ ومعالم المستقبل. سيقدم ويشارك في هذه الجلسات والمحاور مجموعة من الأساتذة الأكاديميين والباحثين والناشطين من فلسطين والخارج.

ويشار إلى مشاركة شخصيات فكرية بارزة في جلسات المؤتمر، وثلاث كلمات مفتاحية.