فصائل العمل الوطني في الخليل تدعم جهود الرئيس في مواجهة الصفقة والضم والتطبيع
رام الله - دنيا الوطن
أكدت فصائل العمل الوطني في محافظة الخليل دعمها وتأييدها لمواقف وإجراءات الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مواجهة "صفقة القرن" وضم الاغوار وقرصنة مخصصات الأسرى وأسر
الشهداء من قبل الاحتلال، ورفضه للتطبيع العربي مع الاحتلال باعتبار ذلك طعن للشعب الفلسطيني وتراجعا عن المواقف العربية التي أقرتها القمم المتلاحقة وعبرت عنها بمبادرة السلام العربية.
جاء ذلك خلال اجتماع ممثلي الفصائل الوطنية في مقرها الدائم بمكتب جبهة النضال الشعبي والذي عقد بتنظيم هيئة التوجيه السياسي والوطني في المحافظة بحضور العقيد اسماعيل غنام المفوض السياسي للمحافظة وأعضاء لجنة التثقيف الوطني في
المحافظة.
وشارك بالاجتماع محمد البكري "ابو برهان" منسق عام قوى العمل الوطني وممثل حركة فتح، وبدران "ابو غسان" ممثل الجبهة الشعبية، وماهر السلايمة ممثل جبهة النضال الشعبي وامين سر قوى العمل الوطني، واسماعيل ابو هشهش ممثل الجبهة الديمقراطية، وجمال العمله 'ابو العبد" ممثل جبهة التحرير العربية، ومحمد الهيموني "ابو الوليد" ممثل عن "حزب فدا"، وجمال حوشية ممثل الجبهة العربية الفلسطينة، وراتب العمله احد مؤسسي واركان جبهة التحرير العربية عبر تقنية الفيديو كونفرنس، فيما تغيب ممثل حركة حماس عن الاجتماع بسبب حملة الاعتقال التي طالت عدد من قياداتها من قبل قوات الاحتلال.
وشددت قادة الفصائل على أهمية تعزيز مكانة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني لتضم كافة القوى والأحزاب والفصائل وفي مقدمتها حركتي حماس والجهاد وتطوير مؤسساتها والتمسك بميثاقها وصد اي محاولات لخلق بدائل مأجورة تتحدث باسم الشعب الفلسطيني وتقرر مستقبله دون تحقيق كافة الحقوق الوطنية المشروعة.
أكدت فصائل العمل الوطني في محافظة الخليل دعمها وتأييدها لمواقف وإجراءات الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في مواجهة "صفقة القرن" وضم الاغوار وقرصنة مخصصات الأسرى وأسر
الشهداء من قبل الاحتلال، ورفضه للتطبيع العربي مع الاحتلال باعتبار ذلك طعن للشعب الفلسطيني وتراجعا عن المواقف العربية التي أقرتها القمم المتلاحقة وعبرت عنها بمبادرة السلام العربية.
جاء ذلك خلال اجتماع ممثلي الفصائل الوطنية في مقرها الدائم بمكتب جبهة النضال الشعبي والذي عقد بتنظيم هيئة التوجيه السياسي والوطني في المحافظة بحضور العقيد اسماعيل غنام المفوض السياسي للمحافظة وأعضاء لجنة التثقيف الوطني في
المحافظة.
وشارك بالاجتماع محمد البكري "ابو برهان" منسق عام قوى العمل الوطني وممثل حركة فتح، وبدران "ابو غسان" ممثل الجبهة الشعبية، وماهر السلايمة ممثل جبهة النضال الشعبي وامين سر قوى العمل الوطني، واسماعيل ابو هشهش ممثل الجبهة الديمقراطية، وجمال العمله 'ابو العبد" ممثل جبهة التحرير العربية، ومحمد الهيموني "ابو الوليد" ممثل عن "حزب فدا"، وجمال حوشية ممثل الجبهة العربية الفلسطينة، وراتب العمله احد مؤسسي واركان جبهة التحرير العربية عبر تقنية الفيديو كونفرنس، فيما تغيب ممثل حركة حماس عن الاجتماع بسبب حملة الاعتقال التي طالت عدد من قياداتها من قبل قوات الاحتلال.
وشددت قادة الفصائل على أهمية تعزيز مكانة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني لتضم كافة القوى والأحزاب والفصائل وفي مقدمتها حركتي حماس والجهاد وتطوير مؤسساتها والتمسك بميثاقها وصد اي محاولات لخلق بدائل مأجورة تتحدث باسم الشعب الفلسطيني وتقرر مستقبله دون تحقيق كافة الحقوق الوطنية المشروعة.
ورفضت الفصائل التطبيع مع دولة الاحتلال بكل أشكاله السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية، وقالت ان ما اقدمت عليه دولة الامارات العربية المتحدة ومملكة البحرين مرفوض فلسطينيا رسميا وشعبيا وترفضه الشعوب العربية بما فيها
شعبي الإمارات والبحرين، ومناقض لإرادة الشعوب العربية، ويعتبر تآمر على الشعب الفلسطيني وحقوقه وضرب لوحدة الموقف العربي الذي عبرت عنه كافة الدول العربية
بمبادرة السلام العربية.
وأكدت الفصائل على دعمها لجهود المؤسسة الأمنية الفلسطينية في حفظ النظام وتطبيق القانون وملاحقة الخارجين عن القانون تجار السلاح ومروجي المخدرات ومسربي الأراضي للمحتلين، وملاحقة كل من له علاقة باراقة الدم الفلسطيني وتقديمه للعدالة، وملاحقة العابثين بأمن المجتمع ومروجي الشائعات التي تضرب
المناعة الوطنية للمجتمع.
وشدد الحضور على اهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي، والالتزام بالإجراءات الصحية وتعليمات جهات الاختصاص لمواجهة وباء (كورونا) والحد من انتشاره في ظل تزايد أعداد المصابين واستهتار البعض بحجم الضرر الناجم عن عدم الالتزام
بالتوجيهات الصحية.
شعبي الإمارات والبحرين، ومناقض لإرادة الشعوب العربية، ويعتبر تآمر على الشعب الفلسطيني وحقوقه وضرب لوحدة الموقف العربي الذي عبرت عنه كافة الدول العربية
بمبادرة السلام العربية.
وأكدت الفصائل على دعمها لجهود المؤسسة الأمنية الفلسطينية في حفظ النظام وتطبيق القانون وملاحقة الخارجين عن القانون تجار السلاح ومروجي المخدرات ومسربي الأراضي للمحتلين، وملاحقة كل من له علاقة باراقة الدم الفلسطيني وتقديمه للعدالة، وملاحقة العابثين بأمن المجتمع ومروجي الشائعات التي تضرب
المناعة الوطنية للمجتمع.
وشدد الحضور على اهمية الحفاظ على النسيج الاجتماعي، والالتزام بالإجراءات الصحية وتعليمات جهات الاختصاص لمواجهة وباء (كورونا) والحد من انتشاره في ظل تزايد أعداد المصابين واستهتار البعض بحجم الضرر الناجم عن عدم الالتزام
بالتوجيهات الصحية.
