محمد شهاب يدين تصاعد حملات الاعتقال الاسرائيلية في مدن الضفة
رام الله - دنيا الوطن
أدان النائب د. محمد شهاب رئيس لجنة الأسرى في المجلس التشريعي تصاعد حملات الاعتقال التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي والتي كان آخرها صباح اليوم والتي طالت 18 مواطناً فلسطينياً من مدن الضفة الغربية، معتبراً ذلك دليلاً جديداً على
اجرام الاحتلال ويكشف حالة الفشل التي يعيشها قادته.
وقال شهاب في تصريح خاص بالدائرة الاعلامية للكتلة (22-9): "أن حملة الاعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال وما صاحبها من ممارسات وأعمال وحشية وبربرية تعد انتهاكاً للقانون و للحقوق الفلسطينية، داعياً إلى التوجه للمحكمة الجنائية الدولية وتقديم قادة الاحتلال للمحاكمة على جرائمهم بحق الشعب
الفلسطيني".
وأضاف أن ما يحدث من حملات اعتقال يومية يقوم بها الاحتلال في الضفة الغربية هو اجراء تعسفي ظالم يأتي ضمن سياسة الاحتلال القمعية بحق أبناء شعبنا بعد فشله أمام صمود شعبنا في مواجهة الاجرام الذي يمارسه الاحتلال.
وأوضح أن الاحتلال يحاول من خلال هذه الاعتقالات لفت الأنظار عن اعتداءاتها وانتهاكاتها واعتداءات مستوطنيها على الأرض والانسان الفلسطيني، مشيداً بصمود شعبنا في مواجهة آلة الاجرام الاسرائيلي لإفشال مخططاته.
أدان النائب د. محمد شهاب رئيس لجنة الأسرى في المجلس التشريعي تصاعد حملات الاعتقال التي يشنها الاحتلال الاسرائيلي والتي كان آخرها صباح اليوم والتي طالت 18 مواطناً فلسطينياً من مدن الضفة الغربية، معتبراً ذلك دليلاً جديداً على
اجرام الاحتلال ويكشف حالة الفشل التي يعيشها قادته.
وقال شهاب في تصريح خاص بالدائرة الاعلامية للكتلة (22-9): "أن حملة الاعتقالات التي تشنها قوات الاحتلال وما صاحبها من ممارسات وأعمال وحشية وبربرية تعد انتهاكاً للقانون و للحقوق الفلسطينية، داعياً إلى التوجه للمحكمة الجنائية الدولية وتقديم قادة الاحتلال للمحاكمة على جرائمهم بحق الشعب
الفلسطيني".
وأضاف أن ما يحدث من حملات اعتقال يومية يقوم بها الاحتلال في الضفة الغربية هو اجراء تعسفي ظالم يأتي ضمن سياسة الاحتلال القمعية بحق أبناء شعبنا بعد فشله أمام صمود شعبنا في مواجهة الاجرام الذي يمارسه الاحتلال.
وأوضح أن الاحتلال يحاول من خلال هذه الاعتقالات لفت الأنظار عن اعتداءاتها وانتهاكاتها واعتداءات مستوطنيها على الأرض والانسان الفلسطيني، مشيداً بصمود شعبنا في مواجهة آلة الاجرام الاسرائيلي لإفشال مخططاته.
وطالب شهاب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى القيام بدورها ومسؤوليتها في حماية الأسرى والدفاع عنهم، والعمل على الإفراج عنهم من سجون الاحتلال.
