الفصائل الفلسطينية برفح تنظم وقفة احتجاجية رفضا لاتفاق التطبيع البحريني
رام الله - دنيا الوطن
وأكد أبو مور على ضرورة لانهاء الانقسام الداخلي والشروع الفوري في تشكيل اللجان التي أقرها اجتماع الأمناء العامين والبدء بخطوات جادة وملموسة لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، والتأكيد على سحب اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل وإعلان موت اتفاق أوسلو ووقف التعامل مع الاتفاقيات الموقعة مع حكومة الاحتلال.
نظمت القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة اليوم، وقفة احتجاجية رفضا لإعلان اتفاق التطبيع بين مملكة البحرين والعدو الصهيوني، وذلك على ميدان النجمة وسط مدينة رفح بمشاركة ممثلي القوي والفصائل الفلسطينية.
وقال عضو لجنة القوى الوطنية والإسلامية ممثل جبهة النضال الشعبي همام أبو مور في كلمة القوى: "إن إعلان الرئيس الأمريكي عبر بيان ثلاثي مشترك للولايات المتحدة والبحرين وإسرائيل بالاعلان عن اتفاق التطبيع طعنة للحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وأن الاتفاق البحريني ومن قبلة الاماراتي يمثل هدية مجانية تقدم إلي حكومة الاحتلال وتشجيع لسياسة الاستيطان والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية واستمرار لتهويد مدينة القدس العاصمة الأبدية ".
وأضاف أبو مور أن الهرولة العربية اتجاه التطبيع مع العدو الصهيوني تعكس حالة التبعية والانقياد الأعمى خلف إدارة ترامب والاحتلال الاسرائيلي ومشروعها الهادف لتصفية القضية الفلسطينية وتحالف مع العدو لا يخدم قضايانا العربية، وأن سقوط بعض الأنظمة العربية في وحل الخيانة والتطبيع والتنكر الواضح للقضية الفلسطينية ومعاناة شعبنا والاصطفاف إلي جانب معسكر أعداء شعبنا.
وأضاف أبو مور أن الهرولة العربية اتجاه التطبيع مع العدو الصهيوني تعكس حالة التبعية والانقياد الأعمى خلف إدارة ترامب والاحتلال الاسرائيلي ومشروعها الهادف لتصفية القضية الفلسطينية وتحالف مع العدو لا يخدم قضايانا العربية، وأن سقوط بعض الأنظمة العربية في وحل الخيانة والتطبيع والتنكر الواضح للقضية الفلسطينية ومعاناة شعبنا والاصطفاف إلي جانب معسكر أعداء شعبنا.
وأكد أبو مور على ضرورة لانهاء الانقسام الداخلي والشروع الفوري في تشكيل اللجان التي أقرها اجتماع الأمناء العامين والبدء بخطوات جادة وملموسة لترتيب البيت الفلسطيني الداخلي، والتأكيد على سحب اعتراف منظمة التحرير بإسرائيل وإعلان موت اتفاق أوسلو ووقف التعامل مع الاتفاقيات الموقعة مع حكومة الاحتلال.
ودعا إلي تفعيل الدور الشعبي في مقاومة الاحتلال والتأكيد على حق شعبنا في المقاومة بكل أشكالها حتي دحر الاحتلال وتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والاستقلال.
وعلى الصعيد العربي دعا أبو مور إلي إعادة تقييم العلاقة مع النظام العربي الرسمي وجامعة الدول العربية وتقوية العلاقات مع الشعوب العربية وقواها الوطنية والديمقراطية المناهضة للامبريالية والصهيونية، مؤكدا على أن قضية فلسطين هي قضية العرب الأولى وأن العدو الصهيوني لا يستهدف فلسطين وحدها بل يستهدف الوطن العربي بكل ما يحمله من تاريخ وثروات وحضارة.
وأشار أبو مور بأنه بات واضحا أن الولايات المتحدة أصبحت شريكا للاحتلال في اغتصاب حقوق شعبنا وتسويقها للاحتلال على الساحة العربية، وشدد على أنه لن يثني شعبنا عن التمسك بحقوقه الوطنية واستخدام كل أشكال النضال لدحر الاحتلال وفتح كل الخيارات أمام شعبنا والانفتاح على قوى التحرر في العالم لمحاربة التفرد والهيمنة الأمريكية والتغول الاسرائيلي في المنطقة.
