فتح بسلفيت: التطبيع خيانة لدماء الشهداء
رام الله - دنيا الوطن
قال امين سر حركة "فتح" إقليم سلفيت عبد الستار عواد: "أن تطبيع حكومة الامارات والبحرين هو خيانة لدماء الشهداء، وان دمائهم ستبقى لعنة تلاحق كل المُطبعين"، وجاء ذلك اليوم الجمعة خلال الوقفة التي تُقام للأسبوع الثاني على التوالي في خربة قيس لاسترداد جثماني الشهيدين عمر ابو ليلى ومحمد عبد الفتاح التي تحتجزها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي كلمته أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال الديك: أن دماء الشهداء وقود الثورة ونورها الذي يعبد الطريق نحو القدس والتحرير، واضاف قائلاً: "أن الشهداء هم الأحياء والمنتصرين وينتظرونا لبوابة الانتصار، ونحن ننتظر أن تصلنا اجسادكم الطاهرة ودمائكم العطرة كما هي أرواحكم لتزُف في سماء فلسطين"، وتوجه برسالة للدول المُطبعة مع الاحتلال: أن فلسطين هي بوابة الانتصار والعروبة، والسلام يبدأ من فلسطين والحرب تبدأ منها .
بدورهم، ناشد ذوو الشهيدين مؤسسات المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن جثماني ابنيهما ليتم دفنهما حسب الشريعة الإسلامية ووفق المواثيق الدولية، مُشيرين إلى أن الاحتلال باحتجازه لجثامين الشهداء يعبر عن السياسة العنصرية التي يُمارسها بحق الشهداء وعائلاتهم.
وتحتجز قوات الاحتلال جثامين الشهيدين عمر أبو ليلى ومحمد عبد الفتاح منذ أكثر من عام.
قال امين سر حركة "فتح" إقليم سلفيت عبد الستار عواد: "أن تطبيع حكومة الامارات والبحرين هو خيانة لدماء الشهداء، وان دمائهم ستبقى لعنة تلاحق كل المُطبعين"، وجاء ذلك اليوم الجمعة خلال الوقفة التي تُقام للأسبوع الثاني على التوالي في خربة قيس لاسترداد جثماني الشهيدين عمر ابو ليلى ومحمد عبد الفتاح التي تحتجزها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.
وفي كلمته أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح جمال الديك: أن دماء الشهداء وقود الثورة ونورها الذي يعبد الطريق نحو القدس والتحرير، واضاف قائلاً: "أن الشهداء هم الأحياء والمنتصرين وينتظرونا لبوابة الانتصار، ونحن ننتظر أن تصلنا اجسادكم الطاهرة ودمائكم العطرة كما هي أرواحكم لتزُف في سماء فلسطين"، وتوجه برسالة للدول المُطبعة مع الاحتلال: أن فلسطين هي بوابة الانتصار والعروبة، والسلام يبدأ من فلسطين والحرب تبدأ منها .
بدورهم، ناشد ذوو الشهيدين مؤسسات المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن جثماني ابنيهما ليتم دفنهما حسب الشريعة الإسلامية ووفق المواثيق الدولية، مُشيرين إلى أن الاحتلال باحتجازه لجثامين الشهداء يعبر عن السياسة العنصرية التي يُمارسها بحق الشهداء وعائلاتهم.
وتحتجز قوات الاحتلال جثامين الشهيدين عمر أبو ليلى ومحمد عبد الفتاح منذ أكثر من عام.
