دراسة: ثلثَي شركات الصناعات التحويليّة تتوقّع عمليّات مستقلّة بالكامل بحلول عام 2030
رام الله - دنيا الوطن
كشفت اليوم شركة "يوكوجاوا إلكتريك" (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز TOKYO: 6841) عن نتائج دراسة استطلاعية عالميّة للمستخدم النهائي تناولت آفاق الاستقلاليّة الصناعيّة*، أظهرت أنّ 64 في المائة من المشاركين في الاستطلاع من الشركات في قطاع الصناعات التحويليّة يتوقّعون عمليّات مستقلّة بالكامل بحلول عام 2030. وتقدّم الدراسة الاستطلاعية رؤية معمّقة عن الاتجاهات المستقبليّة في مجال المكننة والاستقلاليّة، وأولويّات الأعمال، والتقنيّات المستخدمة في الصناعات التحويليّة الرئيسيّة بما في ذلك النفط والغاز، والمستحضرات الدوائية، والمواد الكيميائيّة، والبتروكيماويات، وتوليد الطاقة.
كشفت اليوم شركة "يوكوجاوا إلكتريك" (المدرجة في بورصة طوكيو تحت الرمز TOKYO: 6841) عن نتائج دراسة استطلاعية عالميّة للمستخدم النهائي تناولت آفاق الاستقلاليّة الصناعيّة*، أظهرت أنّ 64 في المائة من المشاركين في الاستطلاع من الشركات في قطاع الصناعات التحويليّة يتوقّعون عمليّات مستقلّة بالكامل بحلول عام 2030. وتقدّم الدراسة الاستطلاعية رؤية معمّقة عن الاتجاهات المستقبليّة في مجال المكننة والاستقلاليّة، وأولويّات الأعمال، والتقنيّات المستخدمة في الصناعات التحويليّة الرئيسيّة بما في ذلك النفط والغاز، والمستحضرات الدوائية، والمواد الكيميائيّة، والبتروكيماويات، وتوليد الطاقة.
الأفكار الرئيسيّة
ستنتقل الشركات إلى عمليّات مستقلّة بالكامل بحلول عام 2030، وستستثمر في تقنيّات تساعد في اتخاذ القرارات.
وأفاد حوالي سته و أربعون بالمائه من المشاركين أنّهم يتوقعون الوصول إلى العمليّات المستقلّة في عمليّاتهم الأساسيّة بحلول عام 2030. وقال 89 في المائة منهم أنّ لدى شركاتهم حاليّاً مخططات لزيادة مستوى الاستقلاليّة في عمليّاتها. فيما يتعلق بوضعهم الحالي ، أشار 64 % أنّهم يجرون أو يختبرون عمليّات شبه مستقلّة أو مستقلّة، في حين يتوقّع 67 %درجة عالية من المكننة لغالبية عمليّات اتخاذ القرارات بحلول عام 2030.
ويشكّل أمن الشبكات (51%)، الذكاء الاصطناعي (42 في المائة) والسحابة والتحليلات والبيانات الضخمة (47 %) ثلاث مجالات رئيسية حيث تخطّط الشركات لإجراء استثمارات كبيرة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، وسيسمح كلاهما للمؤسسات باتخاذ قرارات أفضل عبر نطاق أكبر من السيطرة.
ستنتقل الشركات إلى عمليّات مستقلّة بالكامل بحلول عام 2030، وستستثمر في تقنيّات تساعد في اتخاذ القرارات.
وأفاد حوالي سته و أربعون بالمائه من المشاركين أنّهم يتوقعون الوصول إلى العمليّات المستقلّة في عمليّاتهم الأساسيّة بحلول عام 2030. وقال 89 في المائة منهم أنّ لدى شركاتهم حاليّاً مخططات لزيادة مستوى الاستقلاليّة في عمليّاتها. فيما يتعلق بوضعهم الحالي ، أشار 64 % أنّهم يجرون أو يختبرون عمليّات شبه مستقلّة أو مستقلّة، في حين يتوقّع 67 %درجة عالية من المكننة لغالبية عمليّات اتخاذ القرارات بحلول عام 2030.
ويشكّل أمن الشبكات (51%)، الذكاء الاصطناعي (42 في المائة) والسحابة والتحليلات والبيانات الضخمة (47 %) ثلاث مجالات رئيسية حيث تخطّط الشركات لإجراء استثمارات كبيرة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، وسيسمح كلاهما للمؤسسات باتخاذ قرارات أفضل عبر نطاق أكبر من السيطرة.
أدى فيروس "كوفيد-19" إلى كبح النموّ الاقتصادي في عام 2020، لكنّه سيشكّل محفزاً للنموّ المتوسّط إلى الطويل الأمد على صعيد الاستقلاليّة الصناعيّة.
يُمكن القول أنّ فيروس "كوفيد-19" شكّل قوّة دفع كبيرة لتقدّم الاستقلاليّة الصناعيّة. وتُعطى أولويّة كبيرة للقدرة على الاستمرار في إدارة الأعمال من دون الحاجة إلى وجود العمال جسديّاً. وتتوقّع غالبيّة المشاركين في الاستطلاع ارتفاع استثماراتهم في العمليّات المستقلّة كنتيجة مباشرة لفيروس "كوفيد-19".
وطُلب أيضاً من المشاركين تصنيف أفضل أربعة التطبيقات التي يوجهون إليها استثماراتهم نتيجة وباء فيروس "كوفيد-19". ولم يكن مفاجئاً أن يتبين أن العمليّات عن بعد والخدمات عن بعد كانا اثنين من التطبيقات الرئيسيّة التي ازدادت أولويّتها، مع اختيار المشاركين لها بنسبة 36 في المائة و30 في المائة تباعاً ضمن أهمّ تطبيقات في نظرهم. وتساهم القدرة على إجراء العمل من دون الحاجة إلى وجود العمال في بيئة خطيرة في توفير درجة عالية من السلامة والمنافع على صعيد التكلفة.
وكشفت الدراسة أيضاً عن اختلافات كبيرة عبر القطاعات على صعيد الأولويّات الاستثماريّة خلال فترة ما بعد فيروس "كوفيد-19". فعلى سبيل المثال وبالمقارنة مع الصناعات الأخرى ، صبّ المشاركون في الاستبيان العاملون في مجال توليد الطاقة تقليدياً والمواد الكيميائيّة/ البتروكيميائيّة تركيزاً أكبر على الاستثمارات في سلامة العمال.
يُمكن القول أنّ فيروس "كوفيد-19" شكّل قوّة دفع كبيرة لتقدّم الاستقلاليّة الصناعيّة. وتُعطى أولويّة كبيرة للقدرة على الاستمرار في إدارة الأعمال من دون الحاجة إلى وجود العمال جسديّاً. وتتوقّع غالبيّة المشاركين في الاستطلاع ارتفاع استثماراتهم في العمليّات المستقلّة كنتيجة مباشرة لفيروس "كوفيد-19".
وطُلب أيضاً من المشاركين تصنيف أفضل أربعة التطبيقات التي يوجهون إليها استثماراتهم نتيجة وباء فيروس "كوفيد-19". ولم يكن مفاجئاً أن يتبين أن العمليّات عن بعد والخدمات عن بعد كانا اثنين من التطبيقات الرئيسيّة التي ازدادت أولويّتها، مع اختيار المشاركين لها بنسبة 36 في المائة و30 في المائة تباعاً ضمن أهمّ تطبيقات في نظرهم. وتساهم القدرة على إجراء العمل من دون الحاجة إلى وجود العمال في بيئة خطيرة في توفير درجة عالية من السلامة والمنافع على صعيد التكلفة.
وكشفت الدراسة أيضاً عن اختلافات كبيرة عبر القطاعات على صعيد الأولويّات الاستثماريّة خلال فترة ما بعد فيروس "كوفيد-19". فعلى سبيل المثال وبالمقارنة مع الصناعات الأخرى ، صبّ المشاركون في الاستبيان العاملون في مجال توليد الطاقة تقليدياً والمواد الكيميائيّة/ البتروكيميائيّة تركيزاً أكبر على الاستثمارات في سلامة العمال.

التعليقات