ملتقى الشباب ينظم جلسة حوارية شبابية

ملتقى الشباب ينظم جلسة حوارية شبابية
رام الله - دنيا الوطن
نظم ملتقى الشباب الفلسطيني من أجل الحرية والديمقراطية في رام الله حوارية شبابية بعنوان مسودة قانون حماية الأسرة من العنف..(ما بين الحريات والحقوق والأفكار المجتمعية)، وذلك بمشاركة عشرات الطلبةالجامعيين، والشباب المهتمين، الذين ناقشوا حالة الاستقطاب والاضطهاد الفكريالمرافقة لازمة مسودة القانون بين مؤيديه ومعارضيه.

في مداخلته قال د. إياد إشتية رئيس ملتقىالشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية والذي أدار الحوارية، أن لغة الحوار حولمسودة القانون مغيبة كمعظم القضايا في فلسطين، فالمؤيدين والمعارضين لمسودة قانونحماية الأسرة من العنف متفقين على تعرض شريحة واسعة من الفئات المستضعفة خاصةالنساء للعنف الأسري والمجتمعي.

وأضاف إشتية أن الإشكال الأبرز هو حدة الاستقطاب الشديدة لدىكل طرف، و"الاضطهاد الفكري" الذي يبدو واضحاً وشديداً في هذه الأزمة، ومنباب مسؤولية الملتقى المجتمعية ورسالته في الارتقاء بفكر الشباب الفلسطيني نظم الملتقى هذه الفعالية كمحاولة لرفع الوعي بأهمية الحوار حول القضايا المجتمعيةالتي تمس الأسرة الفلسطينية جميعها، ولتجنب صدام مجتمعي وقانوني الجميع بغنى عنه،مع الحفاظ على أولوية حماية الأسرة من العنف.

وأكد إشتية في الحوارية التي أقيمت في قاعة منتدى شارك الشبابي والمنظمة بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان من أجل الحرية علىأهمية وجود قانون من أجل حماية الأسرة الفلسطينية بشكل عام، والمرأة بشكل خاص، وفتحقنوات الاتصال بين الجهات المعنية كافة للوصول إلى قانون منصف يرى النور ويمارسعلى الأرض بوجودقناعة لدى أبناء المجتمع بالقانون وأهميته في الحفاظ على الأسرة الفلسطينيةبمكوناتها كافة من العنف.

بدورها تحدثت الناشطة في حقوق الإنسان والخبيرةبقضايا المرأة والشأن النسوي الأستاذة لمياء الشلالدة عن مسودة القانون، والمبرراتالقانونية والاجتماعية لإقراره، وأن العمل على مسودة هذا القانون، جاء بهدف توفيرسبل حماية الأسرة عامة والنساء والأطفال على وجه الخصوص، والحد من العنف ومنعتفاقمه وآثاره السلبية على الأسرة والمجتمع.

وأشارت إلى أهمية فتح باب الحوارالمجتمعي من خلال تشكيل لجنة حوار مجتمعي تضم رجال الدين والقانونيين والقادةالمجتمعيين وممثلي المنظمات المدنية والأهلية وجهات الاختصاص الرسمية، للوصول إلىصيغ مناسبة تلائم المجتمع الفلسطيني، لا سيما بعد المصادقة عليه في القراءة الأولىمن مجلس الوزراء.

ومن الجدير بالذكر أن ملتقى الشباب الفلسطيني للحرية والديمقراطية مؤسسة فلسطينية شبابية تأسست من قبل مجموعة من الشباب الحالمين الذين تجمعهم رؤية مشتركة لبناء مجتمع فلسطيني مدني ديمقراطي قائم علىأساس احترام حقوق الشباب وضمان مشاركتهم المجتمعية بكافة أشكالها، ويسعى إلى تعزيزثقافة الديمقراطية وسيادة القانون، والحريات.

ويعمل الملتقى على إنشاء برامج وعقد أنشطة، تعمق الوعي، وتقوي الشعور بالمسؤولية الجماعية عند الشباب، وإلىإثراء ونشر المعرفة العلمية المتخصصة حول الحرية، والديمقراطية، والمشاركةالسياسية، وحقوق الإنسان، والمجتمع المدني، والمواطنة، وسيادة القانون، وثقافةتقبل الحوار وتقبل الآخر، وغيرها.