شؤون اللاجئين و اللجان الشعبية تسلم رئاسة الوكالة مذكرة شديدة اللهجة
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الادارة العامة للمخيمات في دائرة شؤون اللاجئين التي يرأسها الدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير و اللجان الشعبية للاجئين في محافظات غزة اجتماعا مع ماتيوس شمالي مدير عمليات الوكالة وذلك بهدف مناقشة عجز
وتقصير الوكالة في تقديم خدماتها اتجاه اللاجئين في ظل انتشار وباء (كوفيد 19)،وممثل د. عادل منصور مدير عام المخيمات الدائرة وبحضور رؤساء اللجان الشعبية.
وقدم د. منصور شرحا وافيا عن الظروف الصعبة التي يعاني منها اللاجئين في المخيمات في ظل انتشار وزيادة الحالات المكتشفة المصابة بمرض (الكورونا) والأجراءات المتبعة من قبل الجهات الصحية لمحاصرة المرض وما يتعرض له اللاجئين من ظروف اقتصادية نتيجة حجرهم في منازلهم
وعبر د. منصور عن استياء الدائرة من التقصير والعجز من قبل الوكالة عن تقديم خدماتها منذ اليوم الأول لأكتشاف المرض داخل المخيمات، ناقلا حالة الغضب والأستياء والأستنكار من قبل جمهور وممثلي اللاجئين عن هذا العجز.
وقال د. منصور كنا نعتقد ونجزم ان الوكالة ستزيد من خدماتها المقدمة بدلا من أن تقف متفرجة وكأن الأمر لا يعنيها "وبدورهم أجمع رؤساء اللجان على ضرورة قيام الوكالة بدورها الأساسي في سرعة تقديم الخدمات للاجئين في ظل تفشي هذا الوباء وأن لا تقف متفرجة.
ومن جهته أعرب مدير عمليات الوكالة عن تفهمه لمطالب الوفد وجمهور اللاجئين في هذه الظروف، مبررا تقصير الوكالة في الاستمرارية في تقديم الخدمات بالمحافظة على سلامة وأمن موظفيها وكذلك حفاظا على سلامة السكان ووعد شمالي بتلبية المطالب والتخفيف من الأوضاع قدر الإمكان.
وسلم وفد دائرة شؤون اللاجئين و اللجان الشعبية رسالة شديدة اللهجة لمدير عمليات الوكالة هذا نصها: "ماتيوس شمالي المحترم مدير شئون الوكالة,الموضوع : خدمات الوكالة تجاه اللاجئينفي ظل انتشار وباء (كوفيد-19) ازدادت الضغوط على مخيمات اللاجئين وأثقلوا بأعباء كبيرة إضافية زادت من معاناتهم الكبيرة.
وأضاف أننا لم نلحظ تحركات الغوث بل لاحظنا عجزاً ملحوظاً في أدائها وبقيت هي نفسها تعيش حالة من الحجر الصحي كحال اللاجئين على الرغم من الفترة الطويلة منذ مارس 2020 التي ظهر فيها وباء (كوفيد-19) إلى سبتمبر 2020 وظهور الوباء داخل مجتمع اللاجئين، ومن هنا يجب أن تأخذ الوكالة دورها الحقيقي
على النواحي التالية:
عقدت الادارة العامة للمخيمات في دائرة شؤون اللاجئين التي يرأسها الدكتور أحمد أبو هولي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير و اللجان الشعبية للاجئين في محافظات غزة اجتماعا مع ماتيوس شمالي مدير عمليات الوكالة وذلك بهدف مناقشة عجز
وتقصير الوكالة في تقديم خدماتها اتجاه اللاجئين في ظل انتشار وباء (كوفيد 19)،وممثل د. عادل منصور مدير عام المخيمات الدائرة وبحضور رؤساء اللجان الشعبية.
وقدم د. منصور شرحا وافيا عن الظروف الصعبة التي يعاني منها اللاجئين في المخيمات في ظل انتشار وزيادة الحالات المكتشفة المصابة بمرض (الكورونا) والأجراءات المتبعة من قبل الجهات الصحية لمحاصرة المرض وما يتعرض له اللاجئين من ظروف اقتصادية نتيجة حجرهم في منازلهم
وعبر د. منصور عن استياء الدائرة من التقصير والعجز من قبل الوكالة عن تقديم خدماتها منذ اليوم الأول لأكتشاف المرض داخل المخيمات، ناقلا حالة الغضب والأستياء والأستنكار من قبل جمهور وممثلي اللاجئين عن هذا العجز.
وقال د. منصور كنا نعتقد ونجزم ان الوكالة ستزيد من خدماتها المقدمة بدلا من أن تقف متفرجة وكأن الأمر لا يعنيها "وبدورهم أجمع رؤساء اللجان على ضرورة قيام الوكالة بدورها الأساسي في سرعة تقديم الخدمات للاجئين في ظل تفشي هذا الوباء وأن لا تقف متفرجة.
ومن جهته أعرب مدير عمليات الوكالة عن تفهمه لمطالب الوفد وجمهور اللاجئين في هذه الظروف، مبررا تقصير الوكالة في الاستمرارية في تقديم الخدمات بالمحافظة على سلامة وأمن موظفيها وكذلك حفاظا على سلامة السكان ووعد شمالي بتلبية المطالب والتخفيف من الأوضاع قدر الإمكان.
وسلم وفد دائرة شؤون اللاجئين و اللجان الشعبية رسالة شديدة اللهجة لمدير عمليات الوكالة هذا نصها: "ماتيوس شمالي المحترم مدير شئون الوكالة,الموضوع : خدمات الوكالة تجاه اللاجئينفي ظل انتشار وباء (كوفيد-19) ازدادت الضغوط على مخيمات اللاجئين وأثقلوا بأعباء كبيرة إضافية زادت من معاناتهم الكبيرة.
وأضاف أننا لم نلحظ تحركات الغوث بل لاحظنا عجزاً ملحوظاً في أدائها وبقيت هي نفسها تعيش حالة من الحجر الصحي كحال اللاجئين على الرغم من الفترة الطويلة منذ مارس 2020 التي ظهر فيها وباء (كوفيد-19) إلى سبتمبر 2020 وظهور الوباء داخل مجتمع اللاجئين، ومن هنا يجب أن تأخذ الوكالة دورها الحقيقي
على النواحي التالية:
أولا: التعليميفترض أن هناك خطة للتعليم الالكتروني بدأ تطبيقها منذ ظهور (كوفيد-19) منذ أوائل سبتمبر والتي تم الحديث عنها من قبل دائرة التعليم بالوكالة إضافة إلى عدم توزيع الكتب الدراسية والقرطاسية لباقي سنوات الدراسة وما تم مقتصر على تنزيل الكتب للطالب عبر رابط معين كما نرجو
تزويد الطلبة والمعلمين بمتطلبات الصحة والسالمة وتحقيق التباعد بين الطلبة مع بدء العام الدراسي الجديد.
تزويد الطلبة والمعلمين بمتطلبات الصحة والسالمة وتحقيق التباعد بين الطلبة مع بدء العام الدراسي الجديد.
ثانيًا: السلة الغذائية بدأ توزيع الكوبونات للدورة الجديدة يوم السبت 22 /8 /2020 وتوقف يوم الثلاثاء 25 /8 /2020 ولحتى الآن لم تنجز الوكالة أي خطة خلال العشرين يوم من التوقف لإتمام التوزيع للاجئين الذين هم بأمس الحاجة لها كما نطالب بفتح مكاتب الخدمات الاجتماعية التي أغلقت منذ مارس 2020 كما نطالب بصرف مساعدات غذائية لشريحة أوسع من اللاجئين الذين توقفت أعمالهم مع حالات الإغلاق التي سادت بظهور (كوفيد-19) داخل المجتمع.



ثالثاً: الحالة الصحيةعلى الرغم من الحاجة الماسة أمام حالة وبائية أغلقت بعض العيادات وتم الاكتفاء بخطوط الهاتف والتي هي مشغولة دائما شديد في توزيع الأدوية على أصحاب الأمراض المزمنة وفي مثل هذه الأوضاع يجب أن يكون
هناك خطط بديلة وسريعة حتى تؤدي العيادات دورها الحقيقي سوا ء بالنسبة للأمراض العادية أو المزمنة أو تطعيم الأطفال أو التحويلات إلى المستشفيات.
هناك خطط بديلة وسريعة حتى تؤدي العيادات دورها الحقيقي سوا ء بالنسبة للأمراض العادية أو المزمنة أو تطعيم الأطفال أو التحويلات إلى المستشفيات.
رابعا : صحة البيئةهناك تقصير شديد في الدور المنوط بصحة البيئة المنوط حيث تم توقيف العمل كلياً في اليوم الأول والثاني من ظهور الوباء داخل المجتمع ثم عاد العمل بعد ذلك بشكل جزئي تمثل في ترحيل النفايات وتنظيف الشوارع للعمال المثبتين في
وكالة الغوث دون عمال البطالة.
وكالة الغوث دون عمال البطالة.
خامسًا : الدعم الاقتصاديفي ظل حصار شديد ازدادت فيه أعداد العاطلين عن العمل وازدادت فيه حالة الفقر وتفاقم ذلك مع ظهور وباء (كوفيد-19) داخل المجتمع.
وأضاف أن الوكالة لم تقم بتقديم أي دعم للاجئين بل أوقفت عمال المياومة بدل من زيادتهم وزيادة عمال البطالة في هذه المرحلة، ولم تقدم
شيئ للبيوت المحجورة الإغاثي وال مادي وال حتى مواد تنظيف، ولم تقدم إي شيئ لمصابي (كوفيد-19) على مستوى اللاجئين و على مستوى موظفي الوكالة المصابين.
وأكد شمالي أن ما سبق يدل بشكل واضح على تقصير من طرف الوكالة اتجاه اللاجئين وهذا الذي يمثل الدور الحقيقي للوكالة ولهذا نطالبها بالقيام بدور أكثر فعالية وسرعة والخروج من حالة الحجر الذي فرضته على نفسها وعلى موظفيها.
شيئ للبيوت المحجورة الإغاثي وال مادي وال حتى مواد تنظيف، ولم تقدم إي شيئ لمصابي (كوفيد-19) على مستوى اللاجئين و على مستوى موظفي الوكالة المصابين.
وأكد شمالي أن ما سبق يدل بشكل واضح على تقصير من طرف الوكالة اتجاه اللاجئين وهذا الذي يمثل الدور الحقيقي للوكالة ولهذا نطالبها بالقيام بدور أكثر فعالية وسرعة والخروج من حالة الحجر الذي فرضته على نفسها وعلى موظفيها.



