الائتلاف النقابي العمالي في فلسطين يصف اتفاقية التطبيع باتفاقية العار

رام الله - دنيا الوطن
في اعقاب توقيع اتفاقية العار اليوم بين ما يسمى بالامارات العربية والبحرين مع العدو الاسرائيلي برعارية امريكية اصدر الائتلاف النقابي العمالي في فلسطين اليوم بياناً وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه: 

وفيما يلي نص البيان: 

ما أعلن عنه من اتفاق تطبيع للعلاقات بين الإمارات العربية والبحرين مع حكومة العدو الصهيوني الغاصب، ما هو الا تتويجًا لمسار العلاقات المشبوهة بين حكام هذه الدويلات وقادة الحركة الصهيونية في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، والذي ظهر معالمه في أكثر من محطة، كان منها مشاركتهم ومباركتهم للإعلان عن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتصفية القضية الفلسطينية المعروفة بـ (صفقة القرن).

واعتبر الائتلاف النقابي بأن هذا اليوم هو يوم اسود في سجلات لشعب الفلسطيني وسيبقى وسمة عار في جبين كل المتآمرين على القضية الفلسطينية وتصفيتها.

واننا في الائتلاف النقابي العمالي الفلسطيني نعتبر هذه التوقيعات انتقاصا حقيقية من قيمة النضال الوطني الفلسطيني. وان عمال فلسطين لن يكونوا ادوات سهلة بيد كل المتصهينين من العرب وامريكا وحلفائها .ونؤكد على ما يلي:

اولاً :- إن هذه الخطوة الجبانة تشكل اعتداءً صارخًا على حقوقنا الوطنية والنضالية المطلبية لشعبنا وعمالنا في فلسطين والشتات وما هي الا طعنة غادرة في ظهر الشعب الفلسطيني بكافة أطيافه . ومحاولة بائسة للتأثير على مساره النضال والمقاومـة الوطنية الهادفة إلى دحر وهزيمة الاحتلال، وإنجاز الحقوق الوطنية الثابتة.

ثانياً: يشكل هذا الاتفاق خروجًا عن التوافق العربي والدولي ويعد خيانة كبرى و ضربة للأمن القومي العربي، وتهديدا للسلانم في الشرق الاوسط . وتحديًا لإرادة شعوب الأمة العربية والإسلامية وقواها المناضلة المتمسكة بفلسطين .

ثالثاً : هذه الخطوة تعّد نهاية مسار من الانهيار والسقوط القومي والوطني والأخلاقي لحكام دولة الإمارات والبحرين ولن يأخذوا منه سوى الخيبة والخذلان، لأن هذا العدو الصهيوني الغاشم لن يكون نصيرًا ولا عونًا لهم على شيء، وسيعلمون قريبًا بأن القفز من أحضان الأمة العربية والإسلامية وشعوبها والالتجاء إلى أحضان الصهاينة إنما هو انتحار سياسي ووطني. وان الصهاينة لن يوفوا لهم باي وغعد لانهم اصحاب نقض للعهود دائما.

رابعاً : إن الاحتلال الذي يزداد ضعفًا يومًا بعد يوم أمام مقاومة وصمود شعبنا الباسل الذي بدد أوهامه "بإسرائيل الكبرى" والوطن البديل، أجبره نضال شعبنا على تغيير مساره السياسي والكاذب والاوهام والوعود الكاذبة لحكام العرب المطبعين.

خامساً: ان الطبقة العاملة الفلسطينية وقيادته النقابية الشريفة اذ تدعوا كافة الاتحادات الدولية والعربية والاتحاد العالمي للنقابات واعضائه والاتحاد الدولي لنقابات اسيا وافريقية واعضائه والاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب ومنظمة الوحدة النقابية الافريقية. الى رفض كل اشكال التطبيع ورفض كل هذه الصفقات المشبوهة التي ترعاها امريكا راس الامبريالية الصهيونية العالمية والراسمالية . 

وتطالب النقابات بعدم الانجرار وراء الانظمة العفنة التي تحاول اقناع العالم بان التططبيع هو السبيل الوحيد لانقاذ الشعب الفلسطيني. وندعو كافة الاطر النقابية الحرة والشريفة في هذه اللحظة التاريخية إلى تعزيز صمود شعبنا، وعزل الكيان الصهيوني ومحاسبته على جرائمه، ورفض أي خطوات تطبيعية.