سياسي قطري: اجتماع الأمناء العامين خطوة بالاتجاه الصحيح والاتفاق المنعقد اليوم حاجة أمريكية "نتنياهوية"

سياسي قطري: اجتماع الأمناء العامين خطوة بالاتجاه الصحيح والاتفاق المنعقد اليوم حاجة أمريكية "نتنياهوية"
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد الدكتور علي الهيل، السياسي القطري، المطلع على الشأن الفلسطيني، أن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، والذي عقد برئاسة الرئيس محمود عباس، هي خطوة بالاتجاه الصحيح، ولوضع البوصلة في اتجاهها، ليس فقط لفسطين، وإنما للشعوب العربية، والحكومات العربية، وخاصة في الخليج العربي، التي رفضت أن تحذو حذو الإمارات.

وقال الهيل لـ"دنيا الوطن: "السلطة الوطنية الفلسطينية، أقامت علاقات مع الاحتلال الإسرائيلي في عام 1994 باتفاق أوسلو، وأقامت تنسيقاً أمنياً، ولكن بمجرد أن نقل الرئيس الأمريكي سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس عاصمة الدولة الفلسطينية الحقيقية، وبعد أن بدأ بالضغط على الدول العربية لإقامة علاقات تطبيع مع الاحتلال، شعرت السلطة، بأنها فقدت كل شيء، وليس أمامها إلا الشعب الفلسطيني، وأن تضع يدها في أيدي الفصائل الفلسطينية الحرة كحماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية".

وفيما يتعلق بإسقاط المشروع الفلسطيني في الجامعة العربية لإدانة التطبيع، أكد السياسي القطري، أن الجامعة العربية إفراز لسياسات العالم العربي المتباينة والمختلفة، فيما يتعلق بإسرائيل.

وأشار إلى أنه لأول مرة في تاريخ الشعب الفلسطيني، تفرض حركة حماس شروطها في عام 2014 وقبلت إسرائيل، لأنه كان هناك حكومة مصرية منتخبة من قبل الشعب المصري.

وأوضح الهيل، أن هناك دولاً خليجية، تفضل التريث حول التطبيع، والبعض الآخر رفض التطبيع مثل الكويت ودولة قطر، لافتاً إلى أن الاتفاق الذي سيعقد اليوم الثلاثاء، في واشنطن، هو حاجة أمريكية نتنياهوية.

التعليقات