فيداسيت تعزز الابتكار بفضل الوفورات التي حققتها بالانتقال إلى دعم ريميني ستريت
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت اليوم شركة "ريميني ستريت" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: RMNI)، وهي المزوّد العالمي لمنتجات وخدمات البرمجيات للشركات والمزود الرائد للدعم من الطرف الثالث لمنتجات "أوراكل" و"إس إيه بيه" البرمجية وشريك "سيلز فورس"، أنّ "فيداسيت"، وهي شركة رائدة في مجال تصنيع مواد البناء تتخذ من البرازيل مقراً لها، قد انتقلت إلى خدمات الدعم من "ريميني ستريت" لبرمجيات "جيه دي إدواردز" و"داتابايز" خاصتها من "أوراكل".
أعلنت اليوم شركة "ريميني ستريت" (المدرجة في بورصة ناسداك تحت الرمز Nasdaq: RMNI)، وهي المزوّد العالمي لمنتجات وخدمات البرمجيات للشركات والمزود الرائد للدعم من الطرف الثالث لمنتجات "أوراكل" و"إس إيه بيه" البرمجية وشريك "سيلز فورس"، أنّ "فيداسيت"، وهي شركة رائدة في مجال تصنيع مواد البناء تتخذ من البرازيل مقراً لها، قد انتقلت إلى خدمات الدعم من "ريميني ستريت" لبرمجيات "جيه دي إدواردز" و"داتابايز" خاصتها من "أوراكل".
وبانتقالها إلى دعم "ريميني ستريت"، تمكنت "فيداسيت" من تحرير ميزانية كبيرة مخصصة لتكنولوجيا المعلومات واستخدامها في دفع عجلة مشاريع الابتكار ودعم مبادرتها المؤسسية لمضاعفة الإيرادات بحلول عام 2023. واستفادت "فيداسيت"، بصفة خاصة، من وفوراتها للمساعدة في تمويل خمس شركات ناشئة في مجال تطوير المنتجات من خلال مختبرات "فيداسيت"، حاضنة الابتكار الخاصة بالشركة والتي تسرع عجلة الشركات الناشئة وتبتكر الأفكار الريادية لقطاع البناء المدني.
عملاء "أوراكل" يبتكرون وينمون بالانتقال إلى "ريميني ستريت"
عملاء "أوراكل" يبتكرون وينمون بالانتقال إلى "ريميني ستريت"
تأسست "فيداسيت" في عام 1936 وهي تقوم بتصنيع منتجات البناء- مثل الإضافات المانعة لتسرب المياه للخرسانة والملاط والمواد اللاصقة ومواد طلاء الإسفلت – في مراكز الإنتاج خاصتها الواقعة في ساو باولو والسلفادور في البرازيل، وتوزع منتجاتها في أنحاء البلاد وأمريكا اللاتينية. وتم تكليف الرئيس التنفيذي لشؤون المعلومات في الشركة أليكساندر كوينزي بتجديد قسم تكنولوجيا المعلومات حين تولى منصبه في عام 2018. وعلى غرار الكثير من الشركات، اكتشف كوينزي أن "فيداسيت" تنفق حوالي 80 في المائة من ميزانيتها المخصصة لتكنولوجيا المعلومات على العمليات والتحسينات المستمرة، ما يبقي نسبة 20 في المائة فحسب لمبادرات تحويل الأعمال، بما في ذلك الاستثمارات في التقنيات والابتكارات الجديدة التي تدعم الميزة التنافسية ونمو الإيرادات. وتمكنت المؤسسة في ظل قيادة كوينزي من تصحيح حجم معادلة الميزانية هذه، وتقارب نسبة الميزانية المخصصة لصيانة تكنولوجيا المعلومات اليوم 60 في المائة، بحيث يبقى 40 في المائة للاستثمار في الابتكار.
وقال كوينزي في معرض تعليقه على الأمر: "اخترنا التحول إلى دعم ’ريميني ستريت‘ لتمويل الاستثمارات الرامية إلى تحقيقنا معدل النمو المستهدف والمتمثل في مضاعفة إيراداتنا بحلول عام 2023. ومن خلال الانتقال إلى دعم الطرف الثالث، يمكننا توجيه مواردنا بشكل أفضل وخفض نفقات الصيانة المخصصة لتكنولوجيا المعلومات، وتحرر الأموال للاستثمار في الابتكار والنمو". وأضاف: "إن مختبرات ’فيداسيت‘ هي المكان الذي حولنا إليه معظم الوفورات الكبيرة في تكاليف الدعم، ما مكّننا من احتضان الأفكار المرتبطة بتطوير المنتجات والابتكار في الشركة وتوليد إيرادات إضافية. ولا نستطيع وصف مقدار سعادتنا بنتائج الأعمال التي تحققت من خلال شراكتنا مع ’ريميني ستريت‘".
الوفورات في التكاليف تساهم في تحرير الأموال من أجل الابتكار في المنتجات
وقامت مختبرات "فيداسيت"، من خلال الأموال التي تم توفيرها بالانتقال إلى دعم "ريميني ستريت"، بتسريع الشركة البرازيلية الناشئة "لوجيكا-إي" إلى جانب أربع شركات ناشئة أخرى عرضت ابتكارات واعدة قد يكون لها تأثير إيجابي على قطاعي البناء المدني والبيع بالتجزئة. ومن جولة التمويل الأولى للشركة، اشتركت "لوجيكا-إي" و"فيداسيت" في تأسيس "فيداسيت ديتيكتور"، وهو نظام حاصل على براءة اختراع مع أجهزة استشعار قائمة على إنترنت الأشياء تقوم بكشف الشقوق الصغيرة في تطبيق الأغطية الإسفلتية التي لديها منافع هائلة لقطاع البناء. ونجحت الشركات الناشئة العاملة في مجال تطوير المنتجات للغاية لدرجة تمكنت الشركة من الاستثمار في وتمويل مشاريع ابتكارية إضافية، ما يغذي الأعمال بالمزيد من الإيرادات.
وتابع كوينزي حديثه بالقول: "تحتاج الشركات التي ترغب في الحفاظ على قوتها وقدرتها التنافسية إلى إعادة ابتكار نفسها. ومنذ بدأنا العمل مع شركة ’ريميني ستريت‘، تمكنا من خفض تكاليف دعم برمجياتنا بنسبة 50 في المائة- ما ساهم في تحرير الأموال والوقت والموظفين للمشاريع الابتكارية ضمن مختبرات ’فيداسيت‘ ومشاريع تكنولوجيا المعلومات الداخلية. كما تمكّنا، من خلال انخفاض تكاليف الدعم، من تطبيق خدمة إدارة علاقات العملاء من ’سيلز فورس‘، ما ساهم في زيادة كفاءة مجالنا التجاري والمتخصصين العاملين فيه. وتحتاج الشركات الحديثة إلى تحويل الاستثمار لصالح الأعمال التجارية، وعدم استخدام أموالها للمحافظة على سير العمليات فحسب".
هذا وتستفيد "فيداسيت"، على غرار جميع عملاء "ريميني ستريت"، من نموذج دعم برمجيات الشركات المرنة وذات المستوى الممتاز الخاص بالشركة، بما في ذلك اتفاقية مستوى الخدمة ("إس إل إيه") الرائدة في القطاع والتي تتضمن وقت استجابة لا يتجاوز 10 دقائق لجميع الحالات الحرجة ذات الأولوية القصوى. كما يخصص للعملاء أيضاً مهندس دعم رئيسي يدعمه فريق عمل من الخبراء الفنيين والتقنيين يتمتع بمتوسط 15 عاماً من الخبرة في مجال نظام برمجيات المؤسسات الخاصة بالعميل.
كما قامت "فيداسيت" بتطبيق حل أمن قواعد البيانات المتقدم " ريميني ستريت أدفانسد داتابيز سيكيوريتي" ، الذي يحمي قواعد بيانات "أوراكل" ذات المهام الحرجة من أوجه الضعف المعروفة وغير المعروفة ويستخدم التصحيح الافتراضي الذي يصد محاولات الهجوم قبل وصولها إلى قواعد البيانات. وعلى عكس برامج التصحيح التقليدية المقدمة من البائع، لا يحتاج التصحيح الافتراضي إلى اختبار التراجع المكثف ولا يتسبب في توقف النظم عن العمل. كما يحمي حل أمن قواعد البيانات المتقدم "ريميني ستريت أدفانسد داتابيز سيكيوريتي" الإصدارات القديمة، حتى بعد توقف البائع عن تزويد برامج التصحيح الأمنية.
ومن جهتها علّقت إيدينيزي مارون، المديرة العامة لـ"ريميني ستريت" في أمريكا اللاتينية على الأمر بالقول: "قبل ظهور الجائحة والتحديات الاقتصادية التي أثرت على جميع القطاعات بفترة طويلة، قرر قادة ’فيداسيت‘ إحداث ثورة في بيئة أعمالهم من خلال تحسين الموارد وتعزيز مستويات الخدمة والإقدام على تنفيذ نماذج أعمال جديدة". وأضافت: "وبصفتها الشريك التكنولوجي الموثوق لـ’فيداسيت‘، يسر ’ريميني ستريت‘ أن تتمكن من دعم منظومة الابتكار الخاصة بـ’فيداسيت‘ والميزة التنافسية للشركة ونموها. وندعم اليوم أكثر من 240 مؤسسة عاملة في أمريكا اللاتينية، ما يساعدها على تصحيح حجم تكاليف الصيانة المخصصة لتكنولوجيا المعلومات وتمويل مسيرتها في الابتكار الرقمي".
وقال كوينزي في معرض تعليقه على الأمر: "اخترنا التحول إلى دعم ’ريميني ستريت‘ لتمويل الاستثمارات الرامية إلى تحقيقنا معدل النمو المستهدف والمتمثل في مضاعفة إيراداتنا بحلول عام 2023. ومن خلال الانتقال إلى دعم الطرف الثالث، يمكننا توجيه مواردنا بشكل أفضل وخفض نفقات الصيانة المخصصة لتكنولوجيا المعلومات، وتحرر الأموال للاستثمار في الابتكار والنمو". وأضاف: "إن مختبرات ’فيداسيت‘ هي المكان الذي حولنا إليه معظم الوفورات الكبيرة في تكاليف الدعم، ما مكّننا من احتضان الأفكار المرتبطة بتطوير المنتجات والابتكار في الشركة وتوليد إيرادات إضافية. ولا نستطيع وصف مقدار سعادتنا بنتائج الأعمال التي تحققت من خلال شراكتنا مع ’ريميني ستريت‘".
الوفورات في التكاليف تساهم في تحرير الأموال من أجل الابتكار في المنتجات
وقامت مختبرات "فيداسيت"، من خلال الأموال التي تم توفيرها بالانتقال إلى دعم "ريميني ستريت"، بتسريع الشركة البرازيلية الناشئة "لوجيكا-إي" إلى جانب أربع شركات ناشئة أخرى عرضت ابتكارات واعدة قد يكون لها تأثير إيجابي على قطاعي البناء المدني والبيع بالتجزئة. ومن جولة التمويل الأولى للشركة، اشتركت "لوجيكا-إي" و"فيداسيت" في تأسيس "فيداسيت ديتيكتور"، وهو نظام حاصل على براءة اختراع مع أجهزة استشعار قائمة على إنترنت الأشياء تقوم بكشف الشقوق الصغيرة في تطبيق الأغطية الإسفلتية التي لديها منافع هائلة لقطاع البناء. ونجحت الشركات الناشئة العاملة في مجال تطوير المنتجات للغاية لدرجة تمكنت الشركة من الاستثمار في وتمويل مشاريع ابتكارية إضافية، ما يغذي الأعمال بالمزيد من الإيرادات.
وتابع كوينزي حديثه بالقول: "تحتاج الشركات التي ترغب في الحفاظ على قوتها وقدرتها التنافسية إلى إعادة ابتكار نفسها. ومنذ بدأنا العمل مع شركة ’ريميني ستريت‘، تمكنا من خفض تكاليف دعم برمجياتنا بنسبة 50 في المائة- ما ساهم في تحرير الأموال والوقت والموظفين للمشاريع الابتكارية ضمن مختبرات ’فيداسيت‘ ومشاريع تكنولوجيا المعلومات الداخلية. كما تمكّنا، من خلال انخفاض تكاليف الدعم، من تطبيق خدمة إدارة علاقات العملاء من ’سيلز فورس‘، ما ساهم في زيادة كفاءة مجالنا التجاري والمتخصصين العاملين فيه. وتحتاج الشركات الحديثة إلى تحويل الاستثمار لصالح الأعمال التجارية، وعدم استخدام أموالها للمحافظة على سير العمليات فحسب".
هذا وتستفيد "فيداسيت"، على غرار جميع عملاء "ريميني ستريت"، من نموذج دعم برمجيات الشركات المرنة وذات المستوى الممتاز الخاص بالشركة، بما في ذلك اتفاقية مستوى الخدمة ("إس إل إيه") الرائدة في القطاع والتي تتضمن وقت استجابة لا يتجاوز 10 دقائق لجميع الحالات الحرجة ذات الأولوية القصوى. كما يخصص للعملاء أيضاً مهندس دعم رئيسي يدعمه فريق عمل من الخبراء الفنيين والتقنيين يتمتع بمتوسط 15 عاماً من الخبرة في مجال نظام برمجيات المؤسسات الخاصة بالعميل.
كما قامت "فيداسيت" بتطبيق حل أمن قواعد البيانات المتقدم " ريميني ستريت أدفانسد داتابيز سيكيوريتي" ، الذي يحمي قواعد بيانات "أوراكل" ذات المهام الحرجة من أوجه الضعف المعروفة وغير المعروفة ويستخدم التصحيح الافتراضي الذي يصد محاولات الهجوم قبل وصولها إلى قواعد البيانات. وعلى عكس برامج التصحيح التقليدية المقدمة من البائع، لا يحتاج التصحيح الافتراضي إلى اختبار التراجع المكثف ولا يتسبب في توقف النظم عن العمل. كما يحمي حل أمن قواعد البيانات المتقدم "ريميني ستريت أدفانسد داتابيز سيكيوريتي" الإصدارات القديمة، حتى بعد توقف البائع عن تزويد برامج التصحيح الأمنية.
ومن جهتها علّقت إيدينيزي مارون، المديرة العامة لـ"ريميني ستريت" في أمريكا اللاتينية على الأمر بالقول: "قبل ظهور الجائحة والتحديات الاقتصادية التي أثرت على جميع القطاعات بفترة طويلة، قرر قادة ’فيداسيت‘ إحداث ثورة في بيئة أعمالهم من خلال تحسين الموارد وتعزيز مستويات الخدمة والإقدام على تنفيذ نماذج أعمال جديدة". وأضافت: "وبصفتها الشريك التكنولوجي الموثوق لـ’فيداسيت‘، يسر ’ريميني ستريت‘ أن تتمكن من دعم منظومة الابتكار الخاصة بـ’فيداسيت‘ والميزة التنافسية للشركة ونموها. وندعم اليوم أكثر من 240 مؤسسة عاملة في أمريكا اللاتينية، ما يساعدها على تصحيح حجم تكاليف الصيانة المخصصة لتكنولوجيا المعلومات وتمويل مسيرتها في الابتكار الرقمي".

التعليقات