ورشة عمل تقييمية لإدارة المشروع البلجيكي برام الله
نظمت إدارة المشروع البلجيكي في الاتحاد العام لنقابات عمال
فلسطين، ورشة عمل تقيمية لمرحلة العمل الماضية، وشارك فيها المشرفون على المشروع من كافة المحافظات، في ضوء الانقطاع الذي أصاب العمل بعد الإعلان عن حالة الطوارىء في فلسطين بتاريخ 5 آذار 2020م، وفحص مدى تمكن المشروع من تحقيق أهدافه الرئيسة وهي:
1- تقوية عمال الحجر والمقالع من خلال إيجاد بيئة عمل أكثر نظافة وأمناً
2- تطبيق قوانين العمل التي لها علاقة بالعمال وأصحاب العمل
3- تشجيع ونشر حقوق العمل اللائق
4- حماية البيئة
ومعرفة العوامل والمؤثرات الداخلية التي أثرت إيجاباً وسلباً على استمرارية العمل بالمشروع، وجميعها وافدة من تدابير الإغلاق وتعطيل العمل في المؤسسات، وما تركه كل ذلك من آثار اجتماعية واقتصادية على المجتمع الفلسطيني، وبلبلة
أجندات العمل المعدة مسبقاً من قبل المؤسسات، بما فيها أجندة المشروع البلجيكي.
إلى ذلك أوضحت النقابية "غادة أبو غليون" المشرفة على المشروع في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، بأن الورشة ستقوم برصد خطط سير المشروع البلجيكي وتقييم آليات عمله، لتزويد عملية التقييم النصف سنوية بالمعلومات التي تبين
مؤشرات عمله ونتائجه المنجزة لغاية تاريخه.
كما شرع المشاركون في الورشة بإعداد التعديلات الضرورية لتجاوز المعيقات التي تسببت بتوقف العمل، كما عرض كل منهم إنجازات نقابته، سيما إنجازهم لمتطلب الانتخابات الداخلية قبل شهر آذار 2020م، والمساهمة في الجهد العام المخصص
لمواجهة فايروس كورونا، والتواجد على الحواجز العسكرية لاستقبال العمال، وتقديم المساعدة اللازمة لهم، وفقا لبرتوكول وزارة الصحة الفلسطينية وتعليمات منظمة الصحة العالمية.
وأوصى المشاركون في الورشة بأهمية مواصلة العمل بالمشروع حتى تمامه، مستفيدين من إخفاقات المرحلة الماضية، وتحويلها لفرص يمكن الاستثمار فيها، وصولاً لتحقيق كامل أهداف المشروع.
فلسطين، ورشة عمل تقيمية لمرحلة العمل الماضية، وشارك فيها المشرفون على المشروع من كافة المحافظات، في ضوء الانقطاع الذي أصاب العمل بعد الإعلان عن حالة الطوارىء في فلسطين بتاريخ 5 آذار 2020م، وفحص مدى تمكن المشروع من تحقيق أهدافه الرئيسة وهي:
1- تقوية عمال الحجر والمقالع من خلال إيجاد بيئة عمل أكثر نظافة وأمناً
2- تطبيق قوانين العمل التي لها علاقة بالعمال وأصحاب العمل
3- تشجيع ونشر حقوق العمل اللائق
4- حماية البيئة
ومعرفة العوامل والمؤثرات الداخلية التي أثرت إيجاباً وسلباً على استمرارية العمل بالمشروع، وجميعها وافدة من تدابير الإغلاق وتعطيل العمل في المؤسسات، وما تركه كل ذلك من آثار اجتماعية واقتصادية على المجتمع الفلسطيني، وبلبلة
أجندات العمل المعدة مسبقاً من قبل المؤسسات، بما فيها أجندة المشروع البلجيكي.
إلى ذلك أوضحت النقابية "غادة أبو غليون" المشرفة على المشروع في الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، بأن الورشة ستقوم برصد خطط سير المشروع البلجيكي وتقييم آليات عمله، لتزويد عملية التقييم النصف سنوية بالمعلومات التي تبين
مؤشرات عمله ونتائجه المنجزة لغاية تاريخه.
كما شرع المشاركون في الورشة بإعداد التعديلات الضرورية لتجاوز المعيقات التي تسببت بتوقف العمل، كما عرض كل منهم إنجازات نقابته، سيما إنجازهم لمتطلب الانتخابات الداخلية قبل شهر آذار 2020م، والمساهمة في الجهد العام المخصص
لمواجهة فايروس كورونا، والتواجد على الحواجز العسكرية لاستقبال العمال، وتقديم المساعدة اللازمة لهم، وفقا لبرتوكول وزارة الصحة الفلسطينية وتعليمات منظمة الصحة العالمية.
وأوصى المشاركون في الورشة بأهمية مواصلة العمل بالمشروع حتى تمامه، مستفيدين من إخفاقات المرحلة الماضية، وتحويلها لفرص يمكن الاستثمار فيها، وصولاً لتحقيق كامل أهداف المشروع.
