صندوق النقد العربي يُصدر النشرة الأسبوعية لأسواق المال العربية

صندوق النقد العربي يُصدر النشرة الأسبوعية لأسواق المال العربية
رام الله - دنيا الوطن
أصدر صندوق النقد العربي "النشرة الأسبوعية لأسواق المال العربية" التي تهتم برصد أهم التطورات في أسواق المال العربية استناداً إلى قاعدة بيانات صندوق النقد العربي لأسواق المال العربية، وإلى البيانات الصادرة عن البورصات العربية.

وأشار العدد الثامن من النشرة إلى أن مؤشر صندوق النقد العربي المُركب لأسواق المال العربية قد أنهى تعاملات الأسبوع المُنتهي في العاشر من سبتمبر عند مستوى 424.41 نقطة، مقابل 424.90 نقطة سجلها المؤشر يوم الخميس الموافق 3 سبتمبر 2020، بانخفاض طفيف بلغت نسبته 0.05 %.

وتباينت إغلاقات الأسواق المالية العربية خلال الأسبوع الماضي وسط أداء حذر للمستثمرين انعكس بدوره على أداء مؤشرات معظم البورصات العربية في ظل المخاوف من تداعيات موجة ثانية محتملة لانتشار فيروس (كورونا) المُستجد، ومتأثرةً كذلك بالانخفاضات المسجلة في الأسعار العالمية للنفط ومؤشرات البورصات العالمية المسجلة خلال تلك الفترة.

وحققت خمس بورصات عربية ارتفاعاً الأسبوع الماضي، قادتها بورصات كل من تونس والسعودية والعراق التي سجلت مؤشرات أدائها ارتفاعاً بنسبة 1.38 و1.12 و0.71%، على التوالي، فيما حقق مؤشرا بورصتي الدار البيضاء وعمًان ارتفاعاً بنسبة 0.40%، لكل منهما

وشهدت مؤشرات أداء تسع بورصات عربية انخفاضاً، جاء في مقدمتها كل من سوق مسقط التي تراجع مؤشرها بنسبة 1.60 %، وبورصة البحرين بنسبة انخفاض بلغت 1.45 %.

وسجلت ارتفاعاً كبيراً في سوق العراق، حيث ارتفع حجم التداول في السوق بنسبة تقارب 313% في نهاية تعاملات الأسبوع الماضي.

وعزز هذا الارتفاع الحوافز التي تقدمها السوق للمستثمرين بهدف تقوية الوعي الاستثماري ومواصلة التداولات عن بعد.

وسجل حجم التداول ارتفاعاً كبيراً في بورصة بيروت بارتفاع قاربت نسبته 294 %، وسجل حجم التداول تراجعاً في عدد من البورصات العربية الأسبوع الماضي، حيث سجلت كل من أسواق مسقط ودمشق وفلسطين انخفاضاً في أحجام التداولات بنسب تراوحت ما بين نحو 39 و91 %.

أما من حيث قيمة التداولات، فقد سجلت بورصة بيروت وسوق العراق للأوراق المالية أعلى قيم تداول بارتفاع بلغت نسبته 172.78 و89.43 % على التوالي، في حين تراجعت قيمة التداولات في عدد من البورصات العربية الأخرى خلال الأسبوع الماضي.

وسجلت ثلاث بورصات عربية ارتفاعاً في القيمة السوقية للأسهم المدرجة بنهاية الأسبوع الماضي، حيث حققت كل من بورصة بيروت والدار البيضاء وبورصة فلسطين مكاسباً بنسب بلغت 2.88 و.0.35 و0.12 % على التوالي.

وانخفضت بورصات كل من البحرين وأبوظبي ومصر بنسب بلغت 1.45 و1.47 و1.68 % على التوالي، وشهدت باقي البورصات العربية تراجعاً في قيمتها السوقية، بنسب تقل عن الواحد %.

وبحسب بيانات التداول في كل من بورصة ناسداك والسوق المالية السعودية خلال الأسبوع الماضي، تصدّر سهم شركة أرامكو الأسهم المدرجة في أسواق المال العالمية كأكبر شركة من حيث القيمة السوقية متفوقاً على سهم شركة أبل بقيمة سوقية تقدر بنحو 2.11 تريليون دولار مقابل 1.92 تريليون لشركة أبل.

على صعيد أهم تطورات الأسواق المالية العربية خلال الأسبوع الماضي، أعلنت هيئة السوق المالية السعودية استمراراً لمساعيها لدعم الابتكارات في مجال التقنيات المالية الحديثة، موافقتها على طلب تصريح تجربة التقنية المالية المُقدم من إحدى شركات التقنيات المالية، لاختبار تقنية التداول الاجتماعي التي تتيح لمجموعة من العملاء فرصة الاطلاع على المحافظ الاستثمارية لعملاء آخرين، والاطلاع أيضا على الصفقات المنفذة لصالح هذه المحافظ، بهدف الاسترشاد باستراتيجياتهم الاستثمارية.

وشهد الأسبوع الماضي تنظيم بورصة الكويت ليومها المؤسسي الأول عن بُعد بهدف تقديـم نظـرة أعمــق حــول فوائــد الاستثمار فــي سوق رأس المال الكويتي والتعريــف بالفــرص الاستثمارية فــي السوق.

وبهدف توسيع قاعدة المستثمرين وتعزيز أداء السوق، أعلنت سوق دمشق للأوراق المالية عن إصدار آليات وضوابط استخدام خدمة التداول عبر الإنترنت.

كما شهد الأسبوع الماضي الإعلان عن تأسيس شركة البورصة المصرية للسلع، التي من المتوقع أن تساهم في زيادة معدلات تداول السلع القابلة للتخزين بناءً على زيادة الشفافية وآليات العرض والطلب، فضلا عن فائدتها في إمكانية استحداث عقود مستقبلية أو عقود خيارات على هذه السلع، بما يمكن المتعاملين من التخطيط المالي الافضل.

يُشار في هذا الإطار إلى أن صندوق النقد العربي يهتم منذ عام 1995 برصد تطور الأداء الدوري للبورصات العربية من خلال احتساب مؤشر مركب يقيس تطور أداء الأسواق المالية العربية مجتمعة مُرجحاً بالقيمة السوقية لهذه البورصات، ويضم المؤشر حالياُ سبعة عشر سوقاً مالياً عربياً.

التعليقات