المكتب التنفيذي للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية يصدر بياناً لمواجهة التطبيع
رام الله - دنيا الوطن
أصدر المكتب التنفيذي للاجئين الفلسطينيين واللجان الشعبية في الضفة الغربية بياناً أكدت فيه، أن الغمامة انقشعت واتضحت الصورة وبعد هذا التسابق والتهافت الغير مسبوق بالتطبيع والاتفاقيات مع كيان الاحتلال المغتصب والسقوط في مستنقع الخيانة والرذيلة محاولة من هؤلاء لإيصال رسالة لنا مفادها إما أن تكونوا لوحدكم أو تلتحقوا بهذا الركب المشين لعروبتنا ولديننا وأخلاقنا وتربيتنا.
5 - عمل قيادة الأجهزة الأمنية والاطلاع ومواكبة التطورات وأعمال الضباط والعناصر ومحاسبة الخاطئين ورفع الظلم عن المظلومين.
6- علينا نبذ كافة أشكال المجاهرة في السلاح ومظاهر إطلاق النار والتقيد بتعليمات وقرارات القيادة بما في ذلك مصلحة للوطن وتخفيف الضغط عن المواطن والشعور بالأمن من خلال ضبط وعنونة السلاح الشرعي والذي يصب في مصلحة تحقيق الغاية والوصول للنتائج السليمة.
7- علينا العودة لبرامج التعبئة والتأطير السليم المبني على المبادئ الوطنية والأخلاقية والتي تليق بنضال شعبنا وتضحياته وإعداد الأجيال القادمة بالصورة السليمة والصحيحة البعيدة عن المصالح الفئوية والشخصية وان الأساس هو تراب الوطن والنهوض بواقعنا للأفضل حتى الوصول للحرية والاستقلال.
8- إنهاء كافة المظاهر السلبية في داخل مجتمعنا الفلسطيني وفي كافة المواقع وعدم السماح في العبث بمستقبل أبنائنا وتحويلهم من خلال تسميم أفكارهم وتغييب عقولهم حتى يتم استخدامهم كأدوات لتدمير مجتمعنا وتفكيك أوصال الإخوة فيما بينا وقتل روح النضال والعمل لديهم وتحويلهم الي ضحايا وعاهات داخل المجتمع.
9- الضرب بيد من حديد على كل من يحاول التطاول على شرعيتنا وقضيتنا وتحويل مسارنا الوطني والعبث بمقدرات شعبنا وانجازاته سواء في الداخل او الخارج من خلال تنفيذ أجندات شخصية وتطبيق أفكار خارجية لا تمت لنضالنا بصلة.
وأضاف أننا نحذر أبناء شعبنا من أن القادم من خلال اتفاقيات التطبيع صعب وقاسي جدا وسيكون هناك اختلافات وأزمات علينا تجاوزها بنفس واحد وبجسم واحد وعقلية واحدة لأننا نمر في أوقات صعبة وحرجة بمشيئة الله كما خرجنا من أزمات ونكبات سابقة لأننا نؤمن بقدسية نضالنا وحتمية نصرنا لأننا نسعى لإنهاء الظلم ومعاقبة الظالم.
10- علينا الوقوف بثبات واستعادة توازننا وعدم الوثوق إلا بالله وأنفسنا والإعداد بشكل جيد ومنظم لكافة السيناريوهات القادمة والتعامل معها بحزم وشدة من خلال الجماهير والعمل الجماهيري الحر مع الحفاظ على السلم الاهلى وعدم التهاون مع كل من تسول له نفسه بضرب وحدتنا وإنهاء وجودنا والدوس على أجسادنا.
أصدر المكتب التنفيذي للاجئين الفلسطينيين واللجان الشعبية في الضفة الغربية بياناً أكدت فيه، أن الغمامة انقشعت واتضحت الصورة وبعد هذا التسابق والتهافت الغير مسبوق بالتطبيع والاتفاقيات مع كيان الاحتلال المغتصب والسقوط في مستنقع الخيانة والرذيلة محاولة من هؤلاء لإيصال رسالة لنا مفادها إما أن تكونوا لوحدكم أو تلتحقوا بهذا الركب المشين لعروبتنا ولديننا وأخلاقنا وتربيتنا.
ولم يبقى سوى خيار واحد وحيد وهو الاتفاق أو الاتفاق ولترى الأجيال القادمة كيف تم بيعنا وكيف يردون ذبحنا، وعليه فإننا في المكتب التنفيذي نؤكد على ضرورة العمل بما يلي :
1- التوحد وإنهاء الانقسام تحت أي ظرف كان من اجل تفويت الفرصة على كل العابثين والمارقين والذين يحاولون تجسيد وتعميق الفرقة بين أبناء الشعب الواحد وكل من يحاول وضع شروط أو عرقلة هذه الوحدة فهو خائن ومتآمر مع الأعداء.
1- التوحد وإنهاء الانقسام تحت أي ظرف كان من اجل تفويت الفرصة على كل العابثين والمارقين والذين يحاولون تجسيد وتعميق الفرقة بين أبناء الشعب الواحد وكل من يحاول وضع شروط أو عرقلة هذه الوحدة فهو خائن ومتآمر مع الأعداء.
2- نبذ كافة الخلافات والنعرات الداخلية مهما كان مضمونها وشكلها والتركيز على المشروع الوطني والابتعاد عن الخلافات الفكرية والعقائدية والاندماج بواقع الحال والانطلاقة بما يخدم المصلحة الوطنية العليا.
3- نؤكد على القرار الذي تم اتخاذه في اجتماع فصائل العمل الوطني بقيادة الرئيس محمود عباس وهو تشكيل قيادة وطنية موحدة قائدة للعمل الجماهيري وان تبتعد عن كافة مظاهر التحشيد والتمييز والعمل بروح الفريق الواحد.
وأن تستعيد زمام المبادرة في الأعمال التطوعية والخيرية والتماس مشاكل الناس وتحقيق العدالة من خلال العمل والتواصل المباشر مع الجماهير.
4- علينا العمل بروح الفريق الواحد والشراكة الحقيقة مع الأجهزة الأمنية من اجل توحيد الأمن والأمان والطمأنينة لجماهير شعبنا العظيم.
3- نؤكد على القرار الذي تم اتخاذه في اجتماع فصائل العمل الوطني بقيادة الرئيس محمود عباس وهو تشكيل قيادة وطنية موحدة قائدة للعمل الجماهيري وان تبتعد عن كافة مظاهر التحشيد والتمييز والعمل بروح الفريق الواحد.
وأن تستعيد زمام المبادرة في الأعمال التطوعية والخيرية والتماس مشاكل الناس وتحقيق العدالة من خلال العمل والتواصل المباشر مع الجماهير.
4- علينا العمل بروح الفريق الواحد والشراكة الحقيقة مع الأجهزة الأمنية من اجل توحيد الأمن والأمان والطمأنينة لجماهير شعبنا العظيم.
5 - عمل قيادة الأجهزة الأمنية والاطلاع ومواكبة التطورات وأعمال الضباط والعناصر ومحاسبة الخاطئين ورفع الظلم عن المظلومين.
6- علينا نبذ كافة أشكال المجاهرة في السلاح ومظاهر إطلاق النار والتقيد بتعليمات وقرارات القيادة بما في ذلك مصلحة للوطن وتخفيف الضغط عن المواطن والشعور بالأمن من خلال ضبط وعنونة السلاح الشرعي والذي يصب في مصلحة تحقيق الغاية والوصول للنتائج السليمة.
7- علينا العودة لبرامج التعبئة والتأطير السليم المبني على المبادئ الوطنية والأخلاقية والتي تليق بنضال شعبنا وتضحياته وإعداد الأجيال القادمة بالصورة السليمة والصحيحة البعيدة عن المصالح الفئوية والشخصية وان الأساس هو تراب الوطن والنهوض بواقعنا للأفضل حتى الوصول للحرية والاستقلال.
8- إنهاء كافة المظاهر السلبية في داخل مجتمعنا الفلسطيني وفي كافة المواقع وعدم السماح في العبث بمستقبل أبنائنا وتحويلهم من خلال تسميم أفكارهم وتغييب عقولهم حتى يتم استخدامهم كأدوات لتدمير مجتمعنا وتفكيك أوصال الإخوة فيما بينا وقتل روح النضال والعمل لديهم وتحويلهم الي ضحايا وعاهات داخل المجتمع.
9- الضرب بيد من حديد على كل من يحاول التطاول على شرعيتنا وقضيتنا وتحويل مسارنا الوطني والعبث بمقدرات شعبنا وانجازاته سواء في الداخل او الخارج من خلال تنفيذ أجندات شخصية وتطبيق أفكار خارجية لا تمت لنضالنا بصلة.
وأضاف أننا نحذر أبناء شعبنا من أن القادم من خلال اتفاقيات التطبيع صعب وقاسي جدا وسيكون هناك اختلافات وأزمات علينا تجاوزها بنفس واحد وبجسم واحد وعقلية واحدة لأننا نمر في أوقات صعبة وحرجة بمشيئة الله كما خرجنا من أزمات ونكبات سابقة لأننا نؤمن بقدسية نضالنا وحتمية نصرنا لأننا نسعى لإنهاء الظلم ومعاقبة الظالم.
10- علينا الوقوف بثبات واستعادة توازننا وعدم الوثوق إلا بالله وأنفسنا والإعداد بشكل جيد ومنظم لكافة السيناريوهات القادمة والتعامل معها بحزم وشدة من خلال الجماهير والعمل الجماهيري الحر مع الحفاظ على السلم الاهلى وعدم التهاون مع كل من تسول له نفسه بضرب وحدتنا وإنهاء وجودنا والدوس على أجسادنا.
